أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: القوات البحريه

شاطر

الإثنين سبتمبر 05, 2016 5:21 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: تحول في صناعة بناء السفن الحربية علي مستوي العالم


تحول في صناعة بناء السفن الحربية علي مستوي العالم


بسم الله

تحول في صناعة بناء السفن الحربية علي مستوي العالم

Quwa : المعرفة للدراسات



سفينة نقل وقود للبحرية الباكستانية يتم تصنيعها في شركة STM التركية

علي مدي الأسابيع القليلة الماضية شهدنا توقيع عددا من العقود لبناء سفن حربية رئيسية ، لصالح بحريات عدد من الدول النامية ، هذه العقود منحت لداخلين جدد في سوق صناعة السفن العسكرية ، خصوصا في آسيا.

علي سبيل المثال ، البحرية الفلبينية منحت شركة هيونداي للصناعات الثقيلة في كوريا الجنوبية عقدا بقيمة 337 مليون دولار أمريكي لبناء فرقاطتين جديدتين . منافسين شركة هيونداي للصناعات الثقيلة التي ربحتهم في تلك الصفقة كانت منافستها التقليدية الشركة الكورية الجنوبية (دايو لبناء السفن والهندسة الملاحية المحدودة) ، وشركة Garden Reach من الهند ، والشركة الاسبانية Navantia.

في جنوب آسيا ، نجد أن الهند قد أخذت عدة خطوات بعيدا عن خطتها بإضافة ثلاثة غواصات أخري من نوع سكوربين من عملاق الصناعة الفرنسية شركة DCNS ، على الرغم من أن سبب هذا التحول حالة تسرب المعلومات والبيانات التي تعاني منها شركة DCNS "العديد من الشركات الأوروبية في الوقت الحالي تتعرض لسرقة البيانات عبر هجمات الإنترنت والتي يعتقد أن الكثير منها مصدره الصين- ، فأنه سيكون من الخاطئ أن نعتقد أن الهند لن تنظر إلي صناعتها المحلية لتصميم الغواصات التقليدية.

الدولة الآسيوية استفادت فعليا من صناعتها البحرية المؤهلة ، والتي تستطيع أن تبني الهياكل ليس فقط للسفن (بواسطة تلك الصناعة أيضا امتلكت الهند مصادر للسفن الحربية المصنوعة من الصلب محليا) ، لكن هذه الصناعة قادرة أيضا علي صناعة منظومات AIP -المعرفة : وهي تكنولوجيا تمكن الغواصات الغير نووية من العمل دون أن تضطر إلي الصعود للسطح للحصول علي الأوكسجين ، يمكن علي سبيل المثال الاعتماد علي أنبوب تنفس يسحب الهواء من الجو- . في الواقع كان من الممكن لشركة Garden Reach أن تربح عقد البحرية الفلبينية لو كانت القدرات المالية للشركة أكبر من وضعها الحالي . في النهاية خسرت الشركة الهندية المنافسة لصالح هيونداي ولكنها لم تخسرها لأي منافس أوروبي شهير مثل DCNS الفرنسية أو Navantia الأسبانية ، أو تيسين كروب الألمانية.

الباكستان أيضا وضعت حصولها علي ثماني غواصات تقليدية جديدة موضع التنفيذ من شركة الصين لصناعة السفن ، وهي حاليا على اتصال مع شركة STM التركية للحصول علي أربع كورفيتات ، ويبدو أن شركات بناء السفن الغربية لا تشكل حتى عامل أو ستحصل علي عقد لتوريد أي من متطلبات السفن الحربية القادمة والمتوقعة في البحرية الباكستانية. علي أرض الواقع فعلي ما يبدو ستخسر شركة DCNS الفرنسية عقد لتطوير ثلاث غواصات اجوستا 90B للبحرية الباكستانية ، هذه الغواصات التي صممتها وصنعتها الشركة الفرنسية أصلا.

متحدث باسم شركة STM التركية صرح بأنه يبدو أن شركته بالقرب من وضع اللمسات الأخيرة لعقد تصنيع سفينة سطح حربية مع دولة لم يكشف عن أسمها ، وأن تلك الدولة كان في العطاء التي قامت بتنفيذه كان هناك منافسين غربيين عالميين . هذا من المحتمل أن تكون الإشارة إلى المملكة العربية السعودية ، التي ابتعدت عن وضع الصيغة النهائية للعرض الذي قدمته أميركا لتزويدها بأربع فرقاطات من شركة لوكهييد-مارتن من فئة Freedom "الاستقلال" (مع منظومات تسليح وأجهزة استشعار) في صفقة بقيمة 11 مليار دولار أمريكي.




فرقاطة الاستقلال الأمريكية التي تريدها السعودية ، قوة كبري وثمن باهظ في عالم قطع السطح البحرية

أن المشهد الحالي لصناعة السفن الحربية يشهد تحولا بفضل صعود هولاء البائعين من الشركات الحديثة ، الذين أظهروا القدرة على إنتاج المنتجات البحرية عالية الجودة نسبيا ، لكن مع نقطة الأسعار فأنهم وبشكل ملحوظ يقدمون أسعارا أكثر تنافسية مقارنة مع الشركات العملاقة التي شغلت تلك الصناعة طويلا مثل DCNS و تيسين كروب البحرية الألمانية.

وعلى الرغم من انخفاض تكاليف العمالة هي عامل ، فأن التوطين المتزايد للمواد الأساسية اللازمة لصناعة السفن محليا يلعب دورا أيضا ، ففي الهند قد ساعدت هذه المدخلات الصناعية علي احتواء وتقليل تكلفة الإنتاج ، تماشيا مع قيمة عملتها المحلية -المعرفة : بشكل عام تقوم الدول الصناعية الصاعدة بتقليل قيمة عملتها المحلية بشكل متعمد ، هذا التقليل عندما تكون الصادرات أكثر من الواردات ، يجعل منتجاتها أقل تكلفة وأقل في سعر البيع مما يعطيها تنافسية بشكل أعلي قد لا تستحقه من الأساس- وتكلفة النفقات العامة في المشروع. قد يشعر أحد من يقرأ هذا الكلام بأنه يميل إلي الاستشهاد بأن نقل تكنولوجيا من تلك الشركات إلي عملائها يعد عاملا في هذا التحول ، لكن الشركات الغربية بالمثل نادرا ما تمنع أي عميل لها من تجميع السفن التي يحصل عليها محليا.

حتى الآن، لا يبدو أن شركات بناء السفن غير الغربية كانت أكثر عطاءا في هذا الصدد . أن البلدان التي أنفقت أموالها علي تلك الأبحاث الثمينة وتنمية الموارد في سبيل أن تكون من المنتجين الأصليين للسفن الحربية المصنوعة من الصلب أو أي من المكونات الأساسية الأخرى للسفن لن تكون شريكا ذو خبرة قيمة.


من ناحية أخري فأن الشركات الغربية التي تبيع الأنظمة الفرعية للسفينة -خصوصا الشركات التي تقوم بتصنيع منظومات الدفع  وأجهزة الاستشعار وأنظمة الأسلحة ، سوف تستمر في الازدهار ، علي الأقل سيظل ذلك علي المدى القصير ، فعلي سبيل المثال في صفقة الكورفيتات الجزائرية C28A ، وهي التي ربحتها أيضا شركة الصين لصناعة السفن ، نجد أن هذه الكورفيتات ستعمل عبر محركات ديزل من نوع MTU 12V 1163 TB93 وهي محركات ألمانية الصنع ، هذه السفن ستستخدم أيضا رادارات Smart-S Mk 2 من شركة طاليس الفرنسية ، كما أنه ليس هنالك شك في أن صفقة بيع الكورفيتات إلي باكستان ستحتاج إلي مصدر غربي للتزويد بمحركات الدفع ، على الأقل أيضا في بعض النواحي كأجهزة الاستشعار الغربية والنظم الفرعية الإلكترونية. مدخلات غربية مشابهة ينبغي أيضا أن نراها في الصفقة التي وقعتها البحرية الفلبينية مع شركة هيونداي كما سبق الذكر.




رادار طاليس الفرنسي يمكن تحميله علي عدد من السفن منها Absalon الدانماركية

بمعنى ، أن صعود شركات بناء السفن غير الغربية والأقل تكلفة يمكن أن نعتبره نعمة ستنالها شركات تصنيع المحركات وأجهزة الاستشعار وتصنيع السلاح البحري الغربية ، هذا إذا ظلت تكلفة البدن وعملية تكامله مع المعدات الغربية أقل تكلفة من شراء معدة غربية بالكامل (عن طريق التكلفة الأقل للعمالة وللموارد) . ومن ثم تكون هناك مرونة من حيث التكلفة لإضافة النظم الفرعية الغربية أكبر وأكثر اتساعا ، ففي عدد من الحالات وخصوصا مع العديد من الأنظمة القديمة نسبيا أو الأكثر نضجا في الخدمة ، فسيتم بشكل فعلي تكلفة تطوير النظام علي عدد كبير من الوحدات الموجودة في الخدمة ، رادار شركة طاليس الفرنسية  Smart-S Mk 2 هو مثال جيد علي ذلك ، إذ يمكن أن يتم الاعتماد عليه علي متن ما لا يقل عن 12  نوع من سفن السطح ، كما يمكنه أن يعمل علي متن العديد من السفن التي تنتجها الكثير من الشركات ومنها أسلسان التركية.

علي المدى الطويل ، خصوصا في الدول التي يتم فيها العمل علي تطوير وتصنيع أنظمة استشعار ومنظومات أسلحة (مثل تركيا ، كوريا الجنوبية ، والهند) ، فقد يكون لدي حكومات دول الشرق الحافز علي تحقيق نوع من التكامل الرأسي بين شركاتها المحلية ، علي سبيل المثال في المستقبل الحكومة التركية قد تقوم بتقديم التمويل أو الائتمان لأي دولة ستحصل علي عقد مع شركة STM ، إذا كانت ستحصل علي أجهزة الاستشعار مثلا من شركة أسلسان ومنظومات الأسلحة من شركة روكيتسان التركية أيضا.

من المهم أن نفهم أن هذا الاتجاه لا ينطبق علي السوق الغربي والاسترالي أيضا ، لأن دول حلف الناتو ودول تحالفات رئيسية أخري مع الولايات المتحدة تتطلب بعض الشروط والمتطلبات الغربية في السلاح ، والدول المستخدمة هنا تتحلي بالحذر تجاه البائعين وذلك لتجنب قطع تكنولوجيا حساسة كتلك من حلفائهم . في الحقيقة فأن التسرب في المعلومات الذي تعاني منه شركة DCNS الفرنسية قد يمثل مشكلة بالنسبة لعقدها الهائل لبناء غواصات لصالح البحرية الاسترالية ، فهو يتوقف علي دمج بعض الأنظمة الحساسة من الولايات المتحدة علي متن الغواصات ، فلو أن مصنع غربي مثل DCNS يمكن أن يكون لديه مشكلة في تعلم المستوي المطلوب من الثقة ، فيمكن للمرء أن يتخيل العقبات التي ستكون في مواجهة الشركات الشرقية ، هناك استثناءات في هذا الصدد (أي اليابان، التي كانت حليفا وثيقا للغاية الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية).

في المستقبل المنظور، يبدو أن الشركات الأمريكية والأوروبية سيحتفظون بميزتهم التنافسية في مجالات الدفع وغيرها من المجالات التكنولوجية المتطورة ، وفي الواقع في ظل المنافسة الأكثر صرامة من الصانعين القادمين من الدول النامية والذين زاد التركيز لديهم على البحث والتطوير وإنتاج الجيل المقبل من تكنولوجيا. مع ذلك فباستثناء الولايات المتحدة (التي تستفيد بفضل طلباتها الكمية الثقيلة) فقد تكون التكلفة عاملا باهظا الثمن . بعبارات أخرى فأن التكنولوجيا المتطورة والحديثة ستجعل الثمن باهظ (الفرقاطات من فئة الاستقلال المقدمة إلي السعودية هي مثال جيد في ذلك الصدد) ، بالفعل السفينة لديها أنظمة رائدة حقا تجعلها تتفوق علي منافسيها في السوق ، ولكن في دول أخري ومناطق ، فأن العملاء سيكتفون بأن يكون محتوي قطعهم "جيد بما فيه الكفاية".


وقيل الحمد لله رب العالمين




الموضوعالأصلي : تحول في صناعة بناء السفن الحربية علي مستوي العالم // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :