أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الروسي

شاطر

الجمعة أغسطس 12, 2016 5:40 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: نظرة علي زيارة أردوغان : روسيا تبقي أصدقائها بالقرب منها ، وتركيا أكثر قربا


نظرة علي زيارة أردوغان : روسيا تبقي أصدقائها بالقرب منها ، وتركيا أكثر قربا


بسم الله

روسيا تبقي أصدقائها بالقرب منها ، وتركيا أكثر قربا


ستراتفور : المعرفة



الرجلان القويين ، اللذان يجمعهما الطموحات الجيوسياسية الكبرى ، الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين علي اليسار ، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، يتصافحان في التاسع من أغسطس الماضي داخل قصر Konstantinovsky في سان بطرسبرج ، فلنضع الابتسامة المتبادلة جانبا ، وتبقي المصالح الوطنية فوق الصداقة ، الصورة من AFP , صور غيتي

يذكرنا هنري كيسنجر -أحد أشهر وزراء الخارجية الأمريكيين- بأن في العلاقات الدولية -الدول ليس لديها أصدقاء أو أعداء دائمون ، فقط المصالح- . هذا الدرس قد تردد صداه يوم الثلاثاء في سان بطرسبرج . حيث كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومعه "عفا الله عما سلف" ، مع صديقه المقرب "فلاديمير الكريم" في سخرية (قد تكون مفرطة إلي حد ما) ، في عرض للمصالحة الدبلوماسية بين البلدين.


على مدار سبعة أشهر فقط انتقل كل من روسيا وتركيا من تصنيف بعضهما البعض باعتبار كل طرف العدو الأول للطرف الآخر ، ليلحقا بركبهما القديم كأصدقاء . يبدو أن أردوغان والرئيس الروسي فيلاديمير بوتين قد عالجا حادثة إسقاط مقاتلة تركية طراز F-16 لقاذفة روسية من نوع SU-24 ، والتناحر الذي تلي تلك الواقعة كوضع شاذ في علاقة تميزت في غير ذلك من الأوقات بالود ، وكما قال بوتين "أولويتنا هي العودة بعلاقتنا إلي المستوي الذي كانت عليه في فترة ما قبل أزمة الطائرة" ، بشكل أساسي للبعد عن هذه الحلقة القبيحة الماضية بين البلدين ، وعودة كل شيء إلي طبيعته.


إلا إذا كانت بهذه السهولة . أن تركيا وروسيا بالفعل كانا علي مسار تصادمي لا مفر منه ، قبل أن تقوم تركيا بإسقاط القاذفة الروسية ، فمن ناحية كانت روسيا قد عملت ولسنوات للحفاظ علي النفوذ ضد التوسع والخروقات الغربية . ظهر هذا من خلال حملاتها العسكرية في جورجيا عام 2008 وأوكرانيا عام 2014 ، إذ ظهر أنها مستعدة لنشر قواتها حين الحاجة لكي تبقي جيرانها علي الخط الذي تضعه لهم وتبقي أقوي منافسيها في مساحة ضيقة ، لكن هذه التحركات الروسية قامت فقط بتجميد حلول الولايات المتحدة للدفاع عن حلفائها الواقعين جغرافيا في محيط روسيا ، وبالتالي قامت تعميق المواجهة بين واشنطن وموسكو ، ولكي تجبر واشنطن أن تأخذ مطالبها علي محمل الجد ، فروسيا تحتاج لكي تضع نفسها موضع كل من المحرك المفسد في المنطقة والوسيط الذي يتحرك بأمره في هذا الصراع بهدف تضييع انتباه الولايات المتحدة ، لقد كان النزاع في إيران هو أولا قبل كل شيء ، لكن الولايات المتحدة عرفت طريقها للتفاوض وصولا إلي الاتفاق النووي مع إيران ، وحولت روسيا تركيزها إلي سوريا.


في غضون ذلك ، فأن حالة فراغ السلطة تنتشر عبر الشرق الأوسط سحبت تركيا بشكل تدريجي للعمل خارج حدودها ، وبما أن الحرب الأهلية في سوريا لا تزال قائمة فأن تركيا تشعر بالقلق بسبب أمرين أولهما عدم الاستقرار ، وثانيهما التوسع الذي يحققه انفصاليين الأكراد . الأتراك أغرتهم الفرصة لإعادة تشكيل منطقة الشام ووضعها تحت السيطرة السنية والوصاية التركية ، فقط بمجرد أن قررت روسيا تعميق مشاركتها في روسيا ، قامت الحكومة التركية بوضع خطط للتدخل للتعامل مع تزايد النفوذ الكردي وكذلك تهديد تنظيم داعش ، وعندما كان كلاهما في مسار تصاعدي وجدنا مجالات متداخلة من النفوذ في منطقة البحر الأسود وأجزاء من منطقة الشرق الأوسط ، القوقاز وآسيا الوسطي . في هذا المنعطف السياسي أصبحت منطقة الشرق الأوسط منطقة تصادم بين تركيا وروسيا ، وبقدر ما حاولت الولايات المتحدة أيضا الاستفادة من تركيا كونها علي خلاف مع روسيا ، وبالتالي أصبحت أكثر التزاما في حلف شمال الأطلسي ، وفي هذا الوقت قرر البيت الأبيض أنه سيكون الحال أفضل عند تسهيل التقارب بين موسكو وأنقرة إذا كان ذلك يعني الحد من مخاطر حدوث اصطدام كبير ورئيسي آخر في ساحة المعركة السورية التي يمكن حينها أن يسحب الولايات المتحدة للوقوع فيه.


بوتين وأردوغان يستخدمان مجموعة من الوعود الإقتصادية لكي .......


نهاية الجزء الأول ....

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



السبت أغسطس 13, 2016 2:16 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: نظرة علي زيارة أردوغان : روسيا تبقي أصدقائها بالقرب منها ، وتركيا أكثر قربا


نظرة علي زيارة أردوغان : روسيا تبقي أصدقائها بالقرب منها ، وتركيا أكثر قربا


بسم الله

الجزء الثاني والأخير :


بوتين وأردوغان يستخدمان مجموعة من الوعود الاقتصادية لكي يظهرا للعالم أن العلاقات التركية-الروسية تمت استعادتها وأن كل شيء علي ما يرام ، لكن لا شيء قد تغير فعليا بالنسبة للديناميكية الجيوسياسية الأوسع نطاقا لحل الخلافات الكامنة بين الطرفين ، وهذا هو المرجح ليكون إجابة عن لماذا قام أردوغان وبوتين بعقد مؤتمرا صحفيا عقب مناقشتهما لرفع الحظر التجاري ، استعادة حركة السياحة واستئناف التعاون في مجال الطاقة وذلك قبل الدخول في موضوع سوريا . أن التعاون الاقتصادي هو الجزء السهل ، لأن كل من روسيا وتركيا يجنيان الفوائد من العمل مع الطرف الآخر ، فتركيا لا تقدر علي العيش من دون الغاز الطبيعي الروسي ، وروسيا تريد وبشدة طريقا بديلا لإمداداتها من الغاز الطبيعي الذي تصدره إلي أوروبا ، مثل "السيل التركي" ، والذي سيمكنها من الالتفاف حول الدول التي تدور بينها وبين روسيا إشكاليات مثل أوكرانيا ، حتى لو كان هناك تعليق لعمليات الخصومات واختلاف في القوانين ، ففي مثل هذه المشاريع الكبيرة الأمور دائما ما يتم ترتيبها ، ولن يكون هناك سوي تكلفة قليلة علي أردوغان وتركيا لتعزيز هذا التعاون الاقتصادي ليصل إلي أعلي المستويات.






وريد النفوذ ، هكذا أطلق مركز ستراتفور علي خط الغاز الروسي الذي سيمر بتركيا

مع ذلك ، هناك سوريا ، المكان الذي ستكون فيه تركيا وروسيا حتما علي طرفي نقيض ، أن المعركة الجارية الآن في حلب هي مثال علي ذلك ، بمقدور أردوغان وبوتين أن يتناقشا حول رغبتهم في التوصل إلى تسوية سلمية في سوريا ، لكن الطرفين الرئيسيين للتفاوض -المتمردين السنة المدعومين تركيا من جانب وقوات الحكومة التي يقودها العلويون المدعومة روسيا من جانب آخر ، لا يزالان يتصارعان للسيطرة علي المدينة ، التي هي قطعة أرض لها أهميتها الإستراتيجية . لا أحد من الطرفين سيأتي بجدية إلى طاولة المفاوضات حتى تصبح حلب في متناول يده بشكل قاطع ، ومن خلال النظر علي القتال الذي تخلل الشهر الماضي في حلب -ومستمر حتى الآن- ، فأن عملية الحصار التي يفرضها الموالين للحكومة علي المدينة ، وهجوم المتمردين لفكه ، ثم الهجوم المضاد للقوات الموالية ، فنحن الآن بالقرب من النقطة التي لا يمكن لأي طرف أن يدعي معها السيطرة علي المدينة.








نحن الآن في نقطة هي أبعد ما يكون لكي يدعي أيا من الطرفين المتحاربين في حلب أن السيطرة علي المدينة قد دانت له


ستستمر روسيا في استخدام الأزمة السورية ضد تركيا ، حتى ولو تعاون بوتين مع أردوغان ، فروسيا تريد ضمان أن تركيا -والتي تشكل أمرا أساسيا لاتخاذ أي قرار داخل حلف شمال الأطلسي الناتو لحشد قوات في منطقة البحر الأسود وهي أيضا لاعب كبير في منطقة القوقاز ، حيث تسعي روسيا لتعميق نفوذها هناك من خلال نزاع السيادة بين أرمينيا وأذربيجان علي منطقة قره باغ الجبلية "حدثت مناوشات بين جيشي البلدين منذ أشهر في تلك المنطقة سقط فيها عشرات القتلى ، والجدير بالذكر أن البلدين يتسلحان من روسيا بشكل كبير"- التي في يدها كل ذلك ، تريد روسيا منها أن تبتعد عنها قدر الإمكان ، ومع تركيز أولويات تركيا علي سوريا ، يمكن لموسكو إبقاء تركيا علي الكلاب -المقصود هنا أداة الصيد- من خلال الاستمرار في دعم الانفصاليين الأكراد ، وكذلك عن طريق تعقيد أي تخطيط عسكري تركي للوضع في سوريا من خلال وجود روسيا في ساحة المعركة . في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ، فأن بوتين والذي حصل علي درجة الماجستير الخاصة به في الأمن الداخلي ، كانت لديها فوائد جديدة حملها له الانقلاب من خلال عرض تبادل المعلومات الاستخباراتية ، وما ثبت من التقنيات المفيدة التي حصلتها تركيا من التعاون في هذا المجال إذ ساعدت حكومة أردوغان كوسيلة للحفاظ علي أنقرة في متناول يدها.


أن كل من أردوغان وبوتين رجلان قويان مع طموحات جيوسياسية كبيرة ، أنهما ليسا في مجال تكوين صداقات ، أنهما يسعيان لتحقيق المصالح الوطنية لبلديهما . اطمئن، لا تشغل بالك -يخاطب الكاتب هنا القارئ الغربي- ، سيكون هناك المزيد من النقاط أسفل الخط حيث تتضارب المصالح القومية التركية والروسية.

وقيل الحمد لله رب العالمين




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :