أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الهندي والصيني

شاطر

السبت أكتوبر 08, 2016 11:13 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: (الهند وإسرائيل ) : التحالف الجديد الأكثر أهمية في آسيا


(الهند وإسرائيل ) : التحالف الجديد الأكثر أهمية في آسيا


بسم الله

مجلة The Tower : المعرفة

بقلم Harry Hoshovsky وهو كاتب بالمجلة ويدرس لدرجة الماجستير في الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون.



رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقاء مع رئيس الوزراء الهندي ناريندار مودي خلال قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في باريس ، 30 نوفمبر 2015 

مصير الهند وإسرائيل قد أصبح متشابكا ، منذ أن قامت إسرائيل ونالت الهند استقلالها ، يفصل بين التاريخين تسعة أشهر . الآن فبفضل تتويج الاتجاهات الطويلة المدى للطرفين والصداقة الحميمة بين القيادات الحالية من البلدين فأن تحالفهما يسير من قوة إلى قوة.

عندما سيخطو رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للخروج علي مدرج المطار المغطي بالسجاد الأحمر في مطار بن غوريون مطلع العام المقبل ، فأن وصوله إلي إسرائيل سوف سيضع علامة مرور ربع قرن -25 عاما- من العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين.

على الرغم من أن الموعد المحدد لزيارة مودي لم يتم تحديده بشكل نهائي حتى الآن ، فأنها ستكون الزيارة الرسمية الأولي من نوعها لإسرائيل يقوم بها رئيس وزراء هندي في المنصب ، مما يجعلها شاهدا على تغييرات جذرية فيما يخص العلاقة بين الهند وإسرائيل وأنها قد اجتازت العقبات منذ أن تم تطبيع العلاقات بين البلدين عام 1992 ، ولفهم تلك التغييرات لا بد من الاعتراف بأن التحسن في العلاقات الهندية الإسرائيلية ظل ثابتا في ظل العديد من الحكومات الهندية ، لكنه شهد حالة من التسارع في ظل الحكومات التي  يديرها حزب بهاراتيا جاناتا القومي اليميني الهندوسي BJP ، الذي حكم البلاد بين عامي 1998-2004 ، ثم عاد إلي السلطة مع مودي عام 2014.

ففي ظل حزب بهاراتيا جاناتا ، كان هناك تغير علني ملحوظ في كيفية وصف الهند لعلاقتها مع إسرائيل ، هذه الزيادة في وضوح العلاقات للعامة قد تم إثباتها في المقام الأول عبر سفر وفود دبلوماسية رفيعة المستوى إلى إسرائيل -بما فيها أول زيارة علي الإطلاق يقوم بها وزير خارجية هندي وهو (جاسوانت سينغ) الذي زار تل أبيب عام 2000 ، خلال تلك الزيارة أشار سينغ إلي أن تنامي العلاقات الهندية الإسرائيلية عكست "تحول جذري في الوعي".

وبعهد أول حكومة لحزب بهاراتيا جاناتا أيضا ، فأن التجارة البينية بين الهند وإسرائيل ، تضاعفت ثلاث مرات من 675 مليون دولار أمريكي عام 1998 إلي 2.1 مليار دولار أمريكي عام 2004 ، علي الرغم من أن المشاركة الاقتصادية بين البلدين استمرت في ظل حكم حزب (المؤتمر الوطني الهندي) التي ترأسها مانموهان سينغ في المدة بين 2004-2014 ، فأنها أيضا ستتميز بغياب واضح للزيارات العالية الوضوح إلي إسرائيل من قبل كبار المسئولين الإسرائيليين بل في ظل حزب المؤتمر الوطني كان هناك نمط متواصل من التصويت المعادي ضد إسرائيل في الأمم المتحدة.

في حين كانت زيارات الوفود من كبار المسئولين نادرة ، فأن تطوير العلاقات القوية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية لم تتأثر بغيابهم ، لكن زيارة مودي المرتقبة لإسرائيل من غير المرجح أن تكون لمجرد صورة يرجع لها فيما بعد : أنها علامة تشير إلى تطور عميق وشديد في سياسة الهند الخارجية ، سوف تستهل فيها حقبة جديدة كليا للعلاقات بين الهند وإسرائيل.

تبدو العلاقات الهندية الإسرائيلية شديدة الاختلاف خلال القرن العشرين ، منذ اعتراف الهند بإسرائيل عام 1950 حاولت الحفاظ على توازن دقيق في مقابل إسرائيل ، الفلسطينيين ، ودول العالمين العربي والإسلامي الأوسع ، لجزء كبير من هذه الفترة كانت السياسة الخارجية للهند تتميز بمواقف مؤيدة للعرب.

كنتيجة لذلك ، فأن العلاقات الدبلوماسية الكاملة لم يتم تأسيسها بين البلدين علي مدار أربعة عقود . عوضا عن ذلك فأن العلاقة الهندية الإسرائيلية تميزت بما عبر عنه الأكاديمي الهندي بي.أر.كوماراسوامي بأنها (لا علاقات) ، وعلي الرغم من المساعدة العسكرية الإسرائيلية إلي الهند خلال نزاعها المسلح مع الصين عام 1962 ثم باكستان عام 1965 ، كانت الهند تواصل تعميق موقفها المؤيد للعرب وأظهرت عداء متزايد تجاه إسرائيل.

هذه العملية تسارعت مع انتخاب أنديرا غاندي في عام 1966 ، كانت حكومتها تعتمد على الأحزاب الصغيرة ، مع تواجد ملحوظ للشيوعيين الذين كانوا ينتقدون إسرائيل بشدة ، وبشكل جزئي كان نتيجة ذلك في السبعينات تعزز الدعم الهندي للقضية الفلسطينية وفي المقابل ساءت علاقتها مع إسرائيل . وبعد اعتراف جامعة الدول العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل "الشرعي والوحيد" للفلسطينيين في عام 1974، سرعان ما قامت نيودلهي بالسير علي خطي ذلك القرار وسمحت لمنظمة التحرير الفلسطينية بفتح مكتب مستقل في نيودلهي ، والذي رفع إلي منزلة السفارة عام 1980.

في النهاية ، حينما كانت الهند تحت قيادة رئيس الوزراء ناراسيمها راو ، قامت البلاد بتأسيس علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل عام 1992 ، بالنظر إلي العداء المسبق أو اللامبالاة تجاه إسرائيل ، كان تطبيع العلاقات بين البلدين بمثابة تحول رئيسي في السياسة الخارجية الهندية تجاه الشرق الأوسط . في تلك الأيام انتهت الحرب الباردة وبدأت عملية أوسلو للسلام ، مما أعطي للهند فرصة لتقويم علاقتها مع كل من إسرائيل والفلسطينيين . أتاح التطبيع فرصة لزيادة التعاون بين الهند وإسرائيل اقتصاديا ، ثقافيا ، وأمنيا ، في حين ظل ذلك يسمح للهند بالدفاع نيابة عن حقوق الفلسطينيين.

اليوم ، فأن العلاقات الهندية الإسرائيلية تبدو كقصة نجاح . إذ بلغ متوسط التجارة غير العسكرية  بين البلدين 4.6 مليار $ سنويا على مدى السنوات الخمس الماضية ، وعلى الرغم من المناقشات حول اتفاقية التجارة الحرة مازالت مستمرة منذ عام 2007، قدر وزير الاقتصاد الإسرائيلي آنذاك نفتالي بينيت في عام 2013 أن الصفقة (إذا وقعت) يمكن أن يتضاعف حجم التجارة الثنائية إلى 10 مليارات $ في السنوات الخمس المقبلة ، وفي عام 2015 أوضح المدير العام لوزارة الاقتصاد الإسرائيلية عميت لانج أن التأخير الطويل في توقيع الاتفاقية بسبب ان الحكومة الهندية تتخوف حول تأثيرها على الصناعة المحلية ، فضلا عن المخاوف الاقتصادية حول هذه الاتفاقات بشكل عام.

لنضع التجارة جانبا ، فأن الرابط الأساسي بين الهند وإسرائيل كانت التعاون العسكري ، فعندما انهار الاتحاد السوفيتي ، وجدت الهند نفسها تملك معدات عسكرية عفا عليها الزمن وتجهيزات لا تعتبر ملائمة للمعركة . في ذات الوقت ركزت صناعة الدفاع الإسرائيلية اهتمامها على تطوير أنظمتها الالكترونية الفرعية ، لتحسين قدرات وتمديد دورة حياة المنصات العسكرية مثل الطائرات والسفن والدبابات.

كانت مباراة مثالية ، فبحلول عام 2012 قدرت قيمة العلاقة الدفاعية بين الهند وإسرائيل بحوالي 9 مليارات دولار أمريكي ، مع مبيعات الأجهزة العسكرية من إسرائيل إلى الهند التي تقدر بمليار دولار سنويا ، وقد أشارت التقارير الأخيرة إلى أن اللجنة الوزارية الهندية في مجال الأمن ستوافق قريبا علي صفقة لشراء معدات عسكرية بقيمة 3 مليارات دولار مع إسرائيل ستتركز علي تكنولوجيا الصواريخ ، ونقلا عن مصادر عسكرية دفاعية هندية نشرت جريدة The Times of India أن تلك الصفقة ستعزز مكانة إسرائيل باعتبارها واحدة من أكبر ثلاثة موردين الأسلحة إلى الهند.

علي الرغم من العلاقات الاقتصادية والدفاعية القوية ، مع ذلك فأن نيودلهي سعت بوعي للتقليل من حجم العلاقات الدفاعية مع إسرائيل، وذلك أسباب تتعلق بالأمن القومي والحد من المعارضة السياسية الداخلية ، وذلك حسبما يشير صموئيل راجيف، وهو زميل بارز في معهد الدراسات الدفاعية والتحليلات.



قائد البحرية الهندية الأدميرال الركن روبن دهافان علي اليسار ، يصافح قائد البحرية الإسرائيلية رام روطبرغ في نيودلهي ، مصدر الصورة : البحرية الهندية 

هذا أمر أساسي ، لأن الهند هي وطن لـ 172 مليون مسلم ، أنه ثالث أكبر عدد من المسلمين في جميع أنحاء العالم ، مع هذا فأن المشاعر المؤيدة للفلسطينيين كانت سبب مخاوف رسمية من ردود الفعل المحلية ووقفت كعقبات رئيسية في سبيل توثيق العلاقة بين إسرائيل والهند ، وفيما يتعلق بالعلاقات الدفاعية أشار راجيف أن الجزء الأكبر من المعارضة الداخلية في الهند تأتي من الأحزاب الشيوعية وكذلك الأحزاب التي يدعمها ناخبين من الأقليات العرقية مثل حزب ساماجوادي اليساري الاشتراكي ، في عام 2008 جادل عضو تابع لحزب ساماجوادي بأن الهنود المسلمين لم يعارضون العلاقات مع إسرائيل لكنهم كانوا يعارضون التحالف العسكري معها ، وجاءت هذه التصريحات بعد عام من تأكيد وزير الدفاع أ.ك. أنتوني للبرلمان أن التعاون الدفاعي مع إسرائيل لم يكن سوي "واحدا من العديد من أبعاد التعاون الثنائي" ، وأنه تعاون يستند فقط إلي (المصلحة الوطنية الهندية ، ولن ينعكس علي التعاون الحار والمنفعة المتبادلة التي تتشاركها الهند مع الدول الإسلامية الصديقة).


بعد أن فقد حزب بهاراتيا جاناتا السلطة في عام 2004 ، كانت هناك مخاوف من أن التحالف الحكومي بقيادة (المؤتمر الوطني الهندي) قد يتسبب في تراجع بعض المكاسب الدبلوماسية بين البلدين ، لكن تبين أن هذه المخاوف لا أساس لها إلى حد كبير: إذ عمقت حكومة المؤتمر الوطني ووسعت العلاقات الهندية مع إسرائيل ، الأكاديمي الهندي كوماراسوامي يشرح ذلك أن هذا قد حدث بسبب التحول الأيديولوجي الهام في الهند فيما يتعلق بالتوازن الدبلوماسي في مواجهة إسرائيل والسلطة الفلسطينية ، لقد مكنت اتفاقية أوسلو الهند من أن تطبع علاقتها مع إسرائيل ولكن ابتداء من عام 2004، وبهدوء بدأ المؤتمر الوطني في قطع الصلات والحسابات السياسية مع إسرائيل بسبب تقلبات عملية السلام.



الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين يلتقي السفير الهندي الواردة إلى إسرائيل بافان كابور في مقر الرئيس في القدس، 3 أغسطس 2016 ، صورة: مارك نايمان 

هذا تغيير مهم على الرغم من أنه قد ظلت أنماط التصويت الهندية في الأمم المتحدة بشأن الاقتراحات والقرارات المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني دون تغيير. خلال الفترة الثانية التي تولي فيها المؤتمر الوطني الحكم (2009-2014) انتقدت الهند إسرائيل في الإمم المتحدة بسبب أفعالها في عملية الرصاص المصبوب عام 2009. ثم أيدت في وقت لاحق تقرير غولدستون المثير للجدل ، كما تعهدت بالدعم في سبتمبر 2011 للفلسطينيين بشأن قرار الأمم المتحدة الساعي للاعتراف بإعلان قيام دولة فلسطينية من جانب واحد علي حدود العام 1967 . (لقد عكست هذه التصويتات الدعم الهندي الطويل الأمد للقضية الفلسطينية وتعزيزا للوصف الذي أدلى به سفير الولايات المتحدة السابق لدى الهند ديفيد مولفورد عندما قال "رغم العلاقات الجيدة بين الهند وإسرائيل فأن الهند تهتم في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة أن تعمل بشكل بارع مع دول حركة عدم الانحياز خصوصا في القضايا التي تتعلق بالشرق الأوسط".


بناء على ذلك، فأن رد الفعل الحماسي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما علم أن نارندرا مودي وحزب بهاراتيا جاناتا قد فاز في انتخابات عام 2014 يشير إلى أهمية نصرهم لإسرائيل. وذلك ليس فقط لأن مودي كان لديه بالفعل علاقات اقتصادية طويلة الأمد مع الدولة اليهودية خلال فترة توليه منصب رئيس وزراء إقليم غوجارات، بل لأن حزب بهاراتيا جاناتا وقيادته كان لديهم أيضا  تاريخ طويل من التعبير عن الدعم لإسرائيل.

وهكذا ، فأن المسئولين الإسرائيليين كانوا مندهشين بعض الشيء عندما دعمت إدارة السيد مودي لقرار في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يدين إسرائيل للأنشطة العسكرية خلال عملية الحافة الواقية ، هذا القرار كان محيرا بسبب التوقعات التي ذهبت إلي أن الحكومة الهندية في ظل حكم مودي وحزب بهاراتيا جاناتا ستكون أكثر إنصافا -وفقا لتعبير الكاتب ، هذا المقام لا يصلح معه سوي كلمة أن تكون أقل إنسانية وأكثر دموية بدعمها لحكومة من القتلة- في نهجها تجاه إسرائيل في المحافل الدولية.

بوضع هذه الحلقة المربكة من مسلسل العلاقات جانبا ، أكدت الحكومة التفاؤل الذي ساد في وقت سابق أنها بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا من شأنها أن تسير في نهج أكثر توازن ، فبعد وقت قصير من انتخابه كرئيس للوزراء اختار مودي الاجتماع مع نتنياهو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي يوليو 2015 اختارت الهند الامتناع عن التصويت في مجلس حقوق الإنسان فلم تدين إسرائيل لثاني مرة عن نفس أفعالها في عملية الحافة الواقية ، لقد مثل هذا العمل صدمة بالنسبة للسفير الفلسطيني في الهند الذي ألقى باللوم علي "العلاقات العسكرية المتنامية بين الهند وإسرائيل" . وبعد ثلاثة أشهر، أصبح براناب موخرجي أول رئيس هندي يسافر إلي إسرائيل ، لقد أصبح ملحوظا أن العلاقات الإسرائيلية الهندية كانت "ممتازة" في ذلك الوقت.

علي الرغم من هذا التقدم كتب روناك ديساي يتساءل في مقال نشر مؤخرا في مجلة "فورين بوليسي" عن ما إذا كانت العلاقة التي تم تنشيطها بين الهند وإسرائيل في ظل إدارة مودي تدل حقا على تغيير جوهري في السياسة الخارجية الهندية.

هناك مؤشرين هامين فيما يتعلق بهذا السؤال : الأول : هناك زيارة مرتقبة لمودي إلي إسرائيل ، مثل هذه الزيارات يكون لها في كثير من الأحيان تأثير بالغ الأهمية . زيارة نيكسون إلي الصين عام 1972 أدت إلي تغيير جذري في الديناميات السياسية للحرب الباردة ، وكأول زيارة لزعيم عربي إلي إسرائيل ، أنور السادات في عام 1977 ، عندما وصل مهد الطريق لمعاهدة السلام التي وقعتها مصر وإسرائيل بعد ذلك بعامين.

الثاني : التغيير الذي حدث مؤخرا في نمط التصويت الهند في الأمم المتحدة ، من مبدأ يعتمد مواقف الرفض الآلي لإسرائيل إلي الموقف الحالي الذي امتنعت فيه ثلاث مرات عن التصويت في قضايا تتعلق بإسرائيل ، وهو الموقف الذي تبشرت به القدس -يشير الكاتب ذو التوجه المنحاز لإسرائيل إلي العاصمة المزعومة لإسرائيل- كتغيير نوعي في العلاقة بين الهند وإسرائيل التي تعتمد علي الكيمياء الشخصية بين رئيسي الوزراء مودي ونتنياهو التي تنعكس حتى في تبادل رسائل التويتر لبعضهما البعض ، وما يظهر ليس فقط تكرار لسياسات حكومة حزب بهاراتيا جاناتا السابقة، ولكن شيئا أكثر فعالية بكثير.

تمثل الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها مودي لإسرائيل فرصة تاريخية لتحقيق هدفين مرتبطين بالسياسة الخارجية ، الهند سوف تثبت لشركائها العرب أن عهدا جديدا من العلاقات الهندية الإسرائيلية جاري ، ومن خلال إنشاء الوضع الدبلوماسي الجديد الراهن ، فأن كل من مودي وحكومة حزب بهاراتيا جاناتا ستجعل من الصعب للغاية بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني أو أي حزب سياسي آخر أن يسير في طريق غير ذلك.

وهكذا ، ففي النقاش حول ما إذا كانت العلاقات بين الهند وإسرائيل مؤخرا تسير في الشكل أكثر من الموضوع ، فأن الأدلة تشير إلي أن العلاقات أصبحت في الموضوع لا الشكل.


وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : (الهند وإسرائيل ) : التحالف الجديد الأكثر أهمية في آسيا // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :