أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الأربعاء سبتمبر 14, 2016 6:25 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: قائد وحدة SS المفضل لدي هتلر الذي أصبح قاتل مستأجر للإسرائيليين


قائد وحدة SS المفضل لدي هتلر الذي أصبح قاتل مستأجر للإسرائيليين


بسم الله

قائد وحدة SS المفضل لدي هتلر الذي أصبح قاتل مستأجر للإسرائيليين

مصادر : المعرفة



لقد أشتري أوتو سكورزيني بهذا العمل شديد الانحدار عامين من التحقيقات ، المحاكمة والسجن عقب نهاية الحرب العمالية الثانية ، إذ قام قضاه من دول الحلفاء بتبراته عام 1947 ، حينها وضعت الصحف الأوروبية عناوين عنه تصفه بأنه "أخطر رجال أوروبا" ، وأحب هو أسم الشهرة ، وبعد مرور عقد من ذلك التاريخ نشر مذكراته عام 1957 بطبعات ولغات متعددة ، في كتبه كان يصف هتلر بالخبير العسكري الفطن ذو الإستراتيجية عسكرية يقظة.

هناك العديد من الأمور التي لم يذكرها سكورزيني في مذكراته ، منها كيف هرب من الجيش الأمريكي، الذي احتجزه لعام ثالث بعد تبرئته ، أن النيابة العامة كانت مستعدة بتهم موجهة إليه في محاكمات نورمبرغ ، لكنه قال أنه تمكن من الفرار بمساعدة جندي سابق في قوات الـ SS تنكر في زى الشرطة العسكرية الأمريكية.

هناك شائعات بأن الوكالة التي سبقت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (مكتب الخدمات الخاصة) ساعدت في هروب سكورزيني (كان الرجل قد قام ببعض الأعمال التي سهلت التسوية في إسبانيا) ، قام أيضا ببعض العمل الاستشاري لخوان بيرون في الأرجنتين وللحكومة المصرية. خلال الفترة التي قضاها في مصر، تمكن من التعرف علي بعض الضباط المصريين العاملين في برنامج الصواريخ.

في هذه الأثناء ، كان جهاز الموساد الإسرائيلي يخطط لوضع أفضل طريقة للعثور علي سكورزيني وقتله ، لكن إيسر هاريل، رئيس الموساد كان لديه فكرة أخري : فلنعثر عليه ولكن لنسند له عمل.



إيسر هاريل ، رئيس الموساد الإسرائيلي الأسبق

لبعض الوقت ، كان الموساد يدرك بأن الاقتراب من العلماء الألمان ، يحتاج إلي رجل بداخلهم ، باختصار ، كانوا في حاجة إلي نازي.


ولما لم يكن هناك أي وسيلة للحصول على نازي يمكنهم الوثوق به ، بدلا من ذلك وجدوا نازيا يمكنهم الاعتماد عليه. شخص كان دقيقا ذو عزم وناجح في تنفيذ الخطط كما أنه ماهرا في حفظ الأسرار. بالنسبة للبعض كان قرار تجنيد سكورزيني قرارا قاسيا ، وعهدت تلك المهمة إلي رعنان الذي ولد في فيينا، وبالكاد نجا من المحرقة. وكما يهودي نمساوي كان اسم ولادته كورت وايزمان. وعندما تولى النازيون السلطة في عام 1938، كان في السادسة عشر من عمره حينها أرسل إلي فلسطين التي كانت تحت الحكم البريطاني ، وبقيت أمه وشقيقه في أوروبا.

ومثل الكثير من اليهود في فلسطين ، انضم إلي الجيش البريطاني ، حيث كان يخدم في القوات الجوية الملكية البريطانية ، حينما تم إعلان قيام إسرائيل ، اتخذ أسما عبريا ليصبح "جو رعنان" وأصبح واحدا من أوائل الطيارين في سلاح الجو للدولة الوليدة ، وبشكل سريع أصبح قائدا لقاعدة جوية ، أصبح لاحقا رئيس استخبارات سلاح الجو.

سيرته الذاتية الفريدة من نوعها ، والتي شملت العمل في مجال الحرب النفسية ، لاحظها إيسر هاريل فضمه للعمل في صفوف الموساد عام 1957 . عقب ذلك بسنوات قليلة تم إرسال رعنان إلي ألمانيا ليتولي قيادة عمليات الموساد هناك ، وتم الإيعاز إليه ليولي اهتماما خاصا بالعلماء الألمان في مصر ، كان علي رعنان إيجاد وسيلة لقيادة عملية لإيجاد وإقامة اتصال مع سكورزيني.

في تلك الفترة مر جو رعنان بوقت صعب للتغلب علي اشمئزازه من العمل مع النازي السابق ، لكنه أستمر في تنفيذ الأوامر وقام بتجميع الفريق الذي سافر إلى اسبانيا لجمع المعلومات ، حيث تمت مشاهدة سكورزيني ومقر منزله وعمله وروتينه اليومي ، ضم ذلك الفريق في صفوفه امرأة ألمانية في أواخر العشرينيات من عمرها باعتبارها (المساعدة) ، لم تكن تلك المرأة مدربة ولم تكن تنتمي للموساد بشكل رسمي ، لكنها سوف تأخذ الدور الذي يحدد حسب حاجة العملية ، وهي الصورة الكثيرة التكرار للصديقات التي يختارها الموساد لكي يعملوا في مهامه.

تقارير الموساد الداخلية تسجل أسم هذه المرأة بـ "انكه" ، وتصفها بأنها جميلة ، مرحة ولعوبة مثيرة أيضا ، كانت فتاة مثالية للعملية.

في وقت مبكر من العام 1962 ، كان سكورزيني يمضي أحدي الليالي مع زوجته في الحانة ابنة أخ هيلمار شاخت وزير المالية هتلر.

كانا مسترخيان مع كوكتيلات المشروبات ، حينما قدم إليهم النادل رجل وامرأة ينطقون بالألمانية ، كانت المرأة جميلة في العشرينيات من عمرها ، بينما كان السيد الذي معها أنيقا في ملابسه وفي حوالي الأربعينيات ، لقد كانا سائحين من ألمانيا ، وقالا أنهما نجا للتو من عملية سطو في الشارع.


نهاية الجزء الأول

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :