أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاعلام

شاطر

الجمعة سبتمبر 09, 2016 8:51 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: فيوليت جيسوب : لن أركب سفينة مرة أخري


فيوليت جيسوب : لن أركب سفينة مرة أخري


بسم الله 

خاص بالمعرفة للدراسات

فيوليت كونستانس جيسوب

أسم لممرضة ، عاشت قصة ربما لن تكررها الأيام مجددا ، فالممرضة التي ولدت في الأول من أكتوبر 1887 ، والتي كانت تعمل أيضا كمضيفة علي متن السفن العابرة للمحيطات نجت من حادثتي غرق كارثية لسفن أشقاء هي RMS تيتانك عام 1912 ، و RMS بريتنيك في 1916 ، وحادثة تصادم للسفينة RMS أولمبيك -هذه السفن الثلاث سميت بالشقيقات كونها من صنع شركة واحدة وهي شركة هارلاند وولف الانجليزية ، كما أنها كانت ملكا طوال الوقت أو لفترة من عملها لشركة وايت ستار لاين ، كما كان مينائها الرئيسي هو ميناء ليفربول في المملكة المتحدة ، واشتركوا معا في مصير مأساوي واحد وإن لم تغرق الأولمبيك- ، وربما تكون فيوليت جيسوب عامل آخر في هذه التسمية ، فلقد عملت علي متن الثلاث سفن ونجت من كل تلك الحوادث.



فيوليت جيسوب ، المعني الحقيقي للمثل القائل أعطني عمرا وألقني في البحر

الأول من أكتوبر 1887 ، بالقرب من مدينة باهيا بلانكا ، الأرجنتين ، ميلاد فيوليت جيسوب لتصبح الابنة الكبرى لأسرة من المهاجرين الايرلنديين أنجبت تسعة أطفال ، ولقد لعبت تلك الظروف دورا هاما في حياة فيوليت فيما بعد ، إذ قضت معظم طفولتها في رعاية أشقائها الأصغر سنا ، ولكنها مرضت وشخص الأطباء حالتها بأنها أصيبت بالسل وأن فرصة بقائها علي قيد الحياة ضعيفة للغاية ، ومع ذلك بقيت علي قيد الحياة ، ولكن القدر كان في جعبته المزيد لها ، ففي عمر السادسة عشر توفي والد جيسوب بسبب مضاعفات من الجراحة وانتقلت عائلتها إلى إنجلترا ، حيث التحقت فيوليت بمدرسة تابعة لأحد الأديرة ، وكانت في نفس الوقت ترعي شقيقتها الأصغر منها ، إذ أن والدتهما قد أنتقلت للعمل كمضيفة ، ولكنها ما لبثت إلا وأن أصابها المرض ، لتنتقل فيوليت للعمل بدلا منها وتبدأ أحدي أغرب القصص التي ربطت الإنسان بالبحر عبر التاريخ ، قصة فيوليت جيسوب ، لتعمل ولأول مرة علي متن سفينة البريد الملكي البريطاني أورينوكو عام 1908.


أولمبيك :

بعد عامين ، وتحديدا عام 1910 ، انتقلت فيوليت للعمل علي متن السفن التابعة لشركة وايت ستار لاين ، بل أن الأولمبيك وقتها كانت درة تاج الشركة فهي أكثر السفن المدنية فخامة وأكبرها في ذلك الوقت علي الإطلاق ، كانت فيوليت علي متنها في العشرين من سبتمبر 1911 عندما غادرت ميناء ساوثامبتون لتصطدم بسفينة البحرية الملكية البريطانية HMS هوك ، لحسن الحظ لم تكن هناك وفيات ، وعلي الرغم من الضرر الذي لحق بها ، تمكنت السفينة من العودة إلي الميناء ، في مذكراتها اختارت جيسوب أن لا تذكر تلك الحادثة.



رسم للسفينة الحربية هوك علي اليمين عقب حادثة التصادم مع الأولمبي ، ويظهر التحطم الشديد خصوصا في المقدمة ، بينما تبدو إصابة الأولمبيك علي اليسار أقل وتركزت في جانبها عند خط المياه

تيتانك :


يبدو أن السيدة فيوليت جيسوب كانت تؤدي عملها بشكل رائع ، فبعد الأولمبيك ، جاءت أعظم سفن العالم وقتها التيتانك ، وتقرر نقل جيسوب للعمل علي متنها وهي بنت الخامسة والعشرين في أول رحلاتها التي انطلقت في 10 أبريل 1912 ، لكن الأمر لم يستغرق وقتا طويلا ، أربعة أيام فقط ، لتصطدم تيتانك بجبل جليدي في المحيط الأطلنطي خلال رحلتها بين بريطانيا والولايات المتحدة ، ولم تحتاج سوي ساعتين عقب التصادم لتغرق تماما ، تصف فيوليت تلك اللحظات بأنها تلقت أمرا بأن تصعد إلي سطح السفينة ، كان عليها أن تكون مثالا لغير الناطقين بالأنجليزية علي كيفية التصرف والذين لم يتمكنوا من أتباع التعليمات المعطاة لهم كونها بلغة لا يفهمونها ، وهناك شاهدت طاقم السفينة يقوم بتجهيز وإنزال قوارب النجاة إلي المياه ، كان دورها في القارب رقم 16 ، وبينما كان القارب ينخفض لينزل إلي المياه ، قدم لها أحد ضباط السفينة طفلا رضيعا لتحمله ، وفي صباح اليوم التالي ، تم إنقاذ فيوليت وباقي الركاب الناجين بواسطة السفينة RMS كارباثيا -تابعة أيضا لنفس الشركة- ، علي متن كارباثيا ، تقول فيوليت أن سيدة يفترض أنها والدة الطفل أمسكت به وتركتها دون أن تنبس ببنت شفة.



صورة التقطت صباح اليوم التالي من علي متن السفينة كارباثيا ، لأحد قوارب النجاة

بريتنيك :


اندلعت الحرب العالمية الأولي أو الحرب الكبرى كما كانت تسمي وقتها ، وقتها حشدت كل الدول المتحاربة جهدها للمجهود الحربي ، فيوليت جيسوب نالت حظها ، وأصبحت ممرضة في الصليب الأحمر البريطاني ، وفي صبيحة الحادي والعشرين من شهر نوفمبر من العام 1916 كانت علي متن HMHS بريتنيك التي كانت تتبع شركة وايت لاين وتم تحويلها لسفينة طبية حربية ، في ذلك اليوم وبسبب انفجار غامض ، غرقت السفينة في بحر ايجه -جزء من البحر المتوسط يفصل بين اليونان وتركيا ومرتبط بالبحر الأسود عن طريق مضيق الدردنيل وبحر مرمرة، ومضيق البوسفور- ، هذه المرة لم يستغرق الأمر سوي 57 دقيقة فقط لغرقها ، وسقط ثلاثين قتيلا ، افترضت السلطات البريطانية أن السفينة إما ضربت من قبل طوربيد أو بلغم زرعته القوات الألمانية ، وانتشرت نظريات المؤامرة التي توحي بأن البريطانيين كانوا مسئولين عن غرق سفينتهم . حتى الآن العلماء لم يتمكنوا من التوصل إلى نتائج نهائية عن السبب الحقيقي.

هذه المرة كان الموت قريبا من جيسوب ليس فقط بسبب غرق السفينة ، ولكن أيضا بسبب شفرات مراوح السفينة الي جذبت سفن الإنقاذ تحتها وقتلت عددا من الذين كانوا علي متنها ، كانت جيسوب قريبة من ذلك المصير ، لكنها قفزت من قارب النجاة ولكنها تلقت صدمة في رأسها ، في النهاية نجت رغم إصابتها ، تصف فيوليت المشهد في مذكراتها حينما كانت بريتنيك تذهب قائلة : ((الفخر الطاهر لعالم طب المحيطات انخفض رأسها قليلا ، ثم قليلا ، ولا تزال تخفض رأسها أقل فأقل ، سقطت كل الآلات علي سطح السفينة في البحر مثل لعب الأطفال ، ومن ثم أخذت في الهبوط بشكل مخيف ، مؤخرتها أرتفعت مئات الأمتار في الهواء مع الهدير النهائي لها ، ثم اختفت في الأعماق)).

عقب كل ذلك :

المثير أن الجملة التي اخترناها كي تكون عنوانا للموضوع ، لم تقلها فيوليت مطلقا ، لقد عادت السيدة للعمل مجددا في البحار مع نفس الشركة وايت ستار لاين ، ثم ريد ستار لاين وهي شركة منافسة ، ومن ثم عادت مجددا إلي البريد الملكي.

تقول فيوليت جيسوب أنها تلقت مكالمة هاتفية في ليلة عاصفة ، من امرأة سألت جيسوب إذا أنها أنقذت طفل في الليلة التي غرقت فيها تايتانيك. "نعم"، أجابت جيسوب. قال الصوت "كنت هذا الطفل"، ضحك وأغلق الهاتف ، ولقد علق كاتب قصة حياتها علي تلك الواقعة قائلا لها : "ربما بعض الأطفال كانوا يمزحون معك" ، فنفت ذلك وقالت له أنك أول من يسمع قصة الطفل ، وبتتبع السجلات وجد فعليا أن هناك طفل تم انقاذه من تيتانك وتسلمته والدته في اليوم التالي علي متن كارباثيا.

توفيت جيسوب التي لقبت "بملكة الجمال الغير قابلة للغرق" نتيجة قصور القلب الاحتقاني في عام 1971 في سن ال 83.


في الثقافة الشعبية :

ظهرت في العديد من الأفلام التي جسدت قصص تلك السفن ومنها فيلم "ليلة لا تنسي" الذي عرض عام 1958 ولعبت دورها الممثلة الأنجليزية ماريان ستون ، وظهرت في الفيلم وهي توعز لرجل الأعمال الأيرلندي الشهير وقتها توماس اندروز ليرتدي حزان الأمان.



كما ظهرت في العرض المسرح بمناسبة مرور قرن علي غرق تيتانك بمسرح هاي جيت في لندن.

وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : فيوليت جيسوب : لن أركب سفينة مرة أخري // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :