أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الامريكي

شاطر

الثلاثاء يناير 10, 2017 3:27 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: أمريكا القت 26171 قنبلة في 2016 ، يا لها من نهاية دموية لعهد أوباما


أمريكا القت 26171 قنبلة في 2016 ، يا لها من نهاية دموية لعهد أوباما


بسم الله

أمريكا القت 26171 قنبلة في 2016 ، يا لها من نهاية دموية لعهد أوباما


الغارديان البريطانية : المعرفة للدراسات


بقلم ميديا بنجامين : هي المؤسس المشارك لمجموعة السلام كود بينك ومؤلفة العديد من الكتب، من بينها كتاب "حرب الطائرات دون طيار : القتل عن بعد" الصادر عام 2013


وفقا لأرقام جديدة ، أسقطت الولايات المتحدة ما يقارب من ثلاث قنابل في كل ساعة ، كيف نجرؤ أن نفكر في مواصلة دونالد ترامب لهذا الإرث؟



"أسلوب واحد للقصف دافع عنه الرئيس باراك أوباما وهو هجمات الطائرات دون طيار" ، صورة من: يحيى أرحب /EPA

معظم الأمريكيين ربما يكونوا في حالة من الذهول عندما يدركوا أن الرئيس الذي رسم النقاد في واشنطن صورته بإعتباره محارب متردد كان فعليا من الصقور . كان الاتفاق النووي الإيراني إنجازا جبارا ، كذلك تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا ، لكنها للأسف حالتين يقفان بمفردهما نجح فيهما الرئيس أوباما وفقط دون غيرهم في استخدام الدبلوماسية الناجحة في مواجهة الأعداء.


جاء المرشح أوباما إلي منصبه متعهدا إنهاء الحروب التي دخلها جورج دبليو بوش، لكنه غادر منصبه بعد أن ظل في حالة حرب لمدة أطول من أي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة ، وهو أيضا الرئيس الوحيد الذي خدم فترتين رئاسيتين كاملتين والدولة في حالة حرب.


الرئيس أوباما خفض عدد الجنود الامريكيين المقاتلين في أفغانستان والعراق ، لكنه وسع بشكل كبير الحروب التي تشن جوا واستخدام قوات العمليات الخاصة في جميع أنحاء العالم. في العام 2016 عملاء للولايات المتحدة يمكن أن نجدهم في 70% من دول العالم أي -138 دولة- وهي قفزة مذهلة بنسبة 130% مقارنة بأيام إدارة بوش.


إذا نظرنا إلى الوراء في إرث الرئيس أوباما، يوضح لنا ميكا زينكو وهو باحث في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي أن بيانات وزارة الدفاع حول الضربات الجوية كشفت شيء مذهل : في عام 2016 فقط القت إدارة أوباما 26,171 قنبلة ، هذا يعني أنه طيلة العام الماضي كان الجيش الأمريكي يوميا يقصف مقاتلين أو حتى مدنيين في دول بالخارج بـ 72 قنبلة. هذا يساوي ثلاثة قنابل كل ساعة.



في حين أن معظم هذه الهجمات الجوية كانت في سوريا والعراق، إلا أن القنابل الأمريكية انهالت على الناس أيضا في أفغانستان وليبيا واليمن والصومال وباكستان. هذه سبع دول ذات غالبية سكان مسلمة.



طريقة واحدة للتفجير هي التي دافع عنها الرئيس أوباما ، تلك الطريقة هي هجمات الطائرات دون طيار ، فأصبحت الطائرات دون طيار كما لو كانت هي المحارب العام عن أمريكا ، لقد نشر الرئيس استخدام الطائرات بدون طيار خارج ساحات القتال المعلن عنها في أفغانستان والعراق ، حدث هذا أساسا في باكستان واليمن ، وأعطي أوباما الأذن لهجمات بطائرات دون طيار أكثر من 10 أضعاف من تلك التي أعطاها جورج دبيلو بوش ، هذه الطائرات تصنف الذكور الذين هم في سن الخدمة العسكرية في هذه المناطق التي تقوم بقصفها تصنفهم بإعتبارهم مقاتلين ، مما يجعلهم لعبة عادلة لآلة قتل يتم التحكم فيها عن بعد.


الرئيس أوباما ادعى أن مغامراته العسكرية في الخارج قانونية وذلك من خلال التراخيص التي صدرت عامي 2001 و 2003 لاستخدام القوة العسكرية التي أقرتها الكونغرس لملاحقة تنظيم القاعدة. لكن تلك المعارك التي تجري اليوم ليس لها سوي القليل من العلاقة وأحيانا لا يكون لها علاقة مع أولئك الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001.


أن الهندسة المعمارية القانونية الملتوية التي شيدتها إدارة أوباما لتبرير تدخلاتها خاصة للقتل بالطائرات دون طيار هي خارجة عن القانون ، ذلك الشيء سينتقل إلي يد ترامب غريبة الأطوار والغير منظمة. 

ماذا لدي تلك الإدارة كي تظهره من أجل ثماني سنوات مستمرة من القتال علي العديد من الجبهات ؟ الإرهاب انتشر ، لا يوجد حرب تم تحقيق النصر فيها ويتم استهلاك منطقة الشرق الأوسط من خلال المزيد من الفوضى والانقسامات أكثر مما كان عليه الحال عندما أعلن المرشح باراك أوباما أنه معارض لحرب العراق.


وفي حين أن عملية التحول من عمل القوات الأمريكية علي الأرض إلي الغارات الجوية وعمليات القوات الخاصة قد انقذت أرواحا أمريكية ، فقد انتزعت في نفس الوقت أرواح أجنبية لا تحصي في الخارج ، ليس لدينا فكرة عن كيفية مقتل العديد من المدنيين في تفجيرات ضخمة في العراق وسوريا ، حيث يضرب الجيش الأمريكي في كثير من الأحيان مقاتلي داعش وسط المناطق الحضرية ، نحن فقط نسمع بشكل متقطع عن قتل المدنيين في أفغانستان، مثل التفجير المأساوي لمستشفي أطباء بلا حدود في قندوز وهو التفجير الذي خلف 42 قتيلا و 37 جريحا.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :