أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الإثنين يوليو 04, 2016 9:01 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: فتح الأندلس : عقبات في طريق المسلمين قبل الفتح


فتح الأندلس : عقبات في طريق المسلمين قبل الفتح


بسم الله



كانت قبائل البربر عنيدة للغاية مع المسلمين ، ويرجع ذلك أساسا إلي قدم عهد الإمبراطورية الرومانية في تلك المنطقة ، والعديد من اتباعها الذين كانوا يقودوا تلك الثورات البربرية ضد المسلمين ، والتي نتج عنها أن ارتوت أرض شمال أفريقيا بدماء الكثير من قادة الإسلام العظام وعلي رأسهم "عقبة بن نافع" ، لكن التغيير الجذري الذي جاء مع موسي بن نصير تمثل في شيئين رئيسيين :

أولا : طارق بن زياد ، وهو من البربر أصلا ، كان قد أسلم وحسن إسلامه -مصادر أخري تقول أنه كان مسلما منذ الصغر في بيت من بيوت البربر قد أسلم ، وهو أمر ممكن أيضا ، إذ دخلت أعداد من البربر للإسلام قبل فترة حكم موسي بن نصير- ، وكان له دورا هاما في تجميع قبائل البربر ، وتوضيح حقيقة المسلمين لهم ، فدخل الناس في دين الله أفواجا ، بل أصبحوا جزء من جيوش المسلمين ، ليضيفوا له قوة يضرب بها المثل إلي يومنا هذا.

ثانيا : أسلوب موسي بن نصير نفسه ، والذي لم يكتفي بالسيف وحده ، بل عضد جهده الحربي بجهد دعوي من دعاه متميزين ، أرسلهم له الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك).


أما ما بعد استتباب الأمر في شمال أفريقيا ، فهناك بعض الاختلاف وهو اختلاف بسيط في الروايات ، حول الدافع الذي دفع المسلمين إلي تلك الخطوة ، فهناك من يري أن فكرة فتح الأندلس هي أصلا فكرة كانت في ذهن المسلمين ويستدل علي ذلك بقول الخليفة الراشد الثالث (عثمان بن عفان) -رضي الله عنه :

إن القسطنطينية إنما تُفتح من قِبَل البحر، وأنتم إذا فتحتم الأندلس فأنتم شركاء لمن يفتح القسطنطينية في الأجر آخر الزمان



بينما يذهب الطرف الثاني إلي أن الفكرة عرضت بداية من طرف الكونت لوليان ، الذي ذكرناه في الموضوع السابق عن الظروف في أسبانيا قبل الفتح ، فلقد كان والد الفتاة البريئة (فلورندا) والتي اغتصبها ملك أسبانيا ، وأنه عرض مساعدة المسلمين في فتح الأندلس انتقاما لعرض أبنته ، وأيا كانت النتيجة فلقد كان موقف المسلمين من الناحية الإستراتيجية ليس مااتيا بشكل كبير للقيام بمثل هذه العملية وذلك للأسباب التالية :

أ: قلة عدد سفن المسلمين في هذا الوقت ، فكان المسلمين حديثي عهد بالحرب في البحر ، ولم يخوضوا أي معركة بحرية كبيرة باستثناء معركة ذات الصواري ، وهم في تحركهم ذلك سيكونوا في حاجة لسفن تقل الجند إلي شاطئ أسبانيا الجنوبي.

ب: جزر البليار النصرانية التي كانت في الشرق من طريق أي تحرك ناحية أسبانيا ، وبالتالي سيكون هذا الجانب معرض للهجوم في أي لحظة ، ومن مزايا موسي بن نصير أنه كان يؤمن كل تحركاته جيدا.

جـ: سبتة ، وموقعها الهام الذي يخولها الهجوم علي المسلمين فلها ميناء يطل علي مضيق جبل طارق.

د: قلة عدد المسلمين ، وهو نفس السبب الذي أودي بعقبة بن نافع من قبل ، عندما وزع قواته في الكثير من المناطق ولم يبق له إلا قوة قليلة معه ، فتمت مهاجمته بحشد كبير من البربر وأستشهد ، ومع دخول الكثير من البربر إلي الإسلام ، فأن فرصة استغلال أصحاب الدسائس لسحب المسلمين الكثير من قواتهم والدفع بها في معركة كتلك كبيرة ، وبالتالي قد يفقد قاعدة الانطلاق نفسها ، وفي المقابل فأن عدد القوط كبير والحصان والقلاع منتشرة وقوية.


وأيا كان السبب الدافع للتفكير بأمر هذا الفتح ، فلقد حدث تنسيق فعلي بين القائد الفاتح موسي بن نصير ، وبين يوليان ، وعلي الجانب الآخر تحرك موسي بن نصير فبدأ بعقليته العسكرية الفذة في تذليل العقبات ، ببناء السفن ، ثم زاد من تأمين الجبهة الداخلية بزيادة نشر الإسلام بين البربر وجلهم من أهل الجزائر حاليا -وفي أقل من ست سنوات كان الكثير منهم مسلمين وفي جيوش الإسلام- وهو الأمر الذي عجزت فرنسا طوال أكثر من قرن من الزمان هو عمر احتلالها للجزائر أن تنفذه ، كما كان توليته لطارق بن زياد منصب القيادة عاملا هاما في جذب قلوب البربر ناحيته ، هذا بخلاف الكفاءة التي تميز بها طارق بن زياد وقدرته علي فهم البربر وتجميعهم ، وفي النهاية لم تعد جزر البليار تشكل شوكة في خاصرته ، بعد أن فتحها وضمها إلي المسلمين ، ثم أرسل الرسالة إلي الخليفة الوليد بن عبد الملك يطلب منه الأذن في فتح الأندلس.

وفي أسبانيا كانت الأمور تزداد سوء علي يد الملك الظالم ، وحربا داخلية تدور بينه وبين اعداءه ، وكان الجند الأسباني في عهد القوط مؤلفا من فرق ، كل فرقة ألف جندي يسمي قائدها رئيس معسكر ، تحته قائدان يرأس كل منهما خمسمائة جندي ، وتنقسم الخمسمائة إلي خمسة أجزاء كل منها من مائة جندي ، وكل مائة تنقسم إلي عشرة أجزاء كل منها مكون من عشرة جنود ، لكن الملك رودريجو كان سفاحا سافكا للدماء لم يسلم منه ولا من جنده أحد.


مصادر :

* فتح الأندلس ، جورجي زيدان.

* موقع قصة الإسلام.


اقرأ كذلك :

سرية طريف الاستطلاعية ، ومعارك الفتح





الموضوعالأصلي : فتح الأندلس : عقبات في طريق المسلمين قبل الفتح // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :