أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الامريكي

شاطر

الثلاثاء أغسطس 16, 2016 7:46 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


Economist : المعرفة


الجزء الأول

هولاء المرشحين المتمردين الذين فازوا بالانتخابات لنيل ترشيح تمثيل حزبهم في الانتخابات الرئاسية ، حتى هولاء الذين لم يصبحوا رؤساء بالفعل.



يبدو أن رؤيتهم أمر مألوف في كل قارة من قارات العالم ، لدينا الايطاليين الذين شاهدوا سيلفيو برلسكوني ، الجنوب أفريقيين لديهم جاكوب زوما ، بينما كان لدي التايلانديين ثاكسين شيناواترا ، أمريكا اللاتينية اخترعت عمليا نوعا فريدا : الأرجنتينيين ليدهم خوان بيرون . أولئك الذين يجدون دونالد ترامب أحيانا رجلا مخيفا فليقارنوه بالفاشيين في أوروبا في عقد الثلاثينات من القرن الماضي -في هذه الفترة تولي هتلر وموسوليني الحكم- ، أن البحث عن أسلاف مناسبين لترامب ، ولدت من رغبة مفهومة تسعي لمعرفة ماذا سيحدث لاحقا.


هنا سنقوم بتنبؤ : لدينا السيد ترامب ، الذي يقف علي خشبة المسرح في مؤتمر الحزب الجمهوري في كليفلاند، ويقبل ترشيح الحزب كمرشحه في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

نهاية الجزء الأول مع أعتذار لقصره.

وقيل الحمد لله رب العالمين.




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الأربعاء أغسطس 17, 2016 8:59 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء الثاني :

أن هذا المشهد سوف يكون له تأثير أكثر دواما علي الحزب الجمهوري ، تأثير أكبر مما يدرك أعضاء الحزب المنتخب لترامب حاليا ، حتى ولو مضي ترامب ليخسر الانتخابات في نوفمبر.

في الوقت الحالي ، فأن معظم أعضاء الحزب الجمهوري ، إما يقاومون هذه الفكرة ، أو مرتاحين بسببها . "أنا لا أعتقد أن ترشيح ترامب يذهب بنا للتعريف بشكل حقيقي عن الموقف الذي يقفه الحزب الجمهوري والذي يمثل حزب يمين الوسط في الولايات المتحدة الأمريكية" ، كانت تلك تصريحات ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ للإذاعة الوطنية العامة بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية في الحزب ، أما رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري فلقد صرح لشبكة CNN قائلا : "أنت تعرف أفكر الآن في أن شيئا مختلف ، وشئ جديد قد يكون أمرا جيدا بالنسبة لحزبنا"

نهاية الجزء الثاني.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت أغسطس 20, 2016 7:55 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء الثالث :




أما بول ريان، الذي انتقد السيد ترامب منذ بدء الحملة الانتخابية وخلالها ، فكتب في صحيفة في مسقط رأسه : "في القضايا التي تشكل جدول أعمالنا ، فأن لدينا أرضية مشتركة تجمع بيننا ، أكبر من خلافنا.


بالنسبة لأولئك الذين شاهدوا مؤتمر الحزب الجمهوري لاختيار ترامب مرشحا عنه ، والذي بدأ في الثامن عشر من يوليو الماضي ، فما حدث خلاله قد لا يبدو أمرا غير عاديا ، إذ أن الحزب قد احتشد ، كعادته دائما في تلك المؤتمرات وراء المرشح الذي يتم اختياره . قبل اجتماع التكتل الأول في ولاية ايوا ، ذكرت مؤسسة غالوب أن السيد ترامب كان بالفعل مألوفا لدى 91٪ من الأمريكيين ، ونتج عن هذه الألفة حالة من الرضا
بين معظم الناخبين اليمينين ، كما يظهر في هذا الرسم التوضيحي :




قوات ترامب :

كان السؤال هو كيف تشعر حيال تسمية دونالد ترامب كمرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016؟

*اللون الأخضر لمن عبر عن شعوره بالحماس ،،، *اللون البرتقالي الخافت كان يشعر بالاستياء
*اللون اللبني لمن عبر عن شعوره بالرضا    ،،، *اللون البرتقالي الفاقع هم من عبروا شعورهم بالقلق
*اللون الرصاصي كان أصحابه يشعرون بعدم التأكد من رأيهم القاطع.

في الصف الأول الرجال ذوي البشرة البيضاء الذين لم يحصلوا علي التعليم الجامعي ، شكل هولاء 22.3% من أجمالي الناخبين في انتخابات العام 2012
في الصف الثاني النساء من ذوات البشرة البيضاء اللائي لم يحصلن علي التعليم الجامعي ، كان نسبة هولاء 24.4% من أجمالي الناخبين في انتخابات 2012
الصف الثالث الرجال من البشرة البيضاء والحاصلين علي شهادات جامعية ، هولاء شكلوا نسبة 15.8% من الناخبين في 2012
أما الصف الرابع فمن نصيب الرجال خريجي الجامعات ، ولكن من غير أصحاب البشرة البيضاء ، مثل هولاء 3.1% فقط من أجمالي الناخبين في 2012.
الصف الخامس من نصيب السيدات من ذوات البشرة البيضاء واللائي تلقين تعليما جامعيا ، كانت نسبتهن 17.2% من الناخبين في 2012.
الصف السادس يمثل الرجال من غير أصحاب البشرة البيضاء ، غير المتعلمين تعليما جامعيا ، كانت نسبة هولاء 6.3% من الناخبين في الانتخابات الفائتة 2012.
الصف السابع يذهب إلي السيدات من غير البشرة البيضاء ، والذين تلقوا تعليما جامعيا ، كانت نسبتهم 4% فقط من المشاركين في انتخابات 2012.
الصف الأخير من نصيب السيدات من غير ذوات البشرة البيضاء ، غير المتخرجات من الجامعة ، كانت نسبتهم 6.9% في انتخابات 2012.

-- شمل هذا الاستطلاع للأراء 5773 شخصا ، واستمر بين الرابع من يونيو إلي التاسع من يوليو 2016 ، وقام به جريدة الايكونومست.

نهاية الجزء الثالث

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الثلاثاء أغسطس 23, 2016 5:18 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء الرابع :

حتى الآن ، ما يحدث في الحزب الجمهوري الآن أبعد ما يكون عن وضعه الطبيعي.

لقد قام الحزب بترشيح شخص ما لانتخابات الرئاسة ، شخص لا يمكن اعتباره بأي شكل من الاشكال ينتمي إلي الفكر الجمهوري ، عوضا عن ذلك فأن السيد ترامب يمزج بين التقاليد التي يسرف كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في التعامل بها في بعض الأوقات ، لكنهما يرفضان العمل بها عندما يصبحان في موقع السلطة والحكم بشكل فعلي ، واحدة من تلك التقاليد الانتخابية هي "الشعبوية" ، والتي تعني لدي الشعب الأمريكي عادة أعطاء الوعود بجعل لتحسين مستوى معيشة العمال ذوي الياقات الزرقاء عبر حمايتهم من المنافسة الخارجية ، سواء تلك التي تأتي في شكل هجرة يأتي أصحابها للعمل بدلا منهم أو عبر التجارة مع الخارج والتي تأتي في شكل منتجات تنافس ما يصنعونه.



ترامب هو بات بوكانان جديد ، هكذا يصف الأمريكيين التقارب في الأفكار بين الرجلين

بات بوكانان ، الرجل الذي تقدم مرتين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في عام 1992 و 1996 ، أعلن أثناء محاولته الأولى: "لو أصبحت رئيسا ، سوف أجعل سلاح المهندسين يقوم ببناء سياج مزدوج من العوائق التي من شأنها أن تمنع 95% من تدفق التجارة الغير مشروعة إلي الولايات المتحدة ، أعتقد أن هذا الأمر يمكن القيام به" -لقد تقدم ترامب باقتراح مماثل ببناء سور مع المكسيك لمنع الهجرة الغير شرعية والجريمة المنظمة ، لكن ترامب كان يري أن تتحمل المكسيك تكلفه البناء ، وهو ما رفضه الرئيس المكسيكي بالطبع- ... عقب تصريحات السيد بوكانان الذي درس في جامعتي جورجتاون وكولومبيا ، بأربعة سنوات وأثناء محاولته الثانية صرح قائلا : "أن الفلاحين كانوا يأتون بالمناجل ، وأنا كنت البطل لديهم" . تلي ذلك السيد روس بيرو والذي ترشح للرئاسة كمستقل في عام 1992 ، ليقدم جزءا آخر من الانحدار الذي يتميز به ترامب حاليا ، لقد رأي نفسه رجل الأعمال الناجح الذي من شأنه أن يوقف ما سماه "صوت الرشف العملاق" -كان يقصد هنا الرشف الذي يحدث في العلاقات الحميمية- كان يصف هنا ما سيراه نتيجة اتفاقية التجارة الحرة مع أمريكا الشمالية التي كان يعارضها بشدة ، لقد وعد الملياردير بأنه سينهي المنافسة علي الوظائف وسيجعلها حكرا علي الأمريكيين فحسب.


صوت وحيد :



مؤتمر من تنظيم لجنة أمريكا أولا ، ويظهر في الخلفية لوحة كبيرة كتب عليها "انقذوا أبنائنا : لا لقوافل السفن التي تسير بالبضائع إلي أوروبا ، لا للحرب ، لا لموت أبناء أمريكا 

الخيط الثاني الذي تم تجميعه بواسطة السيد ترامب هو "الانعزالية" . فخطابه حول "أمريكا أولا" ، هو خطاب مقتبس -سواء كان ترامب يعي ذلك أو لا- ، من تشارلز ليندبيرغ المتحدث الرسمي للجنة أمريكا أولا التي جادلت في الفترة بين عامي 1940 : 1941 ضد فكرة دخول أمريكا إلي الحرب العالمية الثانية والتي تم حلها في العاشر من ديسمبر 1941 ، أي بعد هجوم اليابان علي بيرل هاربور بثلاثة أيام : السيد ترامب لا يتفق مع هذه النقطة ، في بعض الأحيان تأسف ترامب علي التورط الأميركي في الحروب الخارجية ، في الحروب التي لم يتأسف عليها كان ترامب يريد الاستيلاء على حقول النفط الأجنبية . أن الفكرة القائلة بأن القوات الأمريكية يجب أن يكون لها محطة خارجية تتواجد بها ، لكن من شأن البلدان التي يعنيها أن تتواجد بها قوات أمريكية أن تدفع ثمن ذلك ، هذه الفكرة هي توليفة من الغرائز المتعارضة في التعامل مع بقية دول العالم.


ثالث خيوط ترامب "عداء المهاجرين" ، بالنسبة للسيد ترامب ليس كل المواطنين الأميركيين على حد سواء ، وبالتالي فأن مزاعم ترامب في هذا الشأن تجعل جونزالو كورييل القاضي الاتحادي المولود في ولاية انديانا منحازا ضده وذلك بسبب أن خلفية وأصل القاضي أسبانية . أن خطة ترامب في هذا الصدد تهدف لترحيل 11 مليون من المهاجرين غير الشرعيين من أمريكا ، أن هذه الخطة تجعلنا نشير إلي الحماس لترحيلهم الذي كان يتحلي به "آرت سميث" وهو سياسي هامشي كان فاشيا بشكل حقيقي ، كان يدعو إلي طرد السكان الأصليين . في ذلك الوقت وتحديدا عام 1933 وضعت شهية أمريكا للفاشية في موضع أختبار بعد مقتل أحد المحتجين في المظاهرة ، واقترح سميث تنظيم مظاهرة في واشنطن في وقت لاحق من هذا العام ، كان يتباهي بأن العدد سيكون مليون ونصف متظاهر ، لم يري الأمريكيين أحد في هذه المظاهرة سوي 44 شخصا فقط.




الشعبوية ، الانعزالية ، وعداء المهاجرين ، هي أشياء تختلف عن العنصرية ، لكن كثيرا ما يمكن العثور عليها معا في نفس الرف ...... لكننا سنتوقف هنا في نهاية القرن ال19، حينما تم جلب العمال الصينيين إلى كاليفورنيا للعمل على خطوط السكك الحديدية.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الثلاثاء أغسطس 30, 2016 11:21 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء الخامس :

كنا قد توقفنا في الجزء السابق عند نهاية القرن التاسع عشر حينما تم جلب العمال الصينيين للعمل في السكك الحديدية في كاليفورنيا ، وقتها كان هناك زعيما للحركة العمالية يدعي دينيس كيرني ، جعل وظيفته في الحياه هي مهاجمة "الرجل الصيني" ، ووضع الأساس لقانون استبعاد الصينيين عام 1882 ، الذي كان أول قانون من العديد من القوانين لوقف الهجرة من آسيا . لكم يكن اعتراض دينيس كيرني لمجرد أن تواجد الصينيين تسبب في إضعاف أجور العمال الأمريكيين ، لقد كان رأيه أنه وجد طعامهم ، والعادات وترتيبات المعيشة مقززة. لقد وصفهم بالتالي "الأوغاد ، يتميزون بالخسة والانقياد ، انهم حقيرون يعملون بنظام السمع والطاعة في كل شيء ... لا يبدو عليهم أنهم يتكاثرون : أن الرجال يعملون والنساء يعملون ، هذا لجميعهم علي حد سواء".




العمال الصينيين خلال عملهم في تمهيد الطريق للسكك الحديدية في كاليفورنيا ، القرن التاسع عشر

تأكيدات السيد ترامب بأن المكسيك لم تدمر للعمال الأمريكيين نمط حياتهم وفقط بسبب اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية أو NAFTA ، لكنها أيضا ترسل إلي الولايات المتحدة تجار المخدرات والمغتصبين عبر الحدود ، هكذا فأن السيد ترامب ما هو إلا دينيس كيرني القرن الحادي والعشرين ، وعندما اتهم ترامب بالعنصرية ، كان رده بأنه يحب اللاتينيين وأصر علي أنهم بدوره يحبونه !! ، وهكذا أسمع أنصاره ما يريدون سماعه.


من ضوء النهار إلي الليل:



رونالد ريغان يحيي أنصاره عقب إعلان فوزه بالرئاسة

مثل أي حالة شعبوية ناجحة ، فمع ذلك فأن السيد ترامب ينتمي إلي الوقت الذي يعيش فيه ، ففي انتخابات العام 1984 كان الناخبين مقتنعين بأنهم يعيشون فترة شروق شمس أمريكا : بينما في انتخابات 2016 يبدو أن العديد لديهم استعداد للاعتقاد بأن الليل يحل علي الولايات المتحدة ، ثلثي الناس يقولون أنهم يعتقدون أن البلاد تسير على الطريق الخطأ . لقد سارت الأمور دائما بشكل الكليشيهات منذ فوز رونالد ريغان بدورته الرئاسية الأولى ، عادة ما يفوز المرشح الأكثر تفاؤلا ، السيد ترامب حول هذا الكليشيه رأسا علي عقب وأعلن خلال الانتخابات التمهيدية: "أن هذه البلد تعيش في فوضوية" ، ويبدو أن الأخبار السيئة في أمريكا تقوم بدور تأكيد أطروحته وتعطي لترشيحه الطاقة . إطلاق النار في دالاس هو أحدث مثال، ولكن الشيء نفسه يمكن أن يقال عن الهجمات في اورلاندو وسان برناردينو.

أن معظم شعبية السيد ترامب المقترحة ، والحب الذي يحظي به لدي الأمريكيين أكثر حتى من حبهم لسور ولاية تكساس العظيم أنه هو نفسه السور الذي سيقوم بحظر المسلمين من دخول البلاد ، لقد سجلت استطلاعات الرأي خلال الانتخابات التمهيدية للجمهوريين أن الناخبين كانوا أكثر قلقا حول تهديد الإرهاب من مشكلة الهجرة . أن هذا الشعور جنبا إلي جنب مع حالة القلق بشأن تغير البنية العنصرية في المجتمع الأمريكي ، تشرح لنا لماذا دعم نحو ثلثي الناخبين في الانتخابات التمهيدية حظر هجرة المسلمين.




الراهب تشارلز كافلين

رغم أن معظم هذا الحديث قد يكون قديما ، فأنه لا يؤجد شيء من الطراز القديم فيما يتعلق بكيفية توصيل السيد ترامب لرسالته ، فمهارته في وسائل الاعلام تذكرنا بتشارلز كافلين ، الكاهن الكاثوليكي الذي أتسم بالأفكار المتطرفة والذي وصلت أعداد المستمعين لإذاعته نحو 30 مليونا في ذروة الاهتمام به في ثلاثينات القرن الماضي . الكاهن
أسس أيضا حزب الاتحاد في عام 1936 ودعم هيوي لونغ ، وهو يساري شعبوي كان يدعو إلي الدولة الاشتراكية .... لنكمل التشابة بينه وبين السيد ترامب ولكن في الحلقة المقبلة.


وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الخميس سبتمبر 01, 2016 4:31 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء السادس :

كان هيوي لونغ يدعو إلي إنقاذ العمال من قسوة الرأسمالية ، لكن من المستحيل أن نفصل السيد ترامب عن عالم تلفزيون الواقع ، حيث يشحذ الناس بالتحديق بعينيه الضيقتين ، أو باللكز بأصبعه ، أو أن نفصله عن شبكات التواصل الاجتماعي والتي يستخدمها السيد ترامب في بعض الأحيان لبث آرائه وأحيانا أخري للتلميح عنها.




المؤرخ الأمريكي ريتشارد هوفستاتر

أن لديه القدرة علي قول أشياء ليست صحيحة لكنها تبدو لأنصاره بأنه علي حق علي أي حال ، أنه يتقاسم أفكاره مع من لهم نفس الآراء علي شبكات التواصل الاجتماعي ، لقد كان هذا الأمر نعمة بالنسبة لترامب ليقوم بما سماه ريتشارد هوفستاتر -مؤرخ أمريكي- "جنون العظمة في السياسة الأمريكية" ، بالاعتقاد بصدق علي ما يبدو من مؤامرات غير قابلة للتصديق . أن تلميح السيد ترامب ، عقب حادثة إطلاق النار في أورلاندو ، بأن الرئيس أوباما ربما يكون متعاطفا في السر مع تنظيم داعش ، كان نموذجا للحديث بأسلوب جنون العظمة.


أن أكثر الأشياء الغير مألوفة في رواية السيد ترامب ، أنه علي الرغم من أننا لو وضعناه في مقارنة مع الأرقام الهامشية التي سبقته فهل هذا الشخص حقا هو المرشح عن أحد الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة ، أن هذه المقارنة تضع ترامب في فئة مختلفة عن الآخرين وسوف تعطيه فرصة أكبر لتشكيل البلاد ، ومن الواضح أن هذه ستكون الحالة لو فاز ترامب بالانتخابات في نوفمبر القادم ، ولكن ذلك سيحدث على الأرجح حتى لو خسر، في الوقت الراهن فأن خسارته هي النتيجة الأكثر احتمالا.

حفنة من المرشحين المتمردين ، حصلت فيما سبق علي الترشيح المبدئي ، لكنها خسرت الانتخابات وتحولوا للعمل في أحزابهم علي أي حال ، منذ نهاية القرن التاسع عشر مع (وليام جينينغز براين) الذي خسر الانتخابات ثلاث مرات كمرشح الحزب الديمقراطي بينما كان يقود حملته لفرض ضريبة الدخل الاتحادية ، وأن يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ عبر انتخابات شعبية ، ليكون للمرأة حق في التصويت وعيرها من القضايا التي أصبحت قوانين أمريكية بعد وفاته ، هناك مثالين أكثر حداثة لمرشحين فعلوا الشيء نفسه ، مثالين يستحقان النظر عن كثب.




جورج ماكغفرن

الأول هو جورج ماكغفرن، المرشح الديمقراطي في عام 1972، والذي هزم على يد ريتشارد نيكسون في 49 ولاية ، لقد كان هناك سببا واحدا لهذا الطريق الذي أودي به إلي تلك الهزيمة الساحقة


وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت سبتمبر 03, 2016 1:29 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء السابع:

لقد بدت القيم التي يدعو إليها مرشح الحزب الديمقراطي ماكغفرن مختلفة لتلك التي يحملها معظم الناخبين . في تأريخه لتلك الحقبة يروي المؤرخ الأمريكي ريك برلستين كيف ركزت كاميرات التليفزيون في مؤتمر العام 1972 علي رجلين في القاعة كانا يرتديان قمصان بنفسجية كتب عليها "قوة مثلي الجنس" ، بل زاد الأمر وتبادلا القبلات ، لقد كان هذا المؤتمر هو أول مؤتمر يتم فيه ظهور رجل مثلي الجنس علنا "جيم فوستر" . وبجانب تلك الواقعة أقترح ماكغفرن أن يكون هناك دخل أساسي لجميع المواطنين تكفله الحكومة ، نظر الكثير في الحزب الديمقراطي لمرشحهم الذي لم يربح أي ولاية سوي ماساشوستس في اليوم التالي للانتخابات ، لقد كانت خلاصتهم وقتها أنه لا يمكن لمرشح مثل ماكغفرن أن يفوز بالرئاسة.




باراك أوباما

لو نظرنا علي تلك الأحداث اليوم ، تبدو حملة الحزب الديمقراطي في انتخابات عام 1972 حملة سابقة لأوانها وليست خطأ -بالطبع بالنسبة للمجتمع الأمريكي- ، وهكذا يري جون جوديس وروي تيكسيرا الأمر وهما مؤلفي كتاب "الأغلبية الديمقراطية الناشئة" والذي صدر عام 2002 ، هذا الكتاب ضم فصلا كاملا بعنوان "انتقام جورج ماكغفرن" ، لقد اعتمد ماكغفرن بشدة علي غير البيض ، ووفقا لمعهد غالوب فلقد فاز بأصوات 87% في انتخابات 1972 ، بنسبة أعلي من تلك التي تمكن باراك أوباما من حصدها في انتخابات 2012


أن الزيادة السريعة للتنوع العرقي للناخبين الأمريكيين منذ حينئذ وفي وقتنا الحالي ، حولت إستراتيجية ماكغفرن الخاسرة في 1972 إلي إستراتيجية فائزة ، وبالنسبة لنتائجه الآخري فلقد كانت أرقامه في تأييد السيدات العاملات أفضل من الرجال ، وكانت مع المهنيين والمتخصصين أفضل من أرقامه التي حصدها من العمال ذوي الياقات الزرقاء ، لكن هذا هو ما جعله الطرف الخاسر في انتخابات 1972 ، لكنه وفر قالب الانتصارات للحزب الديمقراطي في انتخابات 2008 و 2012 ، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن هيلاري كلينتون قد تكون أول مرشح من الحزب الديمقراطي للرئاسة منذ 60سنة على الأقل تحقق الفوز بغالبية أصوات الناخبين البيض الحاصلين علي شهادات جامعية ، كما يظهر في الشكل البياني التالي.



يظهر في هذا الشكل تصويت الناخبين من ذوي البشرة البيضاء لمرشحي الحزب الجمهوري للرئاسة ، وذلك وفقا للمستوي التعليمي ، ويعبر اللون الأزرق القاتم عن أصحاب الشهادات الجامعية ، بينما اللون السماوي لطلبة الجامعة ، أما اللون البرتقالي فهو لخريجي المدارس الثانوية ، اللون الأحمر يعبر عن تصويت غير حاملي شهادة الثانوية ، في يمين الشكل النسبة المئوية ، وفي الأسفل السنة التي تمت فيها الانتخابات.

قبل ماكغفرن كان هناك (باري غولدووتر) الذي حصل علي نتائج في الحضيض ، وقام بعملية تحويل في حزبه ، لقد خسر غولدووتر 44 ولاية علي خلفية أفكاره التي كانت تدعو لاستقطاعات ضخمة في الضرائب ، ومعارضته العمل بخصوص الحقوق المدنية ومواجهة الشيوعية خارج الولايات المتحدة ، وعرف عنه جملته "أن التطرف في الدفاع عن الحرية ليس عيبا" ، التي أدلي بها في انتخابات مؤتمر العام 1964 في مدينة دالي، كاليفورنيا.



باري غولدووتر

لم يكن الناخبين متفقين مع أرائه ، ولم يفلح الخطاب المتلفز القوي الذي كتبه رونالد ريغان من أجل دعم غولدووتر في جعل حتى المذيعة تقتنع به أو إقناع الناخبين بخلاف أن مستقبل أفكار غولدووتر لا يبدو مشرقا . وكتب ريتشارد روفر في النيويوركر : "أن الانتخابات قد أنهت مدرسة غولدووتر في رد الفعل السياسي" ، لقد كان هذا يعكس إجماع ما نسميه الآن "وسائل الإعلام" والتي عرفت فيما بعد اختصارا باسم "الصحافة" ، لقد كانت أكثر خطأ.

كما هو الحال مع هزيمة ماكجفرن في الحزب الديمقراطي ، فأن الحزب الجمهوري الذي دفع بغولدووتر كان رد فعله في البداية عكس الاتجاه بأن أختار في المرات التالية مرشحين لديهم المزيد من الآراء التقليدية ، وبنظرة علي نتائج مرشحهم الخاسر نجد أنه قد حقق نجاحا في عمق جنوب الولايات المتحدة بفضل معارضته للحقوق المدنية ،لدينا أيضا جورج والاس وهو حاكم ولاية ألاباما الذي كان يتمتع بالشعبية ويعرف عنه تأييده المطلق لسياسة الفصل العنصري ، والذي تسبب في أثارة الذعر ، حول القانون والنظام والتغيير الثقافي وأثمرت آرائه في انتخابات عام 1968 ،
عندما كسب ريتشارد نيكسون ملايين الناخبين من يد الديمقراطيين الذي كان ينتمي إليهم جورج والاس.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت سبتمبر 03, 2016 4:51 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء الثامن :

عندما حقق ريتشارد نيكسون الفوز في انتخابات 1968 ، فأنه في الواقع كان يبني "الغالبية الجديدة" تلك الغالبية التي تتكون من المدن ذات الأغلبية الأيرلندية ، الكاثوليك من ذوي الأصل الإيطالي والبولندي ، ومعهم البروتستانت من ذوي البشرة البيضاء من الجنوب والغرب الأوسط والمناطق الريفية في أمريكا ، لتبدأ عملية تنظيم للسياسة علي الصعيد الوطني ، لا يزال لها دورها حتى هذا اليوم.

جولات غولدووتر العميقة :

أن الجانب المحافظ المتطرف في خطاب غولدووتر نجح في أسر قلب حزبه بحلول العام 1980 ، في ذلك العام فاز ريغان بترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة ثم فاز بالانتخابات الأمريكية علي خلفية برنامج كان يتحدث أيضا عن التخفيضات الضريبية وتقليص دور الحكومة وتخفيض مواجهة الشيوعية في الخارج -لقد كانت نفسها أفكار غولدووتر- ، حتى العام الماضي 2015 ، كان صحيحا القول بأن غولدووتر لا يزال يوفر الإطار الفكري للحزب الجمهوري : لقد كان جورج بوش الابن غير محبوبا من قبل كثير من الجمهوريين بسبب حكومته الكبيرة المحافظة ضلت سبيلها بعيدا عن تلك الأفكار التي دعي إليها غولدووتر ، بينما الحال مع السيد ترامب كمرشح ، فأن سيطرة أفكار غولدووتر والتي دامت 35 عاما علي الحزب الجمهوري ، هي الآن في موقع التهديد.



كيف يمكن للحزب الجمهوري أن يبدو في ظل ترامب ؟ ، يقول ترامب في تصريح لوكالة بلومبرغ "في فترة الخمسة إلي العشرة سنوات القادمة فأننا نسير ليصبح لدينا حزبا للعمال ، حزبا للناس الذين لم يحصلوا علي زيادة حقيقية في الأجور منذ 18 عاما ، كما أدلي ترامب بتصريحا آخر عندما كان يتحدث في في مصنع لإعادة التدوير في ولاية بنسلفانيا في يونيو الماضي ، أن العمال الأمريكيين قد غدر بهم من قبل السياسيين ورجال المال الذين "أخذوا من الناس الوسائل التي تعينهم علي كسب العيش وإعالة أسرهم".

أن ترامب يمثل انقلابا كاملا علي العقيدة السائدة في الحزب الجمهوري منذ ثلاثة عقود التي كانت تجمع بين ....


وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت سبتمبر 10, 2016 12:14 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء التاسع :


التي كانت تجمع بين الانفتاح على التجارة والدفع تجاه قطع الإنفاق على برامج الاستحقاقات مع مواقف محافظة تجاه القضايا الاجتماعية . أي شخص يعتقد أن الحزب سوف سيعود إلي عقيدته السابقة لو أن السيد ترامب خسر الانتخابات ، قد لا يكون أولي اهتماما كافيا بالانتخابات التمهيدية، التي أوحت بأن الجمهوريين المسجلين في الحزب هم بشكل عام أقل اهتماما بتقلص دور الحكومة والقيم الخاصة بالتصويت من الذين انتخبوهم.


هولاء الذين يعتمدون علي الجمهوريين وفقا لاستطلاع رأي قام به مركز بيو للأبحاث من المرجح أن يقولوا أن صفقات التجارة الحرة تعتبر سيئة لأمريكا أكثر من الذين يؤيدون الحزب الديمقراطي ، وأظهر نفس الاستطلاع أن الناخبين الجمهوريين يحجمون عن تأييد خفض مخصصات الضمان الاجتماعي كالديمقراطيين تماما ، هذا يساعد على تفسير لماذا أحب الناخبين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية صوت السيد ترامب الذي كان يحظي بالقبول أكثر من الأصوات ذات النغمات القديمة وأصوات الاقتطاعات في الضرائب ، أنها الأصوات التي كانت في الحزب في نهاية فترة غولدووتر والتي يبدو أن ترامب وضع حدا لها ، كما كان الناخبين الجمهوريين شديدي الحساسية بالنسبة للتصويت للمرشحين الذين سينتخبوهم ليقوموا بتسمية مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة وخصوصا الذين يملكون منهم حق الفيتو في منع ترشيح هذا الاسم.


** في كل مرة نجد أن الديمقراطيين هم من يعبر عنهم الصف الأول ويليهم الجمهوريين ثم صف مخصص لأنصار ترامب ، الصفر في المنتصف وعلي اليمين النسبة المئوية بالإيجاب ، وعلي اليسار النسبة المئوية لو كانت الإجابات بالسلب.


يظهر في هذا الجدول الإحصائيات التي تمت في هذا الاستطلاع الذي شمل 2254 ناخب له حق التصويت وتم في الفترة بين 17 : 27 مارس 2016 ، في المربع علي اليمين سؤال حول الرضا عن النظام الاقتصادي في الولايات المتحدة اللون الأزرق القاتم لمن أختار أنه مازال نظام قوي ، وأصحاب اللون الأزرق الفاتح اختار الإجابة التي هي أنه نظام عادل بالنسبة لمعظم الأمريكيين.


المربع الأوسط كان سؤال عن التفكير في نظام الرعاية الاجتماعية طويل المدى اللون الأزرق الفاتح يري أصحابه اختيار أجابه أن الفوائد لا ينبغي تقليلها ، اللون الأزرق القاتم يعبر عن من يرون ضرورة القيام بتخفيضات.


المربع علي اليمين كان سؤالا عن النظرة لاتفاقيات التجارة الحرة بالنسبة للولايات المتحدة ، الأزرق القاتم رأي أصحابه أنها شيء سيء ، بينما الأزرق الفاتح يرون أنها جيدة.


إضافة إلي الانقلاب علي عقيدة الحزب ، فأن حملة السيد ترامب الانتخابية قد تقوم أيضا بالتخلص من الاستراتيجية الانتخابية للحزب ، فمن هزيمة ميت رومني في 2012 حتى فاز السيد ترامب في ولاية كارولينا الجنوبية ، بدا واضحا أنه لكي يفوز الحزب الجمهوري بالرئاسة فأنه سيكون إلي مرشح مع بعض الجاذبية للناخبين من ذوي الأصل الاسباني : ومن هنا جاءت الإثارة حول جيب بوش التي كانت زوجته مكسيكية ، ثم ماركو روبيو، الذي ينتمي إلي آباء ولدوا في كوبا. بدلا من هولاء فأن الحزب اختار مرشحا 87% من اللاتينيين لا يوافقون عليه.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الأحد سبتمبر 11, 2016 5:34 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


الحزب الجمهوري : هناك أكثر من ترامب واحد ، في الماضي والمستقبل


بسم الله

الجزء العاشر والأخير :


ويبدو أن هذا سيكون وصفة للحزب الجمهوري ليفقد الكثير من الانتخابات الرئاسية ، وقد يتبين في الواقع أن الأمر سيكون كذلك فعليا ، فحتى مع مستويات منخفضة من الهجرة مقارنة بالمعايير السابقة يتوقع خبراء التقسيم السكاني أن أمريكا ستصير الغالبية فيها إلي غير البيض بحلول منتصف القرن الحالي . الوقوع بموجة ديموغرافية بهذا الحجم من شأنه في النهاية أن يقود الحزب الجمهوري إلي الغرق في قاع المحيط وهو مقيد ليبقي في ظلام دامس.


ومع ذلك، فإن الناخبين ليسوا كتركيبة السكان ، وذلك لأنه ليس من المرجح أن كل الناخبين سيتحولون بنفس القدر الذي ستتحول فيه التركيبة السكانية ، فحتى في العام 2012 ، تلك الانتخابات التي شهدنا فيها الأقليات وهم يتحولون بسرعة كبيرة ويحققون أرقاما قياسية في الانتخابات ، كانوا مثل الناخبين البيض منذ عشرين عاما مضت . يري ثلاثة علماء الديموغرافيا -السيد تيكسيرا وروب غريفين من مركز التقدم الأمريكي، وبيل فري من مركز بروكينغز- ، قاموا بتشغيل نظام محاكاة لرؤية ماذا سيحدث لو أن الحزب الجمهوري قد تمكن من زيادة إقبال البيض بنسبة 5% ، في حين ظلت جميع فئات الناخبين الأخرى ثابتة ، وهذا أمر سيكون من الصعب علي الحزب تحقيقه ولكنه ليس مستحيل . لقد بلغت نسبة البيض في انتخابات عام 2012 64% ، هذا الأمر قد يجعل نتائج التصويت في المجمع الانتخابي حتى عام 2024 ستكون في مصلحة الجمهوريين ، لكن بعد هذا التاريخ لن تكون هذه الإستراتيجية صالحة للتطبيق.






الحزب الجمهوري الترامبي -نسبة لترامب والتمسك بأفكاره- قد لا يفوز بكثير من الانتخابات الرئاسية ، ولكن يمكن أن يكون قادرا بما فيه الكفاية على المنافسة لمقاومة المطالب التي تدعو لإصلاحه ، ومن المحتمل أن يكون لديها أيضا هيئات برلمانية بأعداد كافية لمنع تمرير التشريعات في الكونغرس ، مع التقليل من العداء الصريح للأمريكيين من أصول لاتينية ولهجة أكثر ليونة تجاه المرأة، هذا قد يجذب لصفوف مؤيدي الحزب حتى هولاء الموجودين حاليا في صفوف اليسار الذين يعادون التجارة والعولمة ، أو الذين يشعرون بالقلق حول التهديدات من الهجرة والتشغيل الآلي- المقصود بالتشغيل الآلي تحويل العمل إلي الرجل الآلي ويفقد البشر في المقابل فرص عمل- ، هذا كله سيخلق حالة من الشعبوية الحديثة لصالح الحزب.

الائتلافين التي عززت كلا الحزبين الرئيسيين يبدو عليهما الضعف والهشاشة الآن ، حول بعض القضايا الثقافية وخصوصا إمكانية حمل البنادق ، في هذا الصدد فأن الديمقراطيين ذوي البشري البيضاء أكثر اتساقا مع الحزب الجمهوري ذاته أكثر من الحزب الديمقراطي الذي ينتمون ويقوموا بالتصويت إليه . أن تتويج السيد ترامب في كليفلاند كان
بمثابة دفن سلالة قديمة ، وقد يكون ترامب هو مؤسس السلالة الجديدة.


وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :