أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الأربعاء يونيو 22, 2016 7:54 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: غزوة بدر الكبري : الحرب


غزوة بدر الكبري : الحرب


بسم الله

الموضوع من أعداد السيد محمد علام ، مؤسس المعرفة للدراسات ونائب المدير.



هنا موقع غزوة بدر

وصل جيش قريش إلي منازل القتال ، وأخبرتهم رسلهم أن المسلمين ما بين ثلاثمائة إلي أربعمائة ، وهناك خشي بعض ممن كان لهم شيء من عقل يومئذ من تلك المقتلة ، فقام منهم عتبة بن ربيعة ليقول : ((يا معشر قريش ، إنكم والله ما تصنعون بأن تلقوا محمدا وأصحابه شيئا ، والله لئن أصبتموه لا يزال الرجل ينظر في وجه رجل قتل ابن عمه أو ابن خاله أو رجلا من عشيرته ، وخلوا بين محمد وسائر العرب ، فإن أصابوه فذلك الذي أردتم ، وإن كان غير ذلك لم نتعرض منه لما تكرهون)) ، فلما بلغ أبو جهل مقالة عتبة ، استشاط غيظا وبعث إلي عامر بن الحضرمي يقول : ((هذا حليفك يريد أن يرجع بالناس وقد رأيت ثأرك بعينك ، فقم فأنشد مقتل أخيك)) ، فقام عامر فصرخ واعمراه ... وهنا لم يكن من القتال مفر ، وأستعجل الأسود بن عبد الأسد المخزومي مقتله فاندفع من بين جيش المشركين قاصدا المسلمين يريد أن يهدم الحوض الذي بنوه ، ولكن هيهات يا مخزومي -يقال في بعض الآثار انه أول من سيأخذ كتابه بشماله يوم القيامة والعياذ بالله- ، فها هو أسد الله حمزة بن عبد المطلب يضربه ضربة أطاحت بساقه فسقط إلي ظهره تشخب رجله دما ، ثن أتبعها حمزة بضربة أخري قضت عليه ، ولا شيء أرهف لظبا السيوف من منظر الدم ، ولا شيء أشد لعواطف القتال والحرب في الإنسان من مرأى رجل مات بيد العدو وقومه وقوف ينظرون.

كان ذلك أيها الأخوة صبيحة يوم الجمعة لسبع عشر يوما خلت من شهر رمضان للعام الثاني للهجرة ، أي منذ 1435 سنة من يومنا هذا ، وما إن سقط الأسود حتى بدأ قتال من نوع أخر ، فها هو عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة وابنه الوليد بن عتبه ، يدعو المسلمين إلي المبارزة ، فخرج إليهم من أبناء المدينة ، فلما عرفهم قال : ((ما لنا بكم من حاجة إنما نريد قومنا)) ، ونادي منادي جيش المشركين : ((يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا)) ، وكأنهم يطلبون مقتلهم ، فخرج إليهم أسد الله وعم رسوله حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث ، ولم يمهل حمزة شيبة فقتله ، وكذلك لم يمهل سيدنا علي الوليد فقتله ، ثم أعانا عبيدة وكان عتبة لا يزال يقاتله ، فلما رأت قريش ذلك ، تزاحف الناس وبدأ القتال بين الجيشين جميعهما.

وأثناء ذلك ، كان رسول الله ينادي خالقه ومرسله وجعل يقول : ((اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تحاول أن تكذب رسولك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ، اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد)) ، وما زال يدعو ربه مستقبلا القبلة وخلفه أبو بكر الصديق يؤمن خلفه ويحاول أن يخفف عنه بأن الله سينجز له وعده وينصره حتى في تلك المعركة التي جاءت دون عدة أو استعداد ، حتى جاء النبي صلي الله عليه وسلم خفقة من نعاس رأي خلالها نصر الله ، وانتبه بعدها مستبشرا وخرج إلي الناس يحرضهم علي القتال ويقول لهم : (( والذى نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة)) ، وفي هذا نزل قول الله عز وجل في الآيتين 65 و 66 من سورة الأنفال والتي يقول فيها عز وجل : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) صدق الله العظيم.

ثم كان هناك موعد آخر بين بلال مؤذن رسول الله ، وبين أمية بن خلف ، والذي كان سيده وعذبه في مكة ليرده عن الإسلام ، إذ كان يخرجه إلي رمضاء مكة فيضجعه علي ظهره ويأمر بصخرة عظيمة فتوضع علي صدره ليفتنه عن الإسلام ، فيقول بلال : أحد ، أحد ، فجاء يوم بدر وهو حر في جيش المسلمين بعد أن افتداه أبوبكر بالمال ، فلما رأي أمية قال : رأس الكفر ، لا نجوت إن نجا ، ولم يستطع من حاول من المسلمين أن يأسر أميه ، فلم ينصرف إلا حين قتله ، بينما قتل معاذ بن عمرو بن الجموح ومعوذ بن عفراء أبا جهل بن هشام ، ووسط هذه المقتلة لقريش وقف النبي صلي الله عليه وسلم وأخذ حفنة من الحصباء فاستقبل بها قريشا، وقال: شاهت الوجوه  ، ثم نفحهم بها وأمر أصحابه فقال : شدوا.

فشد المسلمون وبدأ القتل والأسر يزيد بكثرة في صفوف المشركين ، وفي هذا نزل قوله تعالي : (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) ،كما ضرب الصحابة أروع الأمثلة في الاستعلاء بإيمانهم وعقيدتهم، وبينوا لنا كيف تكون عقيدة الولاء والبراء، فلقد قتل أبو عبيدة بن الجراح أباه وقتل عمر بن الخطاب خاله وهمَّ أبو بكر أن يقتل ولده عبد الرحمن، وأخذ أبو عزيز أسيرًا في المعركة، فأمر أخوه مصعب بن عمير بشد وثاقه وطلب فدية عظيمة فيه.

وسأل عوف بن الحارث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟"، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "غمسه يده في العدو حاسرًا"،فنزع عوف درعًا كانت عليه، ثم أخذ سيفه فقاتل حتى قتل.

فولي أهل مكة الأدبار ، بينما أقام المسلمين في بدر إلي آخر النهار وجمعوا جثث قتلي المشركين وحفروا لهم قليبا فدفنوهم فيه ، وفي جوف الليل سمع أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وهو يقول : (( يا أهل القليب ، يا عتبة بن ربيعة ، وياشيبة بن ربيعة ، ويا أمية بن خلف ، ويا أبا جهل بن هشام)) ، واستمر يذكر من في القليب واحدا بعد واحد  ، وقال : ((هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ، فإني وجدت ما وعدني ربي حقا)).

ومن صور أحسان النبي صلي الله عليه وسلم إلي الأسري في بدر ،  ما فعل مع سهيل بن عمرو الشاعر الذي كان يذكره بالسوء ، فلما جاء مكرز بن حفص يفديه ، قال له الفاروق عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، دعني أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو ، فيدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبا في موطن أبدا ، فكان جواب النبي صلي الله عليه وسلم : ((لا أمثل به ، فيمثل الله بى وإن كنت نبيا).

أما قريش فلقد ناحت نساءها شهرا كملا ، ججزن شعرهن ، وكان يؤتي براحله الرجل أو بفرسه فينحن حولها ويبكين ، ولم يخالفهم في هذا ، إلا هند بنت عتبة زوج أبي سفيان ، ولقد مشي نساء منهن إليها يوما فقلن : ألا تبكين علي أبيك وأخيك وعمك وأهل بيتك ؟ فقالت : أنا أبكيهم فيبلغ محمدا وأصحابه فيشمتوا بنا ويشمت بنا نساء الخزرج ، لا والله حتى أثار من محمد وأصحابه والدهن علي حرام حتى نغزو محمدا ، والله لو أعلم أن الحزن يذهب من قلبي لبكيت ، ولكن لا يذهب إلا أن أري ثأري بعيني من قتلة الأحبة ، ومكثت لا تقرب الدهن ولا تقرب فراش أبي سفيان وتحرض الناس حتى كانت وقعة أحد ، أما أبو سفيان فنذر بعد بدر ألا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا.

ووضع الكتاب بالحق والحمد لله.

المصادر :

*حياة محمد صلي الله عليه وسلم ، المستشار الدكتور محمد حسين هيكل ، دار المعارف
*موقع مفكرة الإسلام ، قصة الإسلام ، إشراف المؤرخ الدكتور راغب السرجاني.





الموضوعالأصلي : غزوة بدر الكبري : الحرب // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :