أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: القوات البحريه

شاطر

الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:51 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: بحرية دونالد ترامب : هل تحتاج بحرية الولايات المتحدة حقا إلي 350 سفينة حربية


بحرية دونالد ترامب : هل تحتاج بحرية الولايات المتحدة حقا إلي 350 سفينة حربية


بسم الله

بحرية دونالد ترامب : هل تحتاج بحرية الولايات المتحدة حقا إلي 350 سفينة حربية

ذي دبلومات : المعرفة للدراسات

يتبني صقور وزارة الدفاع الأمريكية فكرة دونالد ترامب بتوسيع القوة البحرية الأمريكية.



الصورة من البحرية الأمريكية


في حين أننا لا نستطيع أن نجزم بأي شيء عندما يتعلق الأمر بسياسات الدفاع المستقبلية التي سيتبعها دونالد ترامب -فأن الصقور في وزارة الدفاع الأمريكية- بشكل عام يدعون إلي جعل القوات البحرية للولايات المتحدة "أكبر" ، احتضنوا وبشكل سريع فوز دونالد ترامب كوسيلة لتوسيع القوة العسكرية الأمريكية من خلال فورة في الإنفاق الدفاعي.


الدعاة إلي القوة البحرية الأمريكية متحمسين لما ذكره ترامب من التزامه ببناء 350 سفينة حربية أمريكية (أكثر من 272 سفينة في الخدمة فعليا الآن) . الصقور أيضا يشعرون بالسعادة لأن راندي فوربس ، وهو الذي يدعو إلي الثلاثمائة وخمسين سفينة الجدد للبحرية وأن يتم عمل برنامج سنوي لبناء السفن بقيمة 20 مليار دولار أمريكي ، مرشح الآن ليصبح قائدا لسلاح البحرية الأمريكي -وزير البحرية- وهي أعلي وظيفة مدنية في سلاح البحرية.


في الواقع ، "فأن الـ350 سفينة بحرية ، تحديث الطرادات ، تلك الألواح البحرية (في سياسات دونالد ترامب) منقولة من راندي فوربس" كان ذلك تصريح لمصدر مطلع مع فريق الأمن القومي الخاص بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلي أخبار البحرية الأمريكية ، فأن راندي فوربس بلا شك سيكون مرشح مؤهل لهذا المنصب بل والقيام بمهامه بشكل جيد للغاية.


ومع ذلك ، فإذا أصيب المحللين بالعمى جراء تزايد أعداد السفن بهذا الشكل ، فإن ذلك يعني أيضا أننا ومرة أخري لن نملك مناقشة جادة حول دعامة إستراتيجيتنا البحرية والدور الإجمالي الذي تقوم به البحرية الأمريكية والذي ينبغي أن تضطلع به في العالم.


لقد كتبت عن راندي فوربس وعن المساعدون له في مناسبات متعددة ومنها موضوع كان بعنوان "ما الذي يقوله الصقور عن الإستراتيجية الجديدة للبحرية الأمريكية" ، ووصلت إلي تعريف معقد نوعا ما لهولاء الصقور ، وليس إلي شخص مستقل مثل فوربس ، لقد سميتهم بمحللين ثعالب ذوي تكتيك "حيوان القنفذ الهجين" الذين يقعون تحت تأثير ما يسمي متلازمة عاصفة الحشد.


أن صناع القرار من هولاء الصقور متأثرين بمتلازمة عاصفة الحشد التي تتبني مقولة ونستون تشرشل المنصوص عليها في المجلد الأول من تأريخه للحرب العالمية الثانية والذي تحدث فيه عن "عاصفة التجميع" كمبدأ عام يسري في جميع الأوقات تحت أي ظرف من الظروف ضد أي عدو : وبالعكس فأن في التهدئة (أي نزع للسلاح يقترن بتسوية سياسية) لن ينتج عنه إلا جعل المعتدي أو الطرف الآخر أكثر عدوانية ، وأن ضبط النفس في السياسة الدولية هو في كثير من الأحيان ليس خطأ وحسب ، بل سيجعلك تدفع في مرحلة لاحقة "دم ، كفاح ، دموع ، وعرق".


كما شرحت : 


" نتيجة لهذا التهديد الدائم من تهدئة أمة هي في حالة خطر مميت فأن أي علامة علي الضعف أو التردد في أي مواجهة دولية سواء ضد إيران أو الصين أو روسيا، والتي هي في الواقع معركة ضد نازية متخفية ، فأن أي حل وسطي كاذب سيكون فقط بمثابة تأخير لصدام حتمي بالأسلحة".


علاوة علي ذلك ، فأن المحللين من هذا الطراز لديهم هاجس أيضا بالمفاهيم الأكاديمية مثل (المصداقية) والتي تنتهي في النهاية إلي حالة من التعقيد بدلا من أن يقوموا بتبسيط المشاكل ويتسببوا في إرباك وتعمية صناع القرار ، وفي حين يقوموا بعملية التموية تلك ، فأنهم لا يقدمون أي تحليل عسكري حقيقي يدعم وجهات نظرهم ، أن جمع غفير من أصحاب نظرية الحشد رفضوا الحجج التي تقدمت بها عام 2015 :


مما يشير إلي عزم لا يلين لا يأخذ في اعتباره تكاليف الفرصة البديلة الذين يتابعون فيها هذا الخط المتشدد من التصرفات علي حساب آليات بناء الثقة واتفاقيات التعاون البحري بين البلدان المذكورة أعلاه والولايات المتحدة، والتي يمكن أن تساعد في تخفيف حدة التوتر.




مشهد من الفيلم


ربما أن صانعي السياسات متأثرين بمتلازمة الحشد يجب عليهم أن يستمعوا إلي مقولة مارغريت تاتشر "كونك قويا مثل كونك سيدة ، إذا كنت ستخبر الناس أنك قويا ، فأنت لست كذلك" ، أو مثل شخصية (جورج سمايلي) في فيلم الجاسوسية Tinker Tailor Soldier Spy والذي كان رواية من ثمانية أجزاء قبل إنتاجه في فيلم فأن (صقور الدفاع) هم دائما عرضة لمواقف لا هوادة فيها لكن (المتعصبين هولاء يخفون دائما وبلا شك شعورا سريا بالشك) ، وهكذا مما يشير إلي عزم قوي قد يكون في الواقع التأثير العكسي لهذا الشك.


أن صانعي القرار في سياسة عاصفة الحشد عادة ما يقدمون تعميمات واسعة عن مخاطر الضعف الظاهر ، والحاجة للإشارة إلى نقاط القوة والعزيمة ، لكن عندما يتم الضغط عليهم فأنهم يقدمون تفاصيل قليلة للغاية باستثناء إستباطهم الخلفي المعتاد (نحن بحاجة لمزيد من السفن ونحن بحاجة الى اظهار المزيد من العزم).


سواء ما إذا كانت البحرية الأمريكية ستمتلك 272 أو 350 قطعة بحرية ، ستظل هي القوة البحرية الأقوي عالميا لعقود قادمة من الزمن ، فلا توجد أي قوة بحرية في العالم يمكنها عسكريا حتى ولو من بعيد أن تتحدي سيادة البحرية الأمريكية ، وهذا ليس من المرجح أن يتغير في أي وقت قريب ، علاوة علي ذلك فأن صقور العسكرية الأمريكية لديهم ميول لاستبعاد التحليل الذي يقول أنه لا تأخذ في الاعتبار أن القوة العسكرية هي دائما نسبية وفي حالة تغير مستمر، لقد شرحت هذا الأمر في عام 2015 قائلا :


"أن القوة العسكرية عادة لابد من مقارنتها وتحليلها من الناحية النسبية الغير المطلقة ، إذا كان أحدهم لا يأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الجدلية للمنافسة العسكرية ، لا يقوم بتقييم التهديدات الواقعية ولا يقدم تقييمات لها ، لكي يحدد الكمية المناسبة من الموارد لمواجهة تلك التهديدات" 


في مكان آخر اقترحت أنه بدلا من النظر إلي عدد السفن الحربية الجديدة ، ينبغي علي صانعي السياسات الدفاعية أن ينظروا إلي إستراتيجية البحرية الأمريكية التي تجاوزها الزمن فقلت :


أنا في الواقع أري أن ، السبب الرئيسي للنقص الواضح في السفن الحربية للبحرية الأمريكية بجانب الجدول الزمني الذي يتسم بالإلحاح لنشر تلك السفن في الأساطيل الأمريكية حول العالم ، هي خطة أمريكية طموحة للحرب التي تسعي لتحقيق هزيمة حاسمة للعدو وفي منطقة واحدة ، والتي تنفي في نفس الوقت وجود مخاطر غير مقبول تواجدها من تواجد قوة بحرية معادية أخري في منطقة ثانية بخلاف تلك التي تم تدمير العدو الأول فيها.


المناطق الثلاثة التي تنتشر فيها البحرية الأمريكية حاليا بكثرة هي المحيط الهادئ، والبحر الأبيض المتوسط، والمحيط الهندي/الشرق الأوسط ، ونظرا للحقائق المالية الحالية في الولايات المتحدة ، ربما حان الوقت لإعادة النظر في خطط المعارك البحرية المعتمدة حاليا بدلا من الدعوة إلى المزيد من السفن دون تقديم مبرر مناسب بخلاف التعميمات المعتادة التي يقولونها كل مرة والتعبيرات الملطفة المعتادة التي يستخدمونها لإنفاق الأموال الثمينة التي يدفعها دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.


في النهاية ، فشل الدعاة لتزويد سلاح البحرية بـ 350 سفينة جديدة في الإجابة على الأسئلة الأساسية التي طرحتها ولخصتها سابقا :


علي سبيل المثال ، كيف يمكن لزيادة عدد السفن الحربية أن يؤثر علي وجه التحديد علي الأمن الوطني الشامل للولايات المتحدة وإبقاء عامل ردع واضح في يدها ؟ هل هناك في الواقع علاقة مباشرة بين عدد سفن البحرية الأمريكية والأمن القومي للولايات المتحدة ؟ ما هي تكلفة الفرصة البديلة لإنفاق المال علي صناعة المزيد من السفن الحربية بدلا من الاستثمار في التقنيات الأخرى أو المعدات العسكرية؟ وفي أي لحظة تحديدا يمكننا أن نتوقع أن روسيا والصين سيستفيدان من ضعف البحرية الأمريكية ، وهل ستتحول بكين وموسكو تلقائيا لمواقف أكثر عدوانية إذا كان عدد سفن البحرية الأمريكية 250 ؟ أو 260؟.



نحن بحاجة إلى إجابات على هذه الأسئلة إذا كنا نريد مناقشة عامة ناضجة حول دور القوات البحرية الأمريكية ، وكيف يتم استخدامها أفضل استخدام لحماية مصالح الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم وسيكون هذا أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل رئاسة ترامب. احتضان تعزيز قوة البحرية الأمريكية بدون التحليل المناسب لذلك لا يمكن أن يكون في مصلحة صناع القرار بالأمن القومي الأمريكي ونظرا لطبيعة مرحلة ما بعد الحقيقة في عصرنا، وأن التحليل العسكري الموضوعي يكون أكثر أهمية من أي وقت مضى في السنوات المقبلة، فنحن بحاجة إلى الاستمرار في استجواب المحللين الداعين لإستراتيجية العاصفة المتجمعة، ولا سيما عندما لا تتوفر لديهم أكثر من العبارات المحددة التقليدية في تبرير أفعالهم و التوصيات التي يتقدمون بها.


وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :