أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الإثنين يوليو 04, 2016 7:50 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: فتح الأندلس : ظروف الأندلس ما قبل الفتح


فتح الأندلس : ظروف الأندلس ما قبل الفتح


بسم الله

لقد كان الفتح الإسلامي للأندلس ، أحد أعظم وأهم أحداث التاريخ ، فمع دخول المسلمين إلي تلك الأرض ، رفع الظلم عن أهلها ، ودخلوا في دين الله أفواجا طوعا وليس كرها ، لتصنع الأندلس حضارة يخلدها التاريخ بأحرف من نور ، وتكون لبنة رئيسية في صرح الحضارة الغربية الحديثة ، وبقراءة هذا الفتح نجد أن يد العزيز القدير تدخلت لتسهله ، وتحيطه بظروف جعلت منه ليس فتحا للمسلمين وحسب ، بل حلما لكل أهل تلك البلاد في هذا الزمان ، ولقد أهتم الكثيرين بالحكاية العسكرية للفتح ، وإن كنا لن نغفلها حقها ، فأننا نقص عليكم في البداية الظروف التي كانت تحيط بأسبانيا وقتها ، ظروف ما قبل الفتح الإسلامي للأندلس.




صورة لطليطلة التي كانت ذات يوما عاصمة مملكة القوط ، تظهر بها بعض القلاع التاريخية ، بالإضافة لكون مياه نهار التاج تحيط بها

كانت أسبانيا في ذلك التاريخ تحت حكم "القوط" وهي قبائل ترجع أصولها إلي جنوب فرنسا ، وتميز المجتمع حينها بالطبقية القحة بين طبقة الحكام وهم من القوط ، ويشارك في الحكم وتملك الأموال والأراضي والضياع رجال الدين ، بينما يرزخ الشعب تحت وطئه الضرائب والعمل الشاق تحقيقا لرفاهية الفئتين السابقتين ، مع طبقة وسطي من أهل المدن الذين يعملون في الحرف ، وكان لليهود أيضا جزء من الصورة ، بسيطرة علي الكثير من الموارد الاقتصادية للبلاد ، وتغلغلهم في الطبقة الحاكمة ، وفي طليطلة العاصمة كانت القلاع والحصون والكنائس والأديرة ، وفيها كل عام اجتماع سنوي للأساقفة لتسيير أمور البلاد ، وفي طليطلة أيضا الحدائق والمروج ، فهي محاطة من كل جهاتها بنهر التاج -عدا جهة الشمال-.

لكن حتى تلك الطبقة الحاكمة ، كانت حبلي بالدسائس والمؤامرات ، فتم خلع ملك البلاد بمؤامرة أوصلت "رودريجو" إلي عرش البلاد ، علي الرغم من كونه لم يكن أصلا من الأسرة الحاكمة ، بل أن بعض المؤرخين ذهب إلي كونه روميا أندس وسط القوط ، ثم سطا علي شيء أخر لم يكن أيضا له الحق فيه ، سنذكره في السطور المقبلة ، وسيكون له بالغ الأثر في فتح الأندلس.

كما أن الإمبراطورية الرومانية كانت علي عداوة مع كل هذا وجميع هولاء ، فالقوط حينما احتلوا أسبانيا ، في القرن الخامس كانت تابعة لهم ، وكل أكابرها منهم ، فمع قدوم القوط ، ذهب كل هذا ، بل أن الرباط الروحي بين أسبانيا والإمبراطورية قد قطع ، إذ أن القوط لم يكونوا كاثوليك كالكنيسة الرومية ، بل من أتباع الآريوسية وهو مذهب أبتدع في دين المسيحية ، فجاء ملك من القوط ليعيدهم إلي حظيرة كنيسة روما مجددا ، فلم أحس الملك التالي له وهو (غيطشة) بخطورة ذلك علي البلاد ، وامكانية عودتها إلي الإمبراطورية الرومانية وذوبان القوط فيهم ، بدأ في التحلل من كل ذلك.

ونعود إلي رودريجو هذا والذي تولي عرش أسبانيا بمؤامرة كما قلنا أشترك فيها القساوسة ذو الهوي الرومي والذين انتخبوه ملكا عقب وفاه الملك غيطشة -كان ذلك طريقة انتخاب الملك في أسبانيا وقتها وليس بالوراثة- بهدف البقاء تبعا للكنيسة الرومية ، لنجده وقد ضيق الخناق علي الوريث الشرعي "ألفونس" وهو أبن الملك غيطشة ، يحرمه حتى من الكثير من حريته في التنقل ، خوفا من أن يجتمع الناس حوله ، فيطالب بحقه في عرش أبيه ، وكان كبير الأساقفة الأب مرتين هو المحرك الأساسي لذلك في نفس الملك ، لكن الملك الغير شرعي لم يكتفي بهذا ، بل امتدت يده إلي خطيبة ألفونس وكانت رائعة الجمال تسمي "فلورندا" ، فأعتدي عليها وهي له كارهة ، وكانت تلك القشة التي قسمت ظهر البعير.




تمثال لطارق بن زياد
ذلك أن والد فلورندا ، كان الكونت "يوليان" حاكم سبتة ، الأرض الوحيدة في أفريقيا التي يسيطر عليها القوط ، الأرض التي يقترب منها المسلمين بشدة ، بعدما نجحوا بقيادة موسي بن نصير ، وقبائل البربر التي دخلت إلي الإسلام وعلي رأسهم طارق بن زياد ، نجحوا أخيرا في تثبيت تواجد المسلمين في تلك الأرض بشمال أفريقيا التي شهدت لوجودهم مدا وجزرا منذ عهد عقبة بن نافع ، لم يستقر ويثبت إلا علي يد هذين الرجلين الفاتحين من فاتحي الإسلام العظام ، بل هما الآن علي أعتاب سبتة.

مصادر :

* موقع قصة الإسلام.
* جورجي زيدان ، فتح الأندلس.


أقرا كذلك :

فتح الأندلس : عقبات في طريق المسلمين قبل الفتح





الموضوعالأصلي : فتح الأندلس : ظروف الأندلس ما قبل الفتح // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :