أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الثلاثاء يونيو 07, 2016 6:57 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: بعد 49 عاما : إسرائيل تزيل السرية عن شهادات قادتها في نكسة 67 ، كيف قامت الحرب وكيف دخلوا القدس؟


بعد 49 عاما : إسرائيل تزيل السرية عن شهادات قادتها في نكسة 67 ، كيف قامت الحرب وكيف دخلوا القدس؟


بسم الله

هآرتس الإسرائيلية : المعرفة للدراسات



علي رأسهم وزير الحرب وقتها موشية ديان ، أربعة جنرالات إسرائيليين قد دخلوا القدس القديمة في السابع من يونيو 1967 ، علي اليسار عوزي نركيس ، ثم رحبعام زئيفي ، موشية ديان ، وبجواره في أقصي اليمين اسحق رابين ، الصورة من أرشيف وزارة الدفاع الإسرائيلية  

جنرالات إسرائيل في حرب 1967 : كان الهدف من غزو القدس ، هو دفع العرب إلي خارج الضفة الغربية.


نشرت إسرائيل معلومات تم استخلاصها من جنرالات في الجيش الإسرائيلي بعد فترة قصيرة من نهاية المعارك ، كانت تهدف وقتها لاستخلاص الدروس والعبر من الحرب ، فنجد مثلا اسحق رابين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينها يقول : "لو أن أحدهم قد سألني في مطلع شهر مايو هل سيكون هناك حربا في الخامس من يونيو ، فسيكون جوابي أن لدي شك في حدوث هذا".

نشر الأرشيف الإسرائيلي شهادات جنرالات تضع القارئ لها علي أرض المعركة التي استطاعت إسرائيل خلالها احتلال مدينة القدس القديمة في حرب الستة أيام عام 1967.

وقدمت الشهادات كجزء من جهود الجيش الإسرائيلي وقتها لاستخلاص العبر والدروس المستفادة من الحرب ، التي أخذت إسرائيل فيها الضفة الغربية ، شبة جزيرة سيناء ، ومرتفعات الجولان من يد الجيوش العربية ، وحتى الآن وبعد 49 عاما من تلك الحرب ، لا تزال هناك صفحات كاملة من هذه الشهادات قد تمت إزالتها من الصفحات التي رفعت عنها السرية لأسباب أمنية.

نجد في تلك الشهادات ، شهادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقتها أسحق رابين تصف كيف أن دخول الجيش المصري إلي سيناء في السابع عشر من مايو 1967 قد أوضح أن وضعا جديدا في الشرق الأوسط قد تكشف.

"من كل شئ يقال ، كان من الواضح بشكل متزايد أن الجانب العربي قد دخل في نمط من التفكير بنشوة ، بعد ما اعتبروه نجاحا في هذه الخطوة التي قاموا فيها بتركيز قواتهم" ، كانت تلك كلمات لرابين عام 1969.

"كانت درجات الحرارة في المنطقة ترتفع ، لو لم أكن مخطئا لم نشهد تلك الحمى منذ حرب 1956 ، وما زال يتعين النظر في تلك المرحلة مجددا فهل النشوة التي كانت لدي العرب وقتها كان من شأنها أن تؤدي إلي فعل يعتبر عملا من أعمال الحرب".

في الأيام التالية كان الجيش الإسرائيلي قلقا من احتمال قيام مصر بالهجوم علي المفاعل النووي في ديمونة أو إغلاق مضايق تيران في الجنوب ، وهو الطريق البحري الرابط بين إسرائيل والعالم.




رئيس الوزراء الإسرائيلي وقت الحرب ليفي أشكول ، وعلي يمينه من الخلف قائد القيادة الشمالية ديفيد اليعازر في مرتفعات الجولان، يوليو 1967 ، الصورة من أرشيف الجيش الإسرائيلي 

في شهادته يضيف رابين قائلا أنه كان من الممكن وقتها أن تبقي الجيوش العربية في مكانها دون هجوم ، لكن هذا بدوره كان سيؤدي إلي كسر إسرائيل اقتصاديا -المعرفة : علي خلفية أن الإسرائيليين كانوا قد أعلنوا حالة الطواري وحشدوا قواتهم الاحتياطية مما يفرغ إسرائيل القليلة العدد سكانيا من كثير من العاملين- ، وهذا سيضطر إسرائيل في نهاية المطاف إلي الهجوم ، حتى ولو كان ذلك الهجوم علي نطاق ضيق.

فيما بعد ، قال رابين أنه لم يفكر في أن تنتهي المواجهة بأن يعود كل طرف إلي ما كان عليه قبل الأزمة ، وتفقد إسرائيل سيطرتها علي أمكانية عبورها لمضايق تيران ، فيقول : "أنا مقتنع أنه لم يكن من الممكن أن تكون النهاية من هذا القبيل".

دعوة لتيدي كوليك

يصف رابين الافتراض الأساسي للجيش وقتها بأنه كان يتوقع نشوب الحرب لا محالة ، لكنه لا يعتقد أنها ستندلع في مايو ، أنها ستندلع في يونيو حزيران.

"دائما ما يقوم الجيش الإسرائيلي بعمل افتراضات تنظيمية ، هذه الافتراضات تكون جاهزة عندما تحدث الحرب في أي وقت" يقول رابين ، مضيفا : "علي الرغم من ذلك ، فلو أن أحدهم كان قد طرح علي سؤالا في أوائل مايو مفاده هل سيكون هناك حربا في الخامس من يونيو 1967 ، فسوف أشك في حدوث ذلك".

كان رابين يعتقد وقتها أن الجيش الإسرائيلي سيهزم الجيش المصري لكنه يقول : "كنت اعتقد أن المعركة كانت ستكون أكثر صعوبة ، مع سقوط ضحايا أكبر من صفوفنا ، وأن تستمر لمدة أطول مما حدث فعليا".




الجنرالات من اليسار : إسرائيل تال ، اسحق رابين ، شلومو جونين ، في استعراض عسكري بالنصر ، صورة في العاشر من يونيو 1967 ، صورة من أرشيف وزارة الدفاع الإسرائيلية

مزيد من الشهادات التي تم نشرها يوم الأحد الماضي كانت من الجنرال عوزي نركيس ، والذي كان يرأس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي في الحرب ، يخبر نركيس في شهادته كيف أن الجيش الإسرائيلي قد خطط لغزو الضفة الغربية في ثلاثة أيام.

يتذكر عوزي نركيس أنه وقبل الحرب أخبر ضباط من الاحتياط في صفوف اللواء الرابع : "أنني لا أعلم ما إذا كان سيحدث شئ ام لا ، لكن إذا فعلنا ذلك ، فخلال 72 ساعة سنكون قد طردنا العرب خارج الضفة الغربية".

في الخامس من يونيو ، تلقي نركيس أوامر بالاستعداد للحرب ، بينما كانت الاستعدادات النهائية قد تم اتخاذها ، فأتصل برئيس بلدية القدس تيدي كوليك -المعرفة : كانت إسرائيل تسيطر فعليا منذ النكبة علي الضفة الغربية والتي لا تشمل المسجد الأقصي الذي كان تحت السيطرة الأردنية-.

"أنها الحرب ، كل شئ جاهز" كانت تلك كلمات نركيس إلي كوليك ، وفقا لشهادة الجنرال ، وقال أيضا : "ستصبح بعد هذا رئيسا لبلدية القدس الموحدة ، نحن نحقق نجاحا كبيرا ، وقواتنا المدرعة بالفعل أصبحت داخل القدس".

وفي شهادة الجنرال عوزي نركيس نجد أيضا تفاصيل جهوده لقيادة الجيش الإسرائيلي للدخول إلي القدس القديمة ، فيذكر مثلا أن قائد وحدات المظلات مردخاي غور قد أتصل به ليحصل علي الأوامر ، فأخبره نركيس أن عليه أن يتذكر الاتجاة ناحية متحف روكفلر ، بحيث تكون القوات الإسرائيلية جاهزة حينما يصبح من الضروري أن تدخل إلي القدس القديمة.

يقول نركيس : "أنا من المقدسيين ، وأعرف هذا الشئ ، وأعرف التباكي الذي سيحدث علي تلك الفرصة لو تمت اضاعتها للأجيال القادمة ، قلت أن الآن هو الوقت المؤاتي لنا لضم القدس" ، لقد كان نركيس يشير في كلماته تلك إلي فشل الإسرائيليين في الاحتفاظ بالقدس في معارك حرب النكبة 1948.




قادة القيادة الجنوبية الإسرائيلية -الجبهة المصرية- ، بمن فيهم ارييل شارون ، الثاني من اليسار ، صورة في 6 يونيو 1967 ، الصورة من أرشيف وزارة الدفاع الإسرائيلية

لا نهب من قبل الجيش الإسرائيلي


نركيس أضاف في شهادته أنه أخبر قيادات الأركان في الجيش سواء اسحق رابين أو شلومو جونين بأنه يجب إعداد شوفار -المعرفة : الشوفار هو بوق كان يستخدمه اليهود القدماء لإقامة الحفلات الدينية وكإشارة لبدء المعركة أيضا ، ويستخدم حاليا في رأس السنة وكذلك في يوم الغفران الذي صادف عام 1973 يوم السادس من أكتوبر الموافق وانتصار الجيش المصري علي إسرائيل- ، فكان رد الجنرال جونين عليه "نركيس أنت من تصنع التاريخ ، أن أمر الجبهة الجنوبية ليس مهما ، أن الهدف الرئيسي لنا هو البلدة القديمة للقدس وجبل الهيكل".


في صبيحة السادس من يونيو منع موشية ديان وزير الحرب القوات الإسرائيلية من دخول المدينة القديمة ، لكن وفي السادسة و 15 دقيقة صبيحة يوم السابع من يونيو 1967 أعطي الأمر بإغلاق المدينة ودخولها من قبل الجيش ، مع أوامر بعدم ذهاب أي قوات إلي المسجد الأقصى أو إلي منطقة الحائط الغربي -المعرفة : قام الإسرائيليين يومها بالهتاف ببذاءة ضد المسلمين والنبي صلي الله عليه وسلم-.


ويعيد نركيس تذكر مكالمة جمعته مع نائب رئيس الأركان وقتها حاييم بارليف ، إذ قال له الأخير : "هناك خوف من وقف إطلاق للنيران ، علينا أن ننهي تلك المهمة قبل حدوث هذا ، حاصر القدس وأدخل المدينة القديمة".


ويذكر نركيس -المعرفة للدراسات : لا نعلم مدي صدق الجنرال الإسرائيلي في تلك الواقعة وهل كانت صحيحة أم الغرض منها تجميل صورة الإحتلال الإسرائيلي- أنه كان لديه مخاوف بشأن حدوث نهب في مناطق الفلسطينيين ، وأنه سأل الجنرال شلومو اهات قائد قوات اقتحام البلدة القديمة خلال أحدي المكالمات الهاتفية بينهما حول ما إذا كان سيتم إطلاق النيران علي اليهود الذين يقومون بعمليات سلب ، وكان الجواب بنعم لا لبس فيها.


ونواصل مع نركيس حيث وصلت إليه معلومات في التاسعة وخمسين دقيقة صبيحة السابع من يونيو ذكرت أن قصف الحي الإسلامي في المدينة قد أنتهي ، وقال له محدثه : "نحن في الزاوية البعيدة من باب الأسباط -المعرفة للدراسات : الأسباط هم اليهود الذين كانوا مع سيدنا موسي عليه السلام- ، لقد قابلت الحاخام غورين في طريقي وقدمت له سيارة ليستقلها ، لكنه رفض وأستكمل طريقه حاملا التوراة في يده ، وفي يده الآخري كان الشوفار ، وعرج ناحية البلدة القديمة".




الجنرال عوزي نركيس ، الثاني من علي اليسار ويرتدي قبعة عند الحائط الغربي ، - المعرفة : الصورة تمثل مخالفة لما ذكر من أوامر ديان بعدم الذهاب لتلك المنطقة- ، 7 يونيو 1967 ، الصورة من أرشيف وزارة الدفاع الإسرائيلية.

في العاشرة تماما كان الإسرائيلين قد وصلو إلى الزاوية الشمالية الشرقية من سور المدينة القديمة ، ألقي الجنرال نركيس قنبلة دخان لكي تدخل قواته من الباب إلي داخل البلدة القديمة ، حينها قال الجنرال غور مقولته الشهيرة :"جبل الهيكل بين أيدينا".


يصف نركيس ما حدث لاحقا حيث جاء ديان بنفسه للتصوير ، ثم أدرك أن الأمر ليس صحيحا بصورة كاملة فجاء برئيس أركانه ليقف بجانبه في الصور.


ثم طلب من نركيس الانضمام إليهم في الصور ، لقد تم ألتقاط واحدة من أشهر الصور التي ألتقطت بعد دخول الإسرائيليين للقدس لهذا الثلاثي ، يصف نركيس ما حدث قائلا : "لقد وصلنا إلي القدس ، زرنا المسجد ، ثم ذهبنا إلي حائط المبكي".


ويقول نركيس أن ديان وقتها أخرج مذكرته وكتب شئ عن طلب السلام ، وأمره بترك بوابات المدينة القديمة مغلقة تحت حماية الجنود لمنع حدوث تدفق حر للحركة.


ويختتم نركيس حديثه بشئ خارج المعركة ولكنه عنها ، يتذكر لقاء جمعه بوجهاء يهود من خارج إسرائيل قال لهم : "لقد كان ذلك واحدا من أعظم انتصاراتنا".




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :