أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الخليج وايران

شاطر

السبت ديسمبر 31, 2016 2:27 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: العساكر : ملف كامل عن الجيش القطري


العساكر : ملف كامل عن الجيش القطري


بسم الله

العساكر : ملف كامل عن الجيش القطري 

من المعرفة للدراسات ويحظر نقله إلا بعد موافقة الكاتب أو مدير المنتدى.

تقديم :



الأمير خليفة بن حمد آل ثاني


قطر ، دولة خليجية تحكمها عائلة آل ثاني منذ منتصف القرن التاسع عشر 

لكن وقبل هذا التاريخ ، لم تكن قطر دولة ، ولم يكن آل ثاني حكاما ، في بداية القصة نعود بكم إلي عام 1783 ، في ذلك العام قامت قبائل "العتوب" العربية بالهجوم علي بعض الجزر التي كانت تحت السيطرة الفارسية الإيرانية ، تشكل أرخبيلا مكونا من 33 جزيرة أغلبها جزر صخرية عرفت حتى يومنا هذا بالبحرين ، كان أهم تلك الجزر "جزيرة المنامة" وهي العاصمة البحرينية الحالية ، هذه المنطقة ذات أهمية إستراتيجية عالية للغاية دفعت "ديوراند" مساعد المقيم البريطاني في الخليج وقتها للقول "أن البحرين في الخليج ، كقبرص في البحر المتوسط" ، وظلت تلك المنطقة وحدة واحدة ، حتى ظهر آل ثاني ، الذين جاء معهم التقسيم ، إذ حاربوا الحكومة البحرينية التي كان علي رأسها "الشيخ محمد بن خليفة" ومن نسله حكام البحرين حتى يومنا هذا ، وكانوا يسعون للاستقلال بجزيرة قطر لحكمها ، فشاغبوا وقاتلوا عشرين عاما ، حتى حقق المحتل البريطاني لهم حلمهم في العام 1868 بفرض معاهدة 1868 التي كان أهم نتائجها أن أصبح آل ثاني حكاما لقطر ، برعاية انجليزية ، وهكذا أهدي الكولونيل البريطاني "لويس بيلي" المقيم البريطاني في الخليج لآل ثاني حكم قطر بعد أن منع إتحاد حاكم أبو ظبي مع شيخ البحرين لتأديب آل ثاني والقضاء عليهم بعد أن دخلا المنامة فعليا ، فبدأ حكم آل ثاني بتقسيم البلاد العربية.


، في غضون الستين عاما الماضية تحولت قطر من مستعمرة بريطانية فقيرة تعتمد أساسا علي صيد اللؤلؤ إلي دولة مستقلة ثرية بعائدات هائلة من النفط والغاز ، وبدأ الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أطاح بوالده في انقلاب غير دموي في عام 1995، مجموعة واسعة من الإصلاحات السياسية والإعلامية والاقتصادية واستثمارات غير مسبوقة وصلت في نهاية الأمر إلي أن أصبح المواطن القطري هو الأعلى دخلا عالميا في عام 2007 ، كما أصبح له دور سياسي خارجي كبير ولعبت في ذلك قناة الجزيرة دورا كبيرا. الأمير حمد أيضا حسم الخلافات الحدودية الطويلة مع السعودية والبحرين ، ومن ثم تولي الأمير الحالي "تميم" حكم البلاد فيما أعتبر انقلابا ناعما ، بينما رأي جانب آخر أنه تنازل سلمي نادر عن الحكم في دول الخليج العربي.


ومع كل هذا ، ظل هناك شيء في قطر لا يقوي ، بل ربما لن يستطيع أن يقوي ولو بعد عدة عقود من الآن ، أنه الجيش.

مشكلة التعداد البشري :

العامل الأول لتكوين أي جيش في أي دولة علي مر التاريخ ، كان البشر ، فهم الجنود المقاتلين ، وهم المسئولين عن الأمداد والتموين ، وأطقم الصيانة ، والعديد العديد من الفئات التي تتجمع معا لتكون جيشا ، لكن قطر تواجه مشكلة كبري في العامل الأول لتكوين الجيش ، ففي تعداد يوليو من عام 2016 بلغ عدد سكان قطر أكثر بقليل من مليونين أثنين ، وتحديدا 2,258,283 فرد ، هذا يجعلها الدولة رقم 144 في تعداد السكان عالميا ، لكن مشكلة قطر لم تتوقف عند هذا الحد فهذا الرقم ليس كله يمكنه أن يصبح فردا مقاتلا ، أو حتى فردا في الجيش بمهام عادية ، فالمأزق أن هذا الرقم لا يمثل عدد القطريين فحسب ، بل داخل فيه عدد كافة القادمين للعمل في قطر ، المواطنين القطريين يقدر أعدادهم بين نصف مليون و 750 ألف مواطن ، لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد فعلينا أيضا خصم كبار السن والنساء والأطفال وأصحاب الإعاقات وكذلك المحكومين جنائيا من ذلك الرقم ، لقد تجسدت هذه المشكلة بشكل عملي حينما أعلنت الحكومة القطرية عن فتح معسكرات الجيش لتدريب القطريين بشكل اختياري ، لم يتقدم سوي 500 فرد!!!.

عدم امتلاك مفهوم للجيش الوطني :



جنود من الجيش القطري في عرض عسكري للاحتفال بالعيد القومي للأمارة ، صورة من بي بي سي


قطر ، مع مواجهتها لمشكلة التعداد السكاني ، ظهر لها مشكلة عدم قدرة مواطنيها علي توفير الأعداد اللازمة لبناء جيش ، ولهذا كان لازما عليها أن تبحث عن بعض الحلول ، فتنص بعض المواد من المرسوم بقانون رقم 31 لسنة 2006 الذي صدر عن تميم بن حمد آل ثاني عندما كان نائبا لأمبر قطر ، صراحة علي وجود فعلي لغير القطريين بين صفوف الجيش القطري ، من هذه المواد (مادة 3 ، مادة 16 ، مادة 64) وكانت أكثر مادة صراحة هي المادة 16 التي نصت علي : ((تحدد السلطة المختصة قواعد وشروط تعيين غير القطريين كعسكريين في الجهات العسكرية ، لمدة مؤقتة عن طريق الانتداب أو الإعارة من الدول الأخرى أو عن طريق التعاقد . وتسري عليهم أحكام هذا القانون ، فيما لم يرد بشأنه نص في الاتفاقية المبرمة مع دولهم أو في نصوص العقود المبرمة معهم)).


وهكذا ، فقدت الدولة الخليجية الصغيرة مفهوم الجيش الوطني ، الذي يتكون بالكامل من مواطنين يحملون جنسية بلدهم -بل أن بعض الدول تشترط أن يكون الوالدين والجدين من مواطنيها كل تقبل أي فرد في صفوفها كضابط أو كجندي- ، فيدافعون عنه بكل ما يمتلكون ، ويقدمون أرواحهم فداء له مطمئنين راضين ، وهو مالا ينطبق في الحالة القطرية ، لقد سجلت الأمم بطولات أبنائها في الدفاع عنها طوال التاريخ ، لكن التوصيف الحقيقي لما يحدث في الجيش القطري هو شراء مقاتلين بالمال أو "مرتزقة".

الافتقار للخبرة و التاريخ العسكري :


تتوالي العوامل التي تزيد من ضعف الجيش القطري ، فهناك حالة حقيقية من المعاناة من الافتقار للخبرة والتاريخ العسكري ، فالجيش لم يتم تأسيسه إلا في العام 1971 عقب رحيل الاحتلال البريطاني ، أي أنه لم يكمل الخمسين عاما حتى يومنا هذا ، قد نجد أن أعمار الكثير من الضباط في جيوش عربية بدول محيطة بقطر أكبر من عمر الجيش القطري نفسه ، وخلال تلك السنوات لم تشترك قطر في أي حرب حقيقية ، كل ما حدث هو أرسال كتيبة للقوات الدولية المشاركة في عاصفة الصحراء عام 1990 ، شاركت بعضا من عناصرها في معركة تحرير مدينة (الخفجي) السعودية التي تقع علي الحدود مع العراق والتي كانت بعض القوات العراقية قد استولت عليها ، الجهد الرئيسي لتحرير المدينة وقع علي عاتق القوات الأمريكية والسعودية.





الجنرال نورمان شوارزكوف القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية وقائد قوات التحالف في عاصفة الصحراء مع العميد محمد بن عبد الله العطية من دولة قطر، صورة مصدرها القوات الجوية الأمريكية


كل المشاركة القطرية في تلك المعركة تمثلت في سرية مشاة ميكانيكية وفصيلة صواريخ مضادة للدبابات ، وبعد المعارك العنيفة التي دارت لتحرير المدينة ، لم يسقط أي جندي قطري قتيلا أو مصابا ، باختصار لم يكتسب القطريين أي خبرة في تلك المشاركة الهزيلة.


كان ثاني ظهور للجيش القطري في معركة هو عملية (فجر أوديسا) التي شنتها مجموعة من الدول بقيادة فرنسا والولايات المتحدة التي لم تستمر مشاركتها طويلا عقب قرار من الكونجرس بوقف المشاركة بها ، أرسلت قطر مجموعة من مقاتلاتها إلي ليبيا لا تحمل سوي تسليح للقتال الجوي وذلك تنفيذا لقرار حظر الطيران فوق ليبيا ، في الساعات الأولي من المعركة كانت الطائرات الأمريكية والفرنسية قد أخمدت وسائل الدفاع الجوي التابعة للجيش الليبي ، وبجانب أنه لم تقم طائرات ليبية بالطيران مع بدء عملية فجر أوديسا ، يمكن أعتبار المشاركة القطرية في العملية وبتقييم عسكري حقيقي مجرد عمليات طيران روتينية ، فلم تقم الطائرات الليبية بقصف أي هدف ولم تسجل أي حادثة اشتباك بينها وبين طائرات ليبية.

لا يكفي لأي جيش أن يتسلح مهما بلغ حجم تسليحه أو تقدمه التكنولوجي ، فلا بد من خبرة عملية لتقييم ذلك السلاح والفرد الذي يقاتل به ، طالعنا علي سبيل المثال العديد من تصريحات المسئولين الروس عقب تدخلهم في سوريا ، بأن المعارك في سوريا جعلت لديهم فرصة لتجربة أسلحتهم في ساحة المعركة الحقيقية ، بالإضافة إلي أن معظم طياري سلاح الجو الروسي قد أصبح لديهم خبرة قتالية حقيقية في قصف أهداف أرضية ، هذه الخبرة مهمة للغاية ، من جانب آخر كشفت العمليات الروسية في سوريا بعض العيوب الهامة في المروحيات ، أدت لصدور قرار من الرئيس بوتين شخصيا بمتابعة هذا الملف واستخراج الدروس المستفادة لتطوير المروحيات الروسية وتلافي العيوب التي ظهرت ، أن الدروس المستفادة التي تستلهمها الجيوش لا تقدر بثمن ، قد يكون مفيدا في أن نذكر مثالا آخر ففي حرب العام 1967 أدرك الجيش المصري أن العربات التي تسير علي عجلات لا تكون صالحة للقتال في الصحراء ، فبمجرد خروجها عن الطريق الممهد ستغرز في الرمال وتتوقف عن الحركة فيتوقف الرتل الذي يتبعها بالكامل ويصبح هدفا ثابتا يمكن ضربه بسهولة من الطيران والمدفعية الإسرائيلية ، وبالتالي تم الاعتماد بشكل كبير في حرب أكتوبر علي العربات التي تسير علي جنزير.

مشكلة التسليح الغير متوازن :

قطر كدولة اعترفت بحقيقة أنه لا يمكن لها بهذا التعداد البشري -مصحوبا بالمساحة الصغيرة والعمق الجغرافي المنعدم- الدفاع عن نفسها ، وبالتالي وافقت أن تصبح كل صباح وتبيت في كل ليلة وعلي أراضيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية خارج حدود الولايات المتحدة ، ومع ذلك فأن قطر تشتري تسليحا بشكل مبالغ فيه ، بشكل يفوق حتى قدرتها علي التشغيل.


في أبريل من العام 2014 ، تم الإعلان عن صفقة ضخمة سيحصل عليها القطريين من عدة دول علي أسلحة ومعدات لتسليح جيشهم ، شملت تلك الصفقة طائرات من نوع A330-200 MRTT وهي طائرات للتزويد بالوقود في الجو ، هذه الطائرات تمتلك قدرات متميزة دفعت العديد من الدول للتعاقد عليها وهو ما يجعلها طائرة لا يمكن النقاش حول قدراتها ، لكن النقاش هنا حول الجدوى وهل تنفق قطر أموال مواطنيها علي تقوية جيشها أم لترضية الدول الكبرى ، قطر تملك رقعة جغرافية تصل إلي 11586 كم مربع ، وتعاقدت علي ثلاث طائرات من هذا النوع ، بينما استراليا التي تبلغ مساحتها أكثر من 7 مليون ونصف المليون كم2 ، حصلت علي خمسة طائرات فقط ، دولة الإمارات العربية المتحدة تبلغ مساحتها 8 أضعاف مساحة قطر ومع هذا لم تشتري سوي ثلاث طائرات وهو نفس الرقم الذي حصلت عليه قطر.



مروحيات NH-90


مثال آخر توفره مروحيات NH-90 ، هذه الطائرات طلبت منها قطر 22 مروحية "10 لمكافحة الغواصات ، 12 للنقل" ، وبالنظر لباقي الدول التي تعاقدت علي المروحية سنجد أنها 13 دولة نعقد بينها وبين قطر المقارنات التالية :


-فرنسا : دولة كبري ، جيشها ينتشر خارجها في كثير من دول العالم ، أي أننا لن نكتفي بمساحتها فقط ، فالقوات الفرنسية منتشرة في كثير من الدول ، بخلاف أن مساحتها بمفردها أصلا أضعاف مساحة قطر ، بدون حساب مساحة المناطق التي لا تزال تابعه لها خارج التراب الفرنسي الأوروبي ، وطلبت 61 مروحية ، أي 3 أضعاف ما طلبته قطر ، فهل قطر تحتاج لثلث ما يحتاجه الجيش الفرنسي ؟ وهل نشاط الجيش القطري ثلث نشاط الجيش الفرنسي ، وإذا كانت فرنسا تستطيع بسهولة ان تحصل من بين السبعين مليون فرنسي علي طيارين فكيف ستوفر قطر حوالي 100 طيار - باعتبار أن طاقمها 2 وينبغي أن يكون لكل طائرة طاقمين علي الأقل - لهذه المروحيات فقط من بين 400 ألف مواطن؟.
-هولندا : دولة كبري أيضا ، وجيشها منتشر في أكثر من مكان حول العالم منها أفغانستان ، وتشارك أيضا في عمليات مكافحة القرصنة في الصومال ، ومساحتها أضعاف مساحة قطر ، وعدد سكانها يقترب من العشرين مليون نسمة ، ومع ذلك لم تشتري سوي 20 طائرة ، أي أن قطر اشترت أكثر منها.
-نيوزيلندا : أيضا مساحتها اكبر من مساحة قطر بمراحل ، وعدد السكان يصل لخمسة مليون ، طلبوا 8 مروحيات فقط ، أي أقل مما طلبت بقطر بأربعة عشر مروحية.

السؤال هنا لما هذه الأعداد التي تفوق قدرة الدولة الخليجية الصغيرة من حيث توفير الطيارين ، أطقم الصيانة ، أطقم التسليح ، وكذلك تفوق حاجتها الفعلية ؟

أنها فاتورة غير مباشرة للدفاع عن قطر ، والصمت علي بعض السياسات الخارجية لتلك الدولة ، لكن القطريين من جانب آخر لا يزالون يشترون الأسلحة بشراهة ، قد يمتلكون أسلحة بكميات ضخمة لكن لن يمتلكوا من يشغلها ، أو سيقومون بالحصول عليهم من جنسيات أخري غير القطرية كما أسلفنا ، وفي النهاية لا توجد ضمانات لمنع انتقال هذه الأسلحة إلي الأمريكيين في قاعدتهم علي الأراضي القطرية ، هذا بشكل أو بآخر يماثل ما قاله الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أثناء حملته الانتخابية حينما طلب من الدول التي تدافع عنها الولايات المتحدة أن تدفع ثمن ذلك ، قطر تفعل هذا قبل أن يطلبه ترامب من الأساس ، فهذه الصفقات الضخمة تمد الولايات المتحدة وأوروبا بعشرات المليارات من الدولارات ، وتوفر فرص عمل في مصانع شركات تصنيع السلاح الكبرى.


لقد برز مثالا واضحا علي فساد تلك الصفقات تمثل في مقاتلات الميراج-2000 ، طورت هذه المقاتلات المتميزة والتي برهنت علي كفاءتها في الدول التي استخدمتها فعليا في حروب ومعارك ، طورت المقاتلات التي لدي قطر إلي مستوي متقدم للغاية من نسخ هذه المقاتلة وهو الطراز ميراج 2000-5 وهو تطوير تم فيه دمج الكترونيات طيران متقدمة ، واضافة اجهزة رصد جديدة متطورة لاستهداف الاهداف الجوية والبرية ، كما تم تطوير الكابينة ايضا ، وقدمت شركة طاليس جهاز الحرب الالكترونية والاجراءات المضادة لاي تهديد يحيط بالطائرة.


المثير أن هذه الطائرات ووفقا لتقرير "فورين بوليسي" السنوي منذ ثلاثة أعوام ذكر أن الهند كانت ترغب في شراء تلك المقاتلات من قطر ، وأن ما يشجع الهنود علي شراء المقاتلات القطرية تحديدا هو أنها وفي تاريخ التقرير كانت تلك المقاتلات لم تستخدم ولم تقم حتى بأي طلعة تدريبات منذ أكثر من ثلاثة سنوات ، والسؤال الآن إذا كانت قطر لا تستخدم مجرد 12 مقاتلة تم تطويرها إلي مستوي عالي التكنولوجيا ، فلما تشتري 72 مقاتلة أمريكية طراز اف-15 في نهاية العام الماضي 2016؟ لكن إن كان هذا أمر سيء فأن الأكثر سوء لم يأتي بعد.



صف من مقاتلات ميراج-2000 الفرنسية الصنع والتي تخدم في سلاح الجو القطري


الاعتماد علي تجهيزات إسرائيلية لمقاتلات اف-15 :


الشيء المخزي في تلك الصفقات ، والعار الأكبر في ملف بحثنا عن الجيش القطري ، جري في السابع عشر من شهر نوفمبر عام 2016 ، في ذلك اليوم أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون عن صفقة لبيع مقاتلات من طراز F-15QA تشمل التسليح والدعم والصيانة والتدريب لصالح دولة قطر ، بقيمة 21.1 مليار دولار أمريكي ، الطائرات من تصنيع شركة بوينغ الأمريكية وهي الشركة الرئيسية في الصفقة ، لكن الطائرة تزود أيضا بتسليح وتجهيزات أخري ، مما يفتح المجال أمام عدة شركات للانضمام للصفقة والحصول علي الأموال القطرية ، من بين تلك الشركات نجد اسم شركة إلبيت للأنظمة-أمريكا ، وهي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة إلبيت للأنظمة ، أحدى أكبر شركات تصنيع السلاح الإسرائيلية ، أن حادثة كتلك تفتح الباب أمام الكثير من الأسئلة ، فكيف يسمح الجيش القطري وأميرها لتجهيز طائراتهم المقاتلة الحديثة بتجهيزات إسرائيلية ؟ أو أن الصفقة أصلا لا ناقة ولا جمل للقطريين في أختيارها أو أختيار مكوناتها وأنما هي جزء من الصفقات التي تفرض علي قطر فرضا ، قد يكون هذا تفسير لطيف ، فلا معني للتسلح من إسرائيل التي تهاجمها قناة الجزيرة ليل نهار سوي الخيانة.

المصادر :


*كتاب حقائق العالم ، إصدار وكالة المخابرات الأمريكية CIA ، عام 2016.
*وكالة التعاون الامني الدفاعي (البنتاجون) الأمريكي.
*موقع شركة إلبيت للأنظمة-أمريكا علي شبكة الإنترنت.
*مرسوم بقانون رقم (31) لسنة 2006 ، بإصدار قانون الخدمة العسكرية القطري.
*موسوعة مقاتل من الصحراء ، الأمير خالد بن سلطان.
*كتاب (وين ماشي بينا يا سيدي) ، دكتور سامي الجلولي ، easymedia.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : العساكر : ملف كامل عن الجيش القطري // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :