أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الأربعاء يونيو 22, 2016 6:30 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: غزوة بدر الكبري : ما قبل اللقاء


غزوة بدر الكبري : ما قبل اللقاء


بسم الله

الموضوع من أعداد السيد محمد علام ، مؤسس المعرفة للدراسات ونائب المدير.

اليوم هو يوم الفرقان ، يوم نصر الله فيه الحق علي الباطل ، ومن علي عباده بالنصر في أول معركة يخوضها المسلمين ، اليوم السابع عشر من رمضان يوم غزوة بدر الكبرى ، تلك الغزوة التاريخية والخالدة أن شاء الله إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.



يقول الله عز وجل في سورة الأنفال الآيتين 17 و 18 : (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18)) صدق الله العظيم.

وقعت تلك الغزوة بعد نزول القراءن يأذن للمسلمين المظلومين بالقتال ، لقد كان المهاجرين من المسلمين يوم ذاك من أهل مكة قد سلبهم كفارها أموالهم وما يملكون ، وكان لقريش رحلتين تجاريتين مشهورتين كل عام هما رحلتا الشتاء والصيف ، وفي أوائل الخريف من السنة الثانية للهجرة النبوية المشرفة كان موعد قافلة لأبي سفيان إلي الشام ، خرج المسلمون وعلي رأسهم رسول الله صلي الله عليه وسلم للوصول إليها وهي في طريق العودة إلي مكة من أرض الشام ، وعلم أبو سفيان بذلك ولما كان لا يملك سوي من ثلاثين إلي أربعين حارسا للقافلة بعث بضمضم بن عمرو الغفاري إلي مكة لتسرع لنجدته ونجدة القافلة التي فيها أموالهم.

وكان ذلك الخروج لرسول الله صلي الله عليه وسلم ليس الأول لوقف قوافل قريش وذلك لسببين ، الأول وقد ذكرناه من استرداد أموال المسلمين المنهوبة ، الثاني وهو هدف يمكن أن نسميه إستراتيجي بمصطلحات يومنا هذا وهو إضعاف القوة الاقتصادية لمكة عبر حرمانها من أحد شرايينها الاقتصادية الثلاثة وكانوا يومها رحلة الشام ورحلة اليمن ووفود قبائل العرب إلي مكة ، فبعث النبي صلي الله عليه وسلم لعام مضي لهجرته أسد الله وسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب في سرية في رمضان ، وخرج هو غير مرة يترصدون فيه طرق قوافل قريش.

لكن هذه المرة أحست قريشا بالخطر ، وجمعت فلذات أكبادها ، حتى أن أمية بن خلف كان قد نوي القعود فذهب إليه في الكعبة عقبة بن أبي معيط وأبو جهل ، ومع عقبة مجمرة فيها بخور ، ومع أبي جهل مكحلة ومرود ، فوضع عقبة المجمرة بين يديه ، وقال : يا أبا علي استجمر فإنما أنت من النساء ، وقال أبو جهل : اكتحل أبا علي فإنما أنت امرأة ، فقال أمية : ابتاعوا لي أفضل بعير في الوادي ، وخرج معهم ، فلم يبق بمكة متخلف عن القتال ، ولم يتخلف عن القتال إلا أبو لهب ، خاصة أن الثأر البائت بين قريش وكنانة كان قد تم التعهد من قبل ملك بن جعشم المدلجي وكان من أشراف بني كنانة -وفي روايات أن أبليس لعنه الله هو من تمثل لهم في صورته- أن لا تستغل كنانة خروج قريش لقتال محمد فيميلون علي مكة ويهاجمونها.

وكان مع النبي صلي الله عليه وسلم يوم خرج لثمان أيام خلت من شهر رمضان للسنة الثانية من الهجرة ، 350 رجلا ، معهم سبعين بعيرا ، أي أن كل اثنين منهم أو ثلاثة أو أربعة كانوا يستخدمون بعيرا بالتبادل ، وهنا لم يتميز الرسول صلي الله عليه وسلم عن صحبه رغم كونه النبي الرسول ، فكان يتبادل البعير مع علي بن أبي طالب ، ومرتد بن أبي مرتد الغنوي ، وكان جيش المسلمين يومها يتكون من ثلاثة وثمانون من المهاجرين ، وواحد وستون من الأوس ، والباقون من الخزرج ، وكانوا في طريقهم إلي حيث ما ستمر القافلة في بدر ، لكن أبو سفيان والذي وصله الخبر وكان من دواهي العرب أختار أن يغير الطريق إلي الساحل غربا بعد أن استطلع طريق بدر فوجد روث بعير به من نوي من علائف المدينة فأدرك أن من المسلمين من يتواجد في المكان.

ثم تطورت الأمور فوصلت الأخبار هذه المرة ولكن إلي جيش المسلمين وعلي رأسه رسول الله صلي الله عليه وسلم بأن قريشا قد خرجت لقتاله ، وأن الأمر اليوم ليس أمر قافلة أبو سفيان وحراسه القلائل ، وهنا يثبت المسلمين ويخرج المقداد بن عمرو رضي الله عنه ليقولSadيا رسول الله ، امض لما أراك الله فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسي : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا معكما مقاتلون) ، ثم قال النبي صلي الله عليه وسلم (أشيروا علي أيها الناس) ، وكان يقصد الأنصار الذين بايعوه يوم العقبة ، ففطن لذلك سيدهم سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال : (لكأنك تريدنا يا رسول الله) ، قال : (أجل) ، قال سعد : ( لقد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك علي ذلك عهودنا ومواثيقنا علي السمع والطاعة ، فامض لما أردت فنحن معك ، فو الذي بعثك لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك وما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقي بنا عدونا غدا ، إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا علي بركة الله).

ثم بدأت عمليات ما يعرف اليوم باسم "الاستطلاع وجمع المعلومات" ، وكان المسئول عنها في المسلمين يومئذ هم سادتنا علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقاص ، وهناك وجدا غلامين تقول بعض المصادر أنهما كانا من مكة ، وتم أخذهما إلي النبي صلي الله عليه وسلم ، ولم يكونا يعرفان عدد جيش قريش ، فسألهم النبي الأمي صلي الله عليه وسلم (كم ينحرون كل يوم؟) ، فقالا : يوما تسعة ويوما عشرة ، فاستنبط النبي من ذلك أنهم بين تسعمائة إلي ألف مقاتل ، وعرف من الغلامين أن أشراف قريشا جميعا خرجوا للقاء ، فقال لقومه : ((هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها)).

علي الجانب الآخر ، وصلت إلي جيش مكة رسالة من أبو سفيان فيها انه قد أفلت بالقافلة ، وليعودوا من حيث ما قدموا ، لكن أبو جهل رفض ذلك خشية أن يعتقد العرب أنهم خافوا المسلمين فصاح : ((والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم عليه ثلاثا ننحر الجزر ، ونطعم الطعام ونسقي الخمر ، وتعزف علينا القيان ، وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا ، فلا يزالون يهابوننا أبدا بعدها)) ، وهنا حدث شق في جيش المشركين فرجع بنو زهرة الذين اتبعوا مشورة الأخنس بن شريق وكان فيهم مطاعا بالعودة طالما سلمت القافلة ، بينما ظل باقي الجمع مع أبو جهل.

لكن جيش المسلمين كان أسبق بالوصول إلي ماء بدر ، ونزلوا في أقرب مكان فيها إلي المدينة ، لكن هناك رواية تقول أن الحباب بن المندر بن الجموح وكان من المسلمين وعالما بالمكان ، ذهب إلي النبي صلي الله عليه وسلم فقال له : ((يا رسول الله ، أرأيت هذا المنزل أمنزلا أنزلكه الله فليس لنا أن نتقدمه ، ولا نتأخر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة)) فقال النبي : ((بل هو الرأي والحرب والمكيدة)) ، فقال : ((يا رسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى تأتي أدني ماء من القوم فتنزل ثم نغور ما وراءه من القلب ، ثم نبني عليه حوضا فنملأه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون)) ، فلما رأي محمد صلي الله عليه وسلم صحة الرأي وما وراءه من حرمان عدوه من الماء ، نهض بالجيش ليثبت أن أمرهم شوري بينهم.

وكان من المسلمين من أهمهم أمر الرسول صلي الله عليه وسلم وأمر الدعوة أكثر مما أهمتهم أنفسهم ومنهم سعد بن معاذ رضي الله عنه إذ أشار علي النبي صلي الله عليه وسلم ببناء عريشا يكون فيه فأن كان النصر كان ذلك ما أحببنا ، وإن كانت الأخري يستطيع النبي صلي الله عليه وسلم أن يعود إلي المدينة حيث المسلمين الذين تركهم الرسول صلي الله عليه وسلم فيها وقد خرج وهم غير عالمين بأن هناك حربا ستقع ، ومن هناك يستطيع أن يكمل الدعوة.


المصادر :

*حياة محمد صلي الله عليه وسلم ، المستشار الدكتور محمد حسين هيكل ، دار المعارف
*موقع مفكرة الإسلام ، قصة الإسلام ، إشراف المؤرخ الدكتور راغب السرجاني.





الموضوعالأصلي : غزوة بدر الكبري : ما قبل اللقاء // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :