أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: القوات البحريه

شاطر

الإثنين أكتوبر 03, 2016 2:39 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: حوار مع نائب الأدميرال رام روطبرغ ، قائد البحرية الإسرائيلية


حوار مع نائب الأدميرال رام روطبرغ ، قائد البحرية الإسرائيلية


بسم الله

ديفينس نيوز : المعرفة



قائد سلاح البحرية الإسرائيلية رام روطبرغ ، الصورة من تصوير باربرا روما ، 21 سبتمبر 2016 ، الصورة ملك لسلاح البحرية الإسرائيلية

عبر السنوات الخمس التي قضاها كقائد للبحرية الإسرائيلية ، عمل رام روطبرغ مع باقي الأفرع العسكرية من فروع الجيش الإسرائيلي ، من أجل تحويل البحرية الإسرائيلية من مدافع عن المياه الساحلية ، والذي يستطيع أن يتواجد بشكل قليل في معركة أسلحة مشتركة إلي توفير ما يسميه روطبرغ (التفوق البحري الإستراتيجي).


حاليا فأن البحرية تمثل شريكا كاملا في شبكة عمليات الجيش الإسرائيلي سواء علي حدودها أو فيما وراء ذلك ، وتوفر لإسرائيل عمق إستراتيجي بحري . في عهد رام روطبرغ المظلي السابق ، وجندي المشاة السري الذي أنضم أيضا إلي قوات الكوماندوز البحرية فأن للرجل ثقة داخل جيش الدفاع مكنته من رفع ميزانية البحرية بشكل توافقي ، أيضا زادت المهام المخصصة للبحرية التي كانت مهمشة فيما سبق.

بالإضافة إلي تعزيز التواجد المستمر قبالة السواحل السورية ، تم تقدير أن ما نسبته 60% من جميع المهمات الخاصة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة قد تمت قيادتها عبر سلاح البحرية ، وربما يكون هذا أنجاز روطبرغ الضخم الذي سيفتخر به عندما يتقاعد قريبا بعد 34 عاما أرتدي فيها الزي العسكري.

س : ماذا تقصد عندما تتحدث عن التفوق البحري الإستراتيجي ؟ إلي أي مدى يمتد العمق الإستراتيجي الإسرائيلي؟

أنا أتحدث عن القيادة المستمرة للمجال البحري للمجال البحري بإسم أمن دولة إسرائيل ، من أجل اقتصادها وبنيتها التحتية ، أن هذا الذي أتحدث عنه يمتد إلي ما وراء المياه الإقليمية لإسرائيل التي تتمثل في 12 ميل بحري بل وإلي ما وراء (المنطقة الاقتصادية الخالصة EEZ) -تعبير عن المساحة التي تمتد خلف المياه الإقليمية لأي دولة ويكون من حقها الاستفادة من أي ثروات طبيعية كالأسماك أو معدنية كالبترول بداخلها- ، لضمان قدرتنا علي جلب الوقود والمواد الغذائية وكل ما تحتاج إليه الدولة ، يجب علينا أن تكون لدينا صلة وثيقة بالمناطق البحرية التي تقع حتى خارج مياهنا الاقتصادية . أقصد هنا حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله ، البحر الأحمر ، وأيضا كل الأماكن حيث يكون لدينا مصلحة من التواجد بها . المجال الذي نعمل فيه ونسعى جاهدين لاستغلال مناطق أوسع بكثير من التي نعمل فيها نيابة عن دولة إسرائيل.

س : خلال فترة ولايتك ، حصلت علي قيادة غواصتين جديدتين من فئة الدولفين تم بناؤهما في ألمانيا ، لكن علي الرغم من ذلك ، فأن أسطولك في الأساس ظل هو نفسه ، كيف ستقوم بمهام أكثر بكثير مع هذه الأصول المحدودة؟

أن البحرية الإسرائيلية بحرية متطورة ، خليفتي في منصب القيادة سوف يتولي في نهاية المطاف قيادة قطع جديدة هامة : ستتم إضافة غواصة دولفين جديدة ، وكذلك أربعة كورفيتات جديدة ومتطورة ، ستأتي هذه القطع إلي الخدمة بحلول نهاية هذا العقد -أي بحلول العام 2020- : كل هذه القطع ستكون بتصميمات إسرائيلية ، ويتم بناؤها حاليا في ألمانيا . لكن حقا فأن فما تراه الآن هي نفس القطع التي كانت تملكها البحرية في عهد القائد الذي سبقني ، ما الذي تغير؟ أنه المفهوم الجديد لتشغيل البحرية وعملها ، هذا التحول الجديد نتج عن إمكانية الدفع بقواتنا في عمليات مشتركة ومتداخلة مع قوات أخري.

س : من فضلك نرغب في المزيد من التوضيح

في الماضي ، كانت سفننا تعمل وجها لوجه مع العدو السوري ، خاضت سفننا معارك ضد سفن OSA (قوارب طوربيد) وكذلك الصواريخ Styx الروسية الصنع المضادة للسفن التي كانت تتسلح بها ، لكن هذا لم يعد التحدي الرئيسي لنا . لقد أنتقل عدونا الحقيقي من من البحر إلي الأرض ، هذا ما حدث في العام 2006 ، عندما وجدنا واحدة من سفننا تتعرض للهجوم بواسطة (صاروخ صيني C-802) ، لم نكن ندرك وقتها كيف نتعامل مع هذا التحول ، الذي تمثل في أن عدونا قد تبدل ، الآن فالأسلحة التي نستخدمها في البحر قد تم نقلها من سوريا إلي لبنان.

لكن ماذا نفعل مع دولة لبنان؟ كيف تتعامل مع سفينة حربية علي اليابسة؟ كيف يمكنك أن تغرق ما نعتبره مجازا سفينة حربية ضخمة ، مع كونهم يملكون نحو 200 صاروخا.

س : أتشير إلي الصاروخ الروسي الكروز الأسرع من الصوت ياخونت والذي يطير علي سطح المياه؟

إذا نظرنا إلي الياخونت أو الصواريخ المتطورة الأخرى التي وصلت من سوريا إلي لبنان ، التحدي الذي يواجهنا هو منع أكبر قدر ممكن من الصواريخ قبل أن يتم الإطلاق من الأساس ، هنا فأن مسألة الرصد أمر بالغ الأهمية ، نحن بحاجة إلي البقاء في مطاردة مستمرة لتلك التهديدات التي يمكنها أن تهاجمنا ، أنا أتحدث هنا عن أي تهديد قد يتمثل ويكون ذا صلة بقواتنا البحرية ، يجب علينا أن نكون علي ثقة أنهم لا يمكنهم المساس بنا قبل أن نصل نحن إليهم.

لا أريد أن أتعمق في التفاصيل ،  لكن ها هنا وحيث تحركنا التوافقية فأن السيادة علي البحار أمر بالغ الأهمية ، نحن في حاجة إلي لخلق و ابتكار وسائل للعمل في هذه المياه التي ستكون مليئة بالصواريخ وتهديدها.

س : هل يمكنك إعطاء بعض الأمثلة للتشغيل البيني الذي تقصده؟

أن أنظمتنا متصلة بالقوات الجوية ، هي بمثابة الجزء العائم من نظام الدفاع الجوي للقوة الجوية الإسرائيلية ، أن جميع كورفيتات ساعر-5 التي لدينا تساهم في شكل الدفاع الجوي الذي تم بناؤه من قبل القوات الجوية والتي تحافظ علي العمل من خلاله ، لنشات الدورية مثلا متصلة بالقوات البرية عن طريق الشعلة (برنامج الجيش الرقمي) -برنامج اتصال رقمي معمول به في الجيش الإسرائيلي-.

في عملية عمود الدفاع (اسم عملية الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة عام 2012) ، لم نكن نعمل في المواجهة ، لكننا كنا في وضع الاستعداد ، ضربنا أهدافا أرضية كجزء من الحملة الشاملة ، نفذنا ولخمسة مرات غارات صغيرة علي شاطئ غزة بقوات الكوماندوز البحرية ، لم يكن الأمر مجرد قصف عبر الأسلحة الموجهة ، لكنه كان هجوما مشتركا علي أهداف أرضية.



كان روطبرغ وراء توسيع مهام القوات البحرية علي مستوي الجيش الإسرائيلي ، وبشكل توافقي نجح أيضا في زيادة الميزانية الخاصة بالبحرية ، بعد أن كانت سلاحا مهمشا في إسرائيل ، الصورة خاصة بالبحرية الإسرائيلية

في عملية الحافة الواقية أو الجرف الصامد ، اسم الحرب الإسرائيلية علي غزة عام 2014 ، أثبتنا هذا بأمر من العيار الثقيل ، إذ كان ضباط العمليات للقيادة الجنوبية ، يمارسون عملهم بشكل مباشر عبر قاعدتنا في أشدود ، وليس عن طريق توجيه طلبات لي أو العاملين معي ، وفي نفس العمليات كانت القوات الجوية الإسرائيلية تعمل معي باعتبار أن الصواريخ التي علي سفني تجعلهم يعتبرونها طائرة أخري ، لقد كنت أوفر النيران ، بينما كانت الأهداف مسئولية القائد.


س : ماذا عن دمج القوات البحرية والمناورات التي تقوم بها القوات البرية ؟

في يومنا هذا ، فأن قائد الدبابة يمكنه التحدث مع قائد أحدي سفن الدورية التابعة لي علي سبيل المثال ويحصل منه علي الدعم المباشر ، هذا القائد يكون في حاجة إلي المضي قدما ، القيام بالمناورة ، التنسيق مع قائد السفينة لاستهداف القوات المعادية وتنسيق إطلاق النار معا . ومع سلاح الجو ، البر ، والاستخبارات . نحن الآن شركاء بشكل كامل.

هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي وضعت تعريفا للتفوق البحري بأنه على رأس الأولويات لديها ، أن هذا جزء من مهمتنا الجديدة بالدفاع عن مياهنا الاقتصادية وتمكين البحرية الإسرائيلية من المشاركة في المعركة البرية ، أن زملائي في هيئة الأركان العامة يفهمون أن البحر من السهل الوصول إليه ، ويمكن استغلاله من زوايا متعددة ، ويوفر وسيلة أخري للقوات البرية لتقصير وقت أو إنهاء أي مأزق قد تتعرض له في المعركة.

س : لماذا لم يحدث هذا في وقت أسبق من هذا ؟ هل كان هناك انعدام للرؤية؟ أم نقص في الميزانية ؟ هل كانت التكنولوجيا غير كافية بعد ؟ أم كان عدم التعاون هو السبب؟

دعنا نبدأ بالرؤية ، لقد أسس ديفيد بن جوريون مفهوم أمننا القومي ، لكن كلمة "البحر" لم يرد ذكرها فيه . لقد كان هذا أمرا حزينا ، وأعتقد أنه خلال حقبة بن جوريون فأن الشتات الأوروبي القادم من رماد المحرقة حضر إلي هذه الأرض هنا وعزز التواجد فيها عن طريق البحر.

أن دولة إسرائيل دولة قوية وصارمة ، هناك الأنا هناك مقاومة للتغيير ، كنت أعرف أن هذا سيكون عائقا أمامي.

س : ماذا حدث ؟

جئت في أحد الأيام مع ورقة وقدمتها إلي رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي (بيني جانتز) ، كانت الورقة تفصل الإستراتيجية الكبرى لنا لاستغلال المجال البحري للمصلحة الجماعية للجيش والأمة ، فسارت الأمور علي ما يرام مع خطته التي كانت تهدف للتشغيل البيني المتداخل للقوات المختلفة في الجيش ، منذ ذلك الحين بدأنا في الاتصالات ، كنا بحاجة إلي الإقناع وبناء الثقة بين الجميع لكسب التأييد للخطة التي كانت تتسم بالشمولية والفوز المشترك للجميع ، وتحت قيادة رئيس الأركان الحالي اللفتنانت الجنرال جادي ايزنكوت ، فأن هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي تعرف التفوق البحري بأنه أولوية قصوى.

س : بالنسبة للتكنولوجيا ، ألم تكن محظوظا كونك قد أتيت إلي القيادة في وقت أصبحت فيه أنظمة C4ISR لدي الجيش الإسرائيلي ناضجة بما فيه الكفاية لتحقيق التكامل بين الخدمات؟

من المؤكد ، بالنسبة للتفوق البحري فقبل كل شيء ، أنا في حاجة إلي القوات الجوية ، أحتاج إلي أنظمة اتصالات كتلك التي من شركة intel ، كنت بحاجة إلي للبناء علي أعلي منصات الأنظمة لدينا التي لم تكن موجودة من قبل ، فبدأت هذا العمل ، لقد كنا في حاجة إلي الشبكة التي أصبحنا نملكها اليوم ، كل من يشارك في هذه الشبكة لديه دور يقوم به من القيادة الشمالية ، إلي قيادة العمق ، وصولا حتى قيادة المنطقة الجنوبية ، وكذلك فرع منظومة C4I ، الجميع يدعي أنه مالك هذه المنظومة.

س : وماذا عن التعاون ، هل حدث كونك رجل من ذوي البذة العسكرية الخضراء أستطاع كسر الحواجز الضيقة التي كانت سائدة وقتها؟

صحيح أن في الماضي ، شهدت البحرية الإسرائيلية تهديدات من القوات الجوية والبرية بالنسبة للميزانيات التي كانت في حاجة إليها ، كانت هناك عوامل شخصية وتنظيمية متداخلة تؤثر في الأمر ، ظن الكثيرون أن ربما ينبغي علي البحرية أن تظل في حوض الاستحمام الخاص بها وهو الاسم الذي كنا ندعو به البحر الأبيض المتوسط . بينما رغب آخرين في أن تبقي البحرية كنوع من خفر السواحل.

لقد آتيت من وسط عالم هولاء الذين يرتدون الزى الأخضر في الجيش ، بدأت في المظليين ، خدمت في المشاة في لواء غولاني ، كما كنت فردا في القوات الخاصة ، كما كنت أعيش حياة القيادة المركزية (المسئولة عن الضفة الغربية) ، منذ أن حاربت معهم في ساحة المعركة ، أعرف كيفية العمل مع هولاء لخلق لغة مشتركة علي مستوي الجيش الإسرائيلي ومفهوم تشغيلي يحقق فوائد بشكل كبير للجيش الإسرائيلي . اليوم فمثلما أن قادة الكتائب وقادة الفرق لا يريدون بدأ مهام جديدة حتى يتم شرح لهم مسرح العمليات من الجو ، فأنهم أيضا يصرون علي القيام بدوريات استطلاع ومراقبة من قطاعاتنا البحرية.

س : هل تم ترجمة ذلك إلي موارد وميزانية إضافية للبحرية؟

في خطة جدعون ، وهي خطتنا للتحديث لعدة سنوات ، فأن الذراع البحري للجيش تلقي نسبة أكبر من أي وقت مضي من أجل تعزيز قوته ، عندما تنظر إلي الغواصات ، قطع السطح الجديدة ، المروحيات الأكبر ، وجميع منظوماتنا الهجومية ، أنها هنا لأن هذه الرؤية بالفعل جزء لا يتجزأ من المفهوم التشغيلي لجيش الدفاع.

هناك حالة من الفهم العميق تقريبا من جميع المنوط بهم سلطات وطنية في إسرائيل أن البحرية يجب أن تكون شريكا علي قدم المساواة ، أنه لا يجب أن يكون هناك قيادة أو تنظيم أو فرع في الخدمة لدي الجيش يمكن أن يكون حاسم بمفرده ومن تلقاء نفسه.

س : لكني أعتقد أن تمويل البحرية والذي كان لشراء قطع غالية الثمن -الدولفين الألمانية ، الأربعة كورفيتات الجديدة طراز ساعر-6 ، وكذلك سفن الدورية الغير مأهولة- يأتي علي حساب آخر من الميزانية الوطنية لإسرائيل وليس من الميزانية الدفاعية

هناك صندوق أسود ، حيث الأموال الحكومية خارج ميزانية الدفاع مخصص لدعم مهمة الدفاع عن المياه الاقتصادية للبلاد ، في هذا الصندوق هناك أموال مخصصة للسفن ، ولأنظمة الاتصالات ، وللدعم الجوي وللأشياء الأخرى التي تلزم لإنشاء هذا النوع من المعارك . ولكن بالإضافة إلي هذا الأمر الهام ، فخارج التمويل فأن خطتنا جدعون ناقشنا فيها تخصيص موارد متزايدة لتحقيق التفوق البحري لقطعنا.

س : لقد كنت عضوا في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ، عندما وضعت الخطة جدعون ، والتي تم الموافقة عليها في نهاية المطاف من قبل الحكومة من أجل الدفاع عن ممتلكاتكم وأصولكم البحرية في الخارج ، فبالإضافة إلي القدرات الجديدة القادمة ، ما الذي يستتبع تلك القدرات في الخطة؟

أن المفهوم التشغيلي للبحرية أوسع بكثير من المنصات والقطع التي نملكها فعليا ، أن هذا المفهوم يتطلب التواجد . التواجد الدائم ، هذا يتطلب بدوره تدعيم التحالفات بين الدول الأساسية التي تعمل في هذا المجال.

لا يوجد دولة أخري لديها تهديدات تتعامل معها بالطريقة التي نقوم بها . هناك في خليج المكسيك حوالي 400 منصة حفر للبترول والغاز الطبيعي ، كل منها بها ما لا يزيد عن اثنين أو ثلاثة من حراس الأمن ، لا يوجد لديهم هناك إرهاب يهددهم أو صواريخ وقذائف ، أنا ممتن أن مجلس الوزراء الإسرائيلي أيد مفهومنا بأن يكون الدفاع مكون من عدة طبقات.



يصف روطبرغ المسرح البحري بأنه "امتداد للوجود الوطني لإسرائيل" ، أنهم بحاجة إلي أن يكونوا هناك طوال الوقت ليقولوا رسالة إسرائيل "أن هذا هو الفناء الأمامي الخاص بي" ، الصورة ملك للبحرية الإسرائيلية

س : فيما وراء الشراكة الطويلة مع الولايات المتحدة ، والتعاون الذي بنيتموه مع اليونان وقبرص -وهما أثنين من الدول الصديقة التي تشارك في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإسرائيل- ، ما هي الدول التي تعتبر شريكا في تلك التحالفات الغير رسمية؟


لدينا علاقات قوية مع الايطاليين ، نحن نتدرب مع البحرية الايطالية ، فقط منذ شهرين خلا عدنا من ميناء تارانتو ، حيث كان لدينا غواصة دولفين ، فرقاطتين واحدة من طراز ساعر 5 والثانية ساعر 4.5 ، نحن أيضا نرعي تعاون مع الفرنسيين ، لم يكن لدينا من قبل تعاون مع البحرية الفرنسية ، لقد عدت مؤخرا من زيارة إلى قيادة القوات البحرية هناك حيث قررنا رفع عدد التدريبات المشتركة التي تجمعنا معهم في البحر الأبيض المتوسط.

وبعد ذلك هناك البريطانيين. لدينا روابط جيدة مع قيادة البحرية الملكية لكن نطمح إلي مزيد من تبادل زيارات الموانئ بين قطعنا وقطعهم ، وتدريبات مشتركة في نهاية المطاف.


س : كيف شكل التواجد الروسي لدعم الرئيس السوري بشار الأسد تغيرا في طبيعة مسرح العمليات لديكم ؟ وهل قمتم ببناء تعاون مع الروس كذلك؟

عندما ننظر إلى مسرح العمليات البحري لدينا ، نجد أنه مسرح سريالي ، ففي أي وقت هناك قطع بحرية أمريكية ، روسية ، فرنسية ، تركية ، ويونانية ، وأحيانا نجد سفن ألمانية ، كل هذه السفن تبحر إلي جانب بعضها البعض ، لذلك فأن مسرحنا البحري يأخذ علي أهمية تلك القطع التي دخلت إليه ، لكن أيضا هذه الأماكن هي امتداد لوجودنا القومي ، ولذا نحن في حاجة دائمة إلي أن نكون هناك طوال الوقت لنوصل رسالة إسرائيل إلي الجميع "هذا هو الفناء الأمامي الخاص بنا".

بالتالي ، لدينا سفن تقوم بالعبور من سوريا -سفن تعبر بين سوريا وقبرص ، وبين قبرص ولبنان- ، علي كل من يمر أن يفهم أن هذا المكان هو مسرحنا نحن ، لذلك أنا أبحر هناك بقطعي ، أنا جزء من تصميم المسرح الذي يتغير شكله أمام أعيننا.


س : هل تقوموا بالتعاون مع الروس ؟ هل أعطوكم إخطارات عندما أطلقوا صواريخهم الكروز من البحر الأسود والتي كانت تطير في اتجاهكم؟

هناك نظام وناموس عمل دولي لسلوك السفن في البحر : عبارة عن القوانين والإجراءات المعمول بها لمنع وقوع اشتباكات ، هذه أشياء مفهومة جدا بلغة مشتركة بين الجميع ، حتى الروس وهم هنا إلي جانبنا فنحن أيضا بدورنا أمامهم ، نحن نطلق المروحيات من علي متن سفننا وهم أيضا يقومون بالمثل.

لا يوجد أي تنسيق حقيقي، لكن هناك أعراف دولية ، نحن جميعا نلتزم بها ، فكل منا يعرف كيفية احترام الآخر . ليس هناك أي احتكاك بيننا ، لكن في الحقيقة فأن بناء التحالفات هو جزء من إستراتيجيتنا البحرية.

س : أخيرا ، عادة ما يتحدث المسئولين الإسرائيليين عن تنامي التعاون مع دول الخليج السنية المعتدلة ، تعاون يقوده التهديد المشترك الذي تشكله إيران ، كيف يتم هذا ، وعلي كل حال ، هل هذا ظاهر في البحر؟.

ليس لدينا أي احتكاك . نحن نبحر أينما كنا بحاجة وفقا للخطط التشغيلية لدينا . لكن أيضا ليس هناك أي تعاون حقيقي بيننا ، علي المستوي الفعال أو التكتيكي ، ليس هناك أي تفاعل بيننا ، علي الأقل حتى الآن.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :