أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: الاسلحه التكتيكيه والاستراتيجيه

شاطر

السبت يونيو 11, 2016 6:49 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: تجنب الحرب في الفضاء


تجنب الحرب في الفضاء


بسم الله

ستراتفور : المعرفة للدراسات



كاتب المقال : عمر العمراني ، وهو كاتب يركز في مقالاته على القوة الجوية، والإستراتيجيات البحرية، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية والعقيدة العسكرية لعدد من المناطق، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وآسيا. درس العلاقات الدولية في جامعة كلارك وحاصل على درجة الماجستير من الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا، حيث تركزت أطروحته على العقيدة العسكرية الصينية وميزان القوى في غرب المحيط الهادئ.



السيد العمراني عمل سابقا كمتدرب مع مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، حيث تم تعيينه في مكتب أفغانستان. وهو مغربي الأصل ويتحدث اللغة العربية والفرنسية. وقد عاش وعمل في أوروبا والولايات المتحدة وتايلاند.


نص التحليل : ""الجزء الأول"" :

أصبح الفضاء أكثر ازدحاما ، وكثر النزاع عليه مع تنافسية أعلي بين الأطراف ، وذلك منذ أن قام الاتحاد السوفيتي السابق بوضع سبوتنيك 1 أول قمر صناعي له في الفضاء عام 1957 ، ومع أنه لم تقم أي دولة بتدمير الأقمار الصناعية لدولة أخري في مداراتها بشكل عمدي ، لكن هناك اعتقاد أنه قد يكون قريبا لدينا احتمالات متزايدة لشن معارك في الفضاء الخارجي.




هذا هو ، أنه سبوتنيك 1 ، أول قمر صناعي سوفيتي

فعلي الرغم من أن عملية عسكرة الفضاء وتسليحه بدأت منذ مدة طويلة خلت ، إلا أن هناك عدد من التطورات التكنولوجية والاختبارات التي أنجزت خلال العقود الفائتة أظهرت أن هناك سباق تسلح يسير بشكل متسارع ، يقود هذا السباق هيمنة واشنطن عليه والاعتماد بشكل إستراتيجي علي قدرات الولايات المتحدة في الفضاء ، بينما علي الجانب الآخر حيث منافسي الولايات المتحدة نجد العمل يسير لتطوير ونشر أسلحة مضادة للأقمار الصناعية (والتي تعرف علي نطاق واسع باسم ASATs) ، هذه التكنولوجيا والتي بدأ تطويرها في خلال فترة الحرب الباردة أصبحت مجالا للمنافسة الشديدة بين الجيوش للحصول علي الأسلحة الأكثر قدرة منها خلال العقد الماضي.

بالنسبة للولايات المتحدة ، كونها رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء العسكرية فأن هذا يوفر لها مزايا هائلة ، في نفس الوقت فأن الاعتماد الهائل علي هذه التكنولوجيا بشكل ضخم يشكل مخاطر أيضا ، فالاعتماد الحالي للولايات المتحدة علي الفضاء وهو اعتماد لا يكافئه أي منافس آخر ، يمكن أن يكون حافزا للخصوم لمهاجمة البنية التحتية الأمريكية في الفضاء الخارجي ، وبالتالي فأن واشنطن تسعي لتعزيز قدرتها وتستعد لاحتمال قدوم هذا المستقبل الذي يحمل معه نزاعا قد يتم تصعيده ليصبح معركة في الفضاء ، وكما يستمر سباق التسلح في الفضاء ستستمر الولايات المتحدة في تركيزها علي عامل الردع ، إذ أن حربا في الفضاء ستكون حربا مدمرة للجميع ، ولذا فأن منع حدوثها عوضا عن إيجاد وسائل المحاربة فيها ، من المرجح أن يظل هدف الأمريكيين الأساسي.


الاعتماد الغير متساوي

اعتماد الولايات المتحدة علي البنية التحتية في الفضاء يعكس هيمنة الولايات المتحدة علي الفضاء ، أن طغيان الوقت والمسافة ، يعيق بطبيعته قدرة الولايات المتحدة علي نشر قواتها العسكرية حول العالم ، لكن الفضاء يقدم النطاق الفعال الذي يساعد أمريكا للتغلب علي القيود التي فرضها عليها موقعها الجغرافي ويسمح بتعزيز قدرتها علي استعمال قوتها . وكنتيجة لذلك فأن جيش الولايات المتحدة يعتمد اعتمادا كبيرا علي أقماره الصناعية في الفضاء للقيام بمهام الملاحة وجمع المعلومات الاستخبارية، توجيه الأسلحة العالية الدقة والاتصالات والإنذار المبكر والعديد من الأنشطة الحيوية الأخرى.




رادار صيني من طراز JY-27 ، تقول عنه الصين أنه بمقدوره رصد الطائرات الشبحية

أن الفوائد العظيمة التي يقدمها الفضاء تمنح الولايات المتحدة قدرات لا يمتلكها منافسيها المحتملين . برغم ذلك فأن الصين وروسيا ، علي سبيل المثال ، يعتمدون أيضا علي الفضاء ، لكنهم أقل في الاعتماد عليه مما هو الحال لدي الولايات المتحدة ، ففي البداية لا يوجد دولة لديها قدر الأقمار الصناعية التي في المدارات مثل الولايات المتحدة ، علاوة علي أن كل من البلدين وضع نصب عينيه التركيز علي المناطق الجغرافية المباشرة له ، وطالما كانت المسافات التي يركزون عليها ليست بعيدة فيمكنهم استخدام أدوات تقليدية بشكل أكبر لتحقيق أهدافهم ، علي سبيل المثال لدينا بكين فبحكم قربها الجغرافي من الصراع في مضيق تايوان يمكنها الاعتماد علي الرادارات وأجهزة الاستشعار الأرضية ، علي الجانب الآخر فأن الولايات المتحدة فلكي تجمع نفس المعلومات عن نفس المنطقة يلزمها أن تتكئ علي الأقمار الصناعية.

ومع أن الأفضلية للولايات المتحدة في القدرة علي شن هجوم علي البنية التحتية في الفضاء لغيرها من الدول فأن المنافسين لديهم مجموعات من الأقمار الصناعية المماثلة التي تحدد أنهم لو فقدوا القدرة علي الوصول إلي الفضاء سيكون أمرا جديرا بالاهتمام لو قاموا خلال ذلك بجعل قدرة الولايات المتحدة علي العمل في الفضاء تتدهور بشدة ، وهكذا وبينما الولايات المتحدة هي أكثر الأمم اتقانا للحرب في الفضاء فهناك أيضا حدودا لقدراتها ، فالأقمار الصناعية ليست سوي آلات تعمل في نظام حركة محدد يمكن التنبؤ به ، ولا تمتلك سوي قدرة محدودة علي المناورة ويصعب الدفاع عنها ضد الهجمات.

ليس هنالك شك في أن حدوث إضراب كامل في حركة الأقمار الصناعية الأمريكية ، والذي من شأنه أن يلحق ضرر ، يجب أن يكون له رد أمريكي مدمر ، لكن التكتيكات التي سيستخدمها المنافسين قد تهدف إلي التقليل من قدرات تلك الأقمار وليس تدميرها تماما ، هذه التكتيكات من الممكن أن تشكل خطوات أقل تصعيدا و ربما كانت مخاطرة تستحق القيام بها ، ومن ذلك علي سبيل المثال إشارات التشويش والشوشرة أو القرصنة علي البرمجيات التي تشغل هذه الأقمار أو حتى عمليات الإبهار (الإعماء المؤقت) أو تعطيل أجهزة الاستشعار بشكل دائم ، هذه الضربات التي لا تدمر الأقمار ولا تستهدف حركتها في مداراتها يجب أن توضع في الحسبان ، فهذه الأضرار قد تشكل أضرارا مادية قليلة في جسم القمر ذاته لكن ستؤدي لتعطيله عمليا ومن الممكن أن تجعله يعمل بصورة عكسية ، ولذا فأن العدو المحتمل للولايات المتحدة في الفضاء يجب أن يضع في حسبانه التردد قبل أن يقوم بتصعيد صراعا في الفضاء ، نظرا لاعتماد الولايات المتحدة الكبير علي أقمارها في تلك المدارات.




تنوعت الأساليب التي يمكن من خلالها تعطيل الأقمار الصناعية دون تدميرها

تعزيز الردع

لو رغبت الولايات المتحدة في الحفاظ علي تفوقها في مواجهة تزايد التهديدات لقوتها في الفضاء ، فستكون واشنطن في حاجة إلي إستثمار المزيد في استراتيجيات لردع الهجمات على أصولها المدارية ، وستكون الخطوة الأولي في مجال تعزيز الردع الفضائي لضمان الإسناد بشكل صحيح : أن الولايات المتحدة لن تستطيع كبح أعدائها عن القيام بهجمات ضد الأقمار الصناعية الأمريكية ولن تستطيع تحديد من تورط في هذه الهجمات إذا كانت لا تعرف من بادر بها منذ البداية ، لكن هذا الفضاء الرحب جنبا إلي جنب مع صعوبة الحصول علي أدلة مادية عن من قام بالهجوم ، يمكن أن تجعل مسئولية تحميل الهجوم علي طرف بعينه أمرا صعبا.

يتبع بالجزء الثاني فور الأنتهاء منه أن شاء الله




الموضوعالأصلي : تجنب الحرب في الفضاء // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الأحد يونيو 12, 2016 7:20 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: تجنب الحرب في الفضاء


تجنب الحرب في الفضاء


بسم الله

الجزء الثاني :

إلي تلك النهاية ، فأن الولايات المتحدة تقوم حاليا بالاستثمار في الجيل الثاني من أنظمة المراقبة المعروفة باسم "سياج الفضاء" والمصممة أساسا لتعقب خط سير الأقمار الصناعية والحطام المداري للأقمار التي تتحطم ، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل في عام 2018 . سياج الفضاء يستخدم الرادارات الأرضية التي ستعطيه 10 أضعاف في قدرة الكشف عن الأنظمة السابقة له ، وبالإضافة لتلك المنظومة هناك أيضا نظام مراقبة الفضاء التابع لسلاح الجو ، وعلاوة علي هذا وذاك فأن الولايات المتحدة قد عملت علي تكنولوجيا أقمار صناعية دفاعية سرية التي توفر الوعي بكل الظروف في الفضاء والتي يقال أنها ستكون قادرة علي تحديد مصدر أشعة الليزر التي توجه النيران ضد الأقمار الصناعية الأمريكية في حال استهدافها بأسلحة توجه بالليزر.




موقع الإشراف علي نظام سياج الفضاء في شركة لوكهييد مارتن الأمريكية المصنعة له



أن عمليات التدريع قد تشكل ردعا ضد الهجمات المحدودة ضد الأقمار الصناعية ، والوفرة الدائمة لمجموعات الأقمار الصناعية الكبيرة يجعل من أمر الهجوم عليه هو شيء في قمة المخاطرة : علي سبيل المثال هجوم سيفشل في الأضعاف بشكل كبير من قدرة الولايات المتحدة علي التحكم في الفضاء ، بينما سيظل في مقدور أمريكا أن تنتقم من ذلك الذي شن الهجوم . في غضون ذلك فأن المزيد من الاستخدام الواسع النطاق من المكونات بداية من الهوائيات الصلبة والمقاومة ، المرشحات ، المكونات المصنوعة من الألياف البصرية ، مانعات التدفق ، وهي مكونات أقل عرضة للهجوم ، تجري بالفعل حاليا ويتم استكشاف قدراتها علي عمل درع يقي الأقمار الصناعية من التشويش عليها ، وكذلك ستكون أقل في احتمالية تعرضها لعمليات الإبهار (الإعماء المؤقت).


في النهاية يمكن للولايات المتحدة العمل جنبا إلي جنب مع شركاءها الدوليين وحلفائها حول العالم لنقل الفكرة القائلة بأن المعركة الكاملة التي سوف تدمر الأقمار الصناعية في مداراتها هي أمر سئ بالنسبة للبشرية جمعاء ، عليها تعزيز هذه الرسالة وربطها علنا بفكرة أخري وهي أن رد الولايات المتحدة القوي علي أي خطوة في هذا الصدد هو جزء من منظومة الردع.


منع الحرب في الفضاء

بينما تعمل الولايات المتحدة علي إحباط الأعمال العدائية لها في الفضاء ، في أي جزء صغير من هذا الفضاء الواسع لضمان الاستفادة الدائمة من التواجد هناك ، فأن واشنطن وفي نفس الوقت تقوم باتخاذ خطوات أضافية للتخطيط لحرب طارئة في الفضاء . ففي وزارة الدفاع تم ترشيح وزير سلاح الجو الأمريكي باعتباره المستشار الرئيسي لمبادرة مكلفة بتنسيق الجهود ذات الصلة بالفضاء في كافة أفرع الجيش الأمريكي ، في وقت متأخر من العام الفائت أنشأت الولايات المتحدة أيضا مركز العمليات المشتركة الفضائي في قاعدة سلاح الجو شرايفر بولاية كولورادو ، هذا المركز سيسهل من عملية تبادل المعلومات عبر مشروع الأمن القومي الفضائي الأمريكي ، ومنذ بدأ العمل فيه نفذ بشكل فعلي العديد من سيناريوهات لحرب اشتعلت في الفضاء.




من هذا المكان في قاعدة شرايفر تراقب أمريكا الفضاء

علاوة علي ذلك ، فلقد أضاف البنتاجون 5 مليار إلي ميزانية برنامجه الفضائي في العام 2016 ، ليدفع إجمالي الميزانية لتصل إلي 27 مليار - في وقت حدث للميزانية العمومية للجيش الأمريكي انخفاضا- ، وميزانية البرنامج الفضائي تقدم الإنفاق علي التقنيات والتكتيكات التي تساعد الولايات المتحدة علي التخفيف من أثر هجوم من الفضاء والتعافي منه ، أحد هذه التقنيات والتكتيكات التي تنفذ بواسطة مكتب العمليات الفضائي تهدف إلي توفير أقمار صناعية صغيرة مرتبطة بنظم أطلاق يمكن بناؤها ونشرها بشكل سريع وبتكلفة زهيدة (بالنسبة للجزء الأكبر من أسطول الولايات المتحدة الحالي نجده يتكون من الأقمار الصناعية الكبيرة والمتطورة والمكلفة، وبعضها تكلف المليارات من الدولارات، ويستغرق سنوات لبناءة).

وكجزء من هذه المساعي لتوجيه عملية تطوير موحدة ، نجد أن لدي الولايات المتحدة بعض هياكل الأقمار الصناعية تسمح بمجموعة متنوعة من الحمولات المختلفة ، ليكون نتيجة ذلك زيادة مرونة أسطول الأقمار الأمريكي ، إضافة إلي تقليل النفقات مع جريان عملية الإنتاج بشكل أسرع ، وهكذا يصبح التطوير أقل كلفة وسبيل أكثر فعالية لتوفير بدائل للأقمار التي تم تدميرها أو تعطيلها في المراحل المقبلة ، ومع وضع ذلك في الأعتبار فأن الخطوة المقبلة ستتمثل في قيام مكتب العمليات الفضائي بتوفير التمويل لتطوير نظام الاطلاق (SPARK) والذي صمم خصيصا لإرسال الأقمار الصناعية المصغرة للدوران في مدارات منخفضة من الأرض وبشكل متزامن مع الشمس ، وكجزء أيضا من جهد الولايات المتحدة للسعي لاطلاق أسراب من الأقمار الصناعية الصغيرة الحجم والرخيصة ، فأن الجيش الأمريكي أيضا يتطلع للاستفادة من القطاع الخاص ، وقد أعربت شركات مثل فيرجين غالاكتيك (مع نظام LauncherOne) وروكيت لاب عن اهتماما كبيرا في هذه المبادرة.

أن ثورة الأقمار الصناعية الصغيرة تعد باستبدال سريع للأقمار الصناعية التي أصيبت أو أصبحت عاجزة عن العمل بسبب تعرضها لجوم ما ، مما يؤمن نظريا استخدام القوات الأمريكية للمنظومات في الفضاء في الصراع علي الأرض -ومن أهمها أنظمة تحديد المواقع التي أصبحت في كل منظومات الأسلحة الأمريكية- . أن الأقمار الصناعية الصغيرة ليست الحل السحري ، ومع ذلك ....


يتبع بالجزء الثالث فور الأنتهاء منه أن شاء الله




الموضوعالأصلي : تجنب الحرب في الفضاء // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد



الثلاثاء يونيو 14, 2016 6:57 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: رد: تجنب الحرب في الفضاء


تجنب الحرب في الفضاء


بسم الله

الجزء الثالث :

ومع ذلك فأن وظائف الأقمار الصناعية الرئيسية ستظل معتمده علي أنظمة أضخم وأكثر تعقيدا ، ومنها علي سبيل المثال الأقمار الصناعية الكبيرة ذات الأهمية الحاسمة المسئولة عن القيادة والسيطرة علي الأسلحة النووية ، العديد من هذه الأقمار بها هوائيات ضخمة ومصادر طاقة لا يستهان بها.



وبالنظر إلي أن الوصول إلي المدار قد لا يكون مضمونا خلال حربا تدور رحاها في الفضاء ذاته ، تقوم الولايات المتحدة أيضا باستكشاف طرق بديلة لأداء بعض المهام الأساسية التي تقوم الأقمار الصناعية حاليا بأدائها . في هذه المرحلة فأن الطائرات دون طيار التي تحلق علي ارتفاعات عالية وتستطيع حمل حمولات مماثلة لما تحمله الأقمار الصناعية توفر البديل الأكثر تقدما لها ، ولكن بالنظر إلي ضعف وسائل الدفاع الجوي عن هذه المركبات ، -المعرفة : العديد من منظومات الدفاع الجوي الروسية تحديدا تستطيع الفتك بها- ، نجد أن هذه الطائرات دون طيار منخفضة الارتفاع وأقل في القدرة علي العمل المتواصل بالنسبة إلي الأقمار الصناعية المدارية ، كما أن قدرتها علي العمل علي نطاق عالمي لا تزال محدودة ، لكنها تظل كحل مؤقت في أحسن الأحوال.







هناك شركات لصنع الطائرات دون طيار قامت شركات الإنترنت العملاقة مثل جوجل بالاستحواذ عليها



قبل كل شيء ، فأن الولايات المتحدة تحصل علي أكثر بكثير من الجدية بالنسبة للاستعداد لحرب في الفضاء : الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة يتزايد ، الهيكل التنظيمي للتعامل مع مثل هذه الحالات من الطوارئ يتم وضعه في مكانه وتنظيمه . ومع ذلك ففي هذا السباق بين الدرع والسيف ليس هنالك ما يضمن أن قدرات الأسلحة الهجومية المضادة للأقمار الصناعية ليس لديها ميزة التفوق ، أن احتمالية المنع من الوصول بالأقمار الصناعية إلي الفضاء خلال حرب سماوية هي احتمالية كارثية.


التكلفة العالية لحرب في الفضاء

أن تزايد المنافسة في الفضاء تنعش المخاوف من قيام حرب هناك ، حرب تنذر بعواقب وخيمة ، أن الإنسانية في عصرنا الحالي تعتمد علي الأقمار الصناعية في الاتصالات ، التنقيب ، الملاحة ، ومجموعة كبيرة من الوظائف الأخرى التي أصبحت جزء لا يتجزأ من الحياة الحديثة ، علاوة علي ذلك فأن هناك اختراقات مستقبلية ننتظر تحققها في الفضاء ، ومنها علي سبيل المثال تحسينات الطاقة الشمسية، والتخلص من النفايات النووية والتعدين خارج الأرض.






كاريكتير في الولايات المتحدة يمثل أسلحة الصين المضادة للأقمار الصناعية بتنين يدمر أقمارهم الصناعية ، والعم سام في دهشة ينادي هيوستن لدينا مشكلة.



أن قيام حربا في الفضاء سوف يؤدي لتعطيل العديد من الأقمار الصناعية الأساسية ، ستكون النتيجة أن حطام هذه الأقمار قد يشكل خطرا علي بعض المناطق ، التأثير من الممكن أن يكون كارثيا أيضا علي الاقتصاد العالمي . في شدتها فأن آثار حرب الأقمار الصناعية قد تكون قابلة للمقارنة مع الآثار التي ستنتج عن حربا نووية ، ماذا هناك أيضا ؟ أن تعطيل الأقمار الصناعية الرئيسية والتي يمكن أن تعطي تحذيرات مبكرة عن أطلاقات يستهل بها هجوم بالأسلحة النووية علي الولايات المتحدة ، تقود الأمريكيين إلي مواجهة خطر أوسع نطاقا.



وفي النهاية فبينما تقوم الولايات المتحدة ودول أخري بعمل إجراءات لاستعداد أفضل لحرب محتملة في الفضاء ، فعلي الأرجح سيبقي تركيزهم علي الردع ، وهذا أمر مهم فهمه ، ليس فقط بالنسبة لأعداء الولايات المتحدة المحتملين ولكن بالنسبة للولايات المتحدة ذاتها . فعلي سبيل المثال من المتصور أن التقدم التكنولوجي في العقود المقبلة يمكن أن يمكن الولايات المتحدة من استرداد عافيتها عسكريا من جراء اشتباك في الفضاء بسرعة أكثر من أي وقت مضى، أكثر مما هو الحال عليه في الصين أو روسيا لكن هذا الثنائي أقل في اعتماده علي الفضاء . وفي سيناريو مثل هذا فأن التكاليف التي ستخلفها حربا في الفضاء علي للعالم ككل قد تشكل امرا كافيا لردع واشنطن عن شن هجوم في الفضاء.

تم بحمد الله




الموضوعالأصلي : تجنب الحرب في الفضاء // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :