أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم العربي

شاطر

الخميس سبتمبر 22, 2016 1:25 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: هآرتس الإسرائيلية تنشر مقالا يتبني وجهة نظر معارضي الجيش المصري


هآرتس الإسرائيلية تنشر مقالا يتبني وجهة نظر معارضي الجيش المصري


بسم الله

فيل الماموث العسكري العملاق في شوارع مصر

هآرتس : المعرفة

تحليل أسباب الأزمة الاقتصادية في مصر لا يمكن التغاضي فيه عن خسائر فادحة تتكبدها البلاد نتيجة تحكم الجيش في الاقتصاد



بقلم : تسفي بارئيل ، محلل شئون الشرق الأوسط في هآرتس ونائب تحريرها سابقا ، حاصل علي الدكتوراه في تاريخ الشرق الأوسط ، وهو أيضا زميل باحث في معهد ترومان في الجامعة العبرية في القدس، وكذلك في مركز الدراسات الإيرانية.



جنود من الجيش المصري يتخذون مواقعهم بالقرب من مركبات مدرعة التي تحرس مدخل ميدان التحرير في القاهرة ، الصورة بتاريخ الاثنين ، 8 يوليو 2013 ، الصورة من : AP

دورة اللغة الانجليزية الصيفية في سلسلة مدارس بدر الدولية في مصر ، لم تكن مقصود بها الأطفال ، فعلي مقاعد الدراسة جلس آباء الطلاب الذين يحضرون إلي هناك أربع مرات في الأسبوع لتحسين مستوي لغتهم الانجليزية من أجل أن يكونوا قادرين علي مساعدة أبنائهم دراسيا ، هذه ليست مدارس عادية ، فمجموعة بدر تهدف إلي "توفير رياض أطفال ومدارس ابتدائية ، للمصريين وغير المصريين ، مع تعليم عسكري" يقول موقع المدرسة علي شبكة الإنترنت.


استخدام مصطلح سلاح أو عسكري ليس صدفة ، فمجموعة بدر تم إنشائها بواسطة الجيش الثالث الميداني في محافظة السويس ، بقصد تحويلها إلى شبكة تعليمية دولية تعمل وفقا للمنهج البريطاني أو الأمريكي، وفقا لاختيار الآباء ، وهناك رسوم للتعليم ، وعلي الطلاب الذين يرغبون الحضور لتلقي التعليم في هذه المدارس أن يقوموا بتقديم وثائق تبين مستوى آبائهم من التعليم.

ما الذي سيحصل علي الجيش ببناء شبكة مدارس ؟ ما الذي سيفعله مع التعليم بشكل عام ؟ ، يمكن طرح السؤال نفسه حول ترتيبات تفيد بأن الجيش سيتولى من الآن فصاعدا استيراد أغذية الأطفال، بعدما كان هذا المنتج من غير الممكن العثور عليه في المخازن لعدة أشهر فائتة ، حتى عندما توجد تكون مكلفة للغاية بسعر 60 جنية مصري (6.8 دولار أمريكي) ، سيبيع الجيش المنتجات بنصف هذا السعر.

"نحن نوفر للمصريين الكثير من التكاليف ، ونقوم بتوفير السلع الأساسية" ، يشرح ذلك اللواء محمد العصار ، وزير الإنتاج الحربي ، ومع ذلك فلم يشرح لماذا سيكون الجيش هو المستورد بدلا عن شركة خاصة والتي ستكون خاضعة للرقابة.

موقع المدى المصري ، الذي لا يخشي من نشر معلومات التي لا يمكن لوسائل الإعلام الرئيسية نشرها ، نشر قائمة طويلة من المشاريع والأصول التي تدار بواسطة الجيش .. بين بنود آخري سيقوم الجيش بإنشاء مصنع لإنتاج اللقاحات ، والدعامات الخاصة بمرضي القلب والتي يتم استيرادها ، مما سيوفر الدواء لجميع الكليات الطبية الجامعية ، كما سينشر مئات الآلاف من عدادات المياه والبطاقات الذكية لموظفي الحكومة الذين يمكن رصد تحركاتهم في العمل.

ظل الجيش المصري دائما جزء لا يتجزأ من الاقتصاد المصري . وترجح تقديرات غير رسمية بأنه يتحكم في حوالي 40% منه ، مع تقديرات أخرى تظهر أنه مسؤول عن 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي . منذ عام مضي قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء أن الجيش يتحكم فقط فيما نسبته 2% من الاقتصاد ، أنه من الصعب أن نأخذ هذا الرقم علي محمل الجد فالجيش هو المسؤول عن بناء أحياء وتعبيد الطرق الرئيسية، بينما يتحكم في 80% من أرض مصر وفقا لبعض التقديرات.

لا يكاد أي فرع من فروع الاقتصاد المصري يخلو من وجود قسم من أقسام الخدمة الوطنية في وزارة الدفاع ، ومنذ أن تولي الرئيس السيسي الحكم في عام 2013 ، فقد شهد توسعا كبيرا في تدخل الجيش في الاقتصاد ، عبر منحه تراخيص واسعة المجال في مجال الاتصالات الإسكان والمياه والإدارة المدنية، ، والسيطرة بشكل خاص علي الآف الدونمات من الأراضي الحكومية من أجل بناء المراكز التجارية.

الميزة الكبيرة للجيش الذي يمتلكها علي الشركات الخاصة أو تلك المملوكة للحكومة تعطيها ثلاثة أضعاف ما لدي تلك الشركات : فالجيش معفي من أي ضرائب أو رسوم جمركية علي البضائع التي يستوردها أو الارباح التي يحققها من المشاريع المدنية التي يقوم بتشغيلها ، كما يمكنه توظيف الجنود في تلك المشروعات ودفع أجور منخفضة لهم ، وذلك بدون التفاوض معهم علي عقود العمل ولا يمكنهم الدعوة للإضراب ، كما يمكن للجيش إدارة فروعه المدنية عبر الأوامر والتعليمات.

ظاهريا : هذا من الممكن أن يعطي ميزة اقتصادية هائلة للحكومة ، التي من الممكن أن توفر النفقات لإنشاء المشاريع بشكل سريع وأكثر كفاءة ، الجيش أيضا يجب أن يستفيد من زيادة الإيرادات ، التي من الممكن أن تغطي جزء من حسابات عمله وشراء سلاح جديد خارج إطار ميزانيته العادية ، هناك تقديرات تشير إلي أن الميزانية السنوية للجيش 4.4 مليار دولار أمريكي ، لكن هذا مجرد تقدير ، بسبب أنه لا يوجد مؤسسة في البرلمان أو الإعلام مسموح لها بتقدير نفقات الجيش الخارجية أو الإعلان عن بيانات تتعلق بذلك.

إيرادات الجيش من المشاريع المدني أيضا سرية ، ولذلك فأن العامة لا يعرفون كم يتكلف الجيش من أجل بناء شقق سكنية أو شراء فيلات سكنية لضباطه ، أو كم تتكلف الدولة من خسائر بسبب الإعفاء من الضرائب الذي يتمتع به الجيش . وبحسبة نظرية بواسطة اقتصادي مصري ، تعتمد علي تقديرات متواضعة يرجح أن منتجات الجيش تمثل 18% من الناتج المحلي الإجمالي في مصر ، أيضا يستنتج أن الحكومة تخسر 65 مليار جنية مصري (7.3 مليار دولار أمريكي) في عام 2015 فقط ، و التي كان من الممكن على خلاف ذلك أن يتم توجيهها إلي الخدمات الصحية أو المدارس.

هذه التقديرات من الواضح أنه لا يتم نشرها في الصحف المصرية ، ولكن في أحد المواقع السعودية علي الإنترنت ، وتم القبض علي الكاتب في مصر . أن أي شخص يبحث في الأزمة الاقتصادية في مصر لا يمكنه التغاضي عن فيل الماموث الهائل الضخامة الذي يتجول بحرية عبر شوارع مصر ، ومساهمته في جزء ضئيل من انهيار الاقتصاد.


وقيل الحمد لله رب العالمين.




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :