أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الاسرائيلي

شاطر

الخميس مايو 26, 2016 12:12 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: ملف كامل : اليميني المتطرف ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل


ملف كامل : اليميني المتطرف ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل


بسم الله

رسميا : اليميني المتطرف ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل

وكالات : المعرفة للدراسات



أثارت سياسات ليبرمان إبان شغله منصب وزير الخارجية قلقا داخليا وخارجيا.

يعد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليمني المتطرف، واحدا من أشهر الساسة الإسرائيليين وأكثرهم إثارة للجدل.


وأصبح ليبرمان وزيرا لخارجية إسرائيل ونائبا لرئيس الوزراء عام 2009، بعد أن قاد حزبه للفوز بثالث أكبر كتلة برلمانية في الكنيست، وانضمامه إلى الائتلاف الحكومي الذي قاده حزب الليكود حينذاك.

وولد ليبرمان في كيشيناو عاصمة مولدوفا وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق عام 1958.

وعمل ليبرمان حارسا للأمن بأحد الملاهي الليلية في مولدوفا وهو دون العشرين، ثم انتقل للعمل في أذربيجان، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل عام 1978.

وبعد وصوله إسرائيل خدم ليبرمان في الجيش الإسرائيلي، وحصل على درجة جامعية في العلوم الاجتماعية من الجامعة العبرية في القدس.

وأصبح ليبرمان ناشطا في مجال السياسة الطلابية وبدأ حياته السياسية في حزب الليكود، حيث عمل مديرا عاما للحزب ما بين عامي 1993 و 1996، ثم عملا مديرا لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمدة عام، خلال الفترة الأولى التي قضاها نتنياهو في رئاسة الوزراء.

ثم غادر ليبرمان حزب الليكود وأسس حزب إسرائيل بيتنا عام 1999، والذي أصبح يتمتع بشعبية بين نحو مليون مهاجر روسي، جاؤوا إلى إسرائيل بعد سقوط الاتحاد السوفيتي السابق.

وفاز في أول انتخابات يخوضها الحزب عام 1999 بأربعة مقاعد في الكنيست.

وعمل ليبرمان وزير للبنية التحتية ما بين عامي 1999 و 2002، ثم وزير للنقل والمواصلات بين عامي 2003 و 2004.

لكن ليبرمان طرد من الائتلاف الحاكم عام 2004، بعدما عارض خطة رئيس الوزراء حينها أرئيل شارون للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة، والتي نفذت في صيف عام 2005.

وأصبح ليبرمان لاعبا رئيسيا في السياسة الإسرائيلية منذ مارس/ آذار من عام 2006، حينما فاز حزبه بـ 11 مقعدا في الكنيست.

ومهد ذلك الطريق أمامه ليصبح نائبا لرئيس الوزراء، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية في حكومة إيهود أولمرت، التي قادها حزب كاديما.

وفي عام 2009 قاد ليبرمان حزب إسرائيل بيتنا ليفوز بثالث أكبر كتلة برلمانية، ليحل في ذلك محل حزب العمل.

ولأنه بات متحكما في 15 مقعدا في الكنيست فقد أصبح بمثابة "صانع الملوك"، وعرقل ليبرمان جهود حزب كاديما صاحب النصيب الأكبر في الكنيست لتشكيل ائتلاف حكومي، وأعلن بدلا من ذلك تأييده لحزب الليكود وزعيمه نتنياهو.

وفي مقابل ذلك منح ليبرمان منصبي وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء.

يمين الولاء




سعى نتنياهو عبر اتفاقه مع ليبرمان إلى توسيع الائتلاف الحكومي

وأثارت سياسات ليبرمان المتشددة كوزير للخارجية القلق داخليا وخارجيا.


وهدد ليبرمان ذات مرة بقصف السد العالي في أسوان بمصر.

وعلى مر السنين أغضب ليبرمان مصر أول شريك سلام عربي. فقال في عام 2008 عن الرئيس المصري حسني مبارك في ذلك الوقت "فليذهب إلى الجحيم" لعدم قيامه بزيارة رسمية لإسرائيل.

وأغضب ليبرمان عرب إسرائيل، حينما طالب بفرض يمينا للولاء على غير اليهود، كشرط لحصولهم على المواطنة الإسرائيلية.

ورغب ليبرمان في أن يقسم هولاء على الولاء لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، وأن يقبلوا برموزها وعلمها ونشيدها، وأن يلتزموا بالخدمة العسكرية.

وعلى الرغم من أنه يفضل حل الدولتين لحل الصراع مع الفلسطينيين، إلا أنه تبنى فكرة تبادل الأراضي الإسرائيلية التي تسكنها غالبية من العرب، مقابل المستوطنات الرئيسية المبنية في الضفة الغربية المحتلة.

كما تبنى ليبرمان فكرة اغتيال قادة حركة حماس الفلسطينية التي تحكم قطاع غزة، وأعلن أنه سيؤيد عقوبة الإعدام ضد أعضاء الكنيست، الذين يلتقون مع قادة حماس أو حزب الله.

وفي عام 2009 نقل عن ليبرمان قوله إن إسرائيل يجب أن "تستمر في قتال حماس، مثلما فعلت الولايات المتحدة مع اليابانيين في الحرب العالمية الثانية"، وهو ما فسر على نطاق واسع بأنه إشارة إلى إلقاء قنبلتين نوويتين على ناغازاكي وهيروشيما.

اتهامات بالفساد


ولوحق ليبرمان باتهامات بالفساد.

وأعلن الإدعاء الإسرائيلي، في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2012، أنه سيوجه اتهام إلى ليبرمان بخيانة الإمانة، في قضية تتعلق بسفير إسرائيلي سابق في بيلاروسيا.

واتهم ليبرمان بترقية السفير الإسرائيلي السابق لدى بيلاروسيا، زئيف بن أرييه، إلى منصب أرفع، وذلك بعد أن زوده بمعلومات سرية تتعلق بتحقيقات تجريها الشرطة في أنشطته.

وفي اليوم التالي أدهش ليبرمان كثيرين، باستقالته من منصبه الوزاري وتنازله عن حصانته البرلمانية، وتعهد حينها بإثبات براءته وإنهاء القضية دون تأجيل.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2013 برأته محكمة بالقدس من تهمة خيانة الإمانة، ورأت فقط أنه تصرف بشكل غير لائق، عندما لم يخبر لجنة التعيينات بوزارة الخارجية عن تعاملاته السابقة مع بن أرييه.

وخلصت المحكمة إلى أن ليبرمان لم يدرك خطورة الموقف، وأن تعيين بن أرييه في المنصب الجديد لم يكن ترقية.

وفي الخامس والعشرين من مايو/ أيار 2016 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التوصل إلى اتفاق مع حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف لتوسيع الائتلاف الحكومي، وتعيين زعيمه أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع.

وجاء ذلك الاتفاق بعد فشل المفاوضات التي أجراها نتنياهو مع زعيم المعارضة اسحاق هيرتزوغ.

وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي عقد في مقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لتوقيع الاتفاق "التزامي الاول هو بسياسة مسؤولة ومتوازنة".

بينما شدد نتنياهو على القول " التزامنا الأول والأعلى هو ضمان أمن إسرائيل. أنا كرئيس الوزراء وأفيغدور ليبرمان كوزير الدفاع سوية مع قادة الأجهزة الأمنية، سنواصل الحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين وسنقوم بذلك بشكل يتحلى بالحزم والمسؤولية".

وأكد نتنياهو التزامه بعملية السلام قائلا "لا يزال الشرق الأوسط يهيج من حولنا والتحديات التي تواجه إسرائيل كثيرة ولكن إلى جانب التهديدات والمخاطر توجد أيضا فرص. إنني ملتزم بدفع عملية السلام قدما وإنني ملتزم ببذل أي جهد ممكن من أجل التوصل إلى تسوية".



من شأن تعيين ليبرمان دفع الائتلاف الحاكم الى اليمين بشكل اكبر

وبدوره أكد وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد ليبرمان على الآمن قائلا: إن القضية المحورية هي أمن اسرائيل وإنه سيقوم بكل ما باستطاعته لتحقيق أمن مواطني الدولة.


ووجه ليبرمان مزاحا في تصريحاته الأولي قائلا بشأن سمعته كشخص ناري حاد الطباع "أجريت جراحة لأطيل بالي.

وقد تنحى وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون من منصبه الأسبوع الماضي، وسط تقارير أشارت حينها إلى أن منصبه أعطي لليبرمان.

وقد حذر يعلون من أن ما سماهما التطرف والعنصرية يهددان المجتمع الإسرائيلي ويتسللان إلى الجيش.

وأشار مراقبون إلى أن من شأن هذا التطور دفع الحكومة الإسرائيلية بشكل أقوى نحو اليمين.

وسيزيد الاتفاق الجديد الذي يضم حزب اسرائيل بيتنا الى الائتلاف الحاكم عدد نواب كتلة الائتلاف الذي يقوده نتنياهو في الكنيست إلى 66 نائبا.

وبعد مراسم توقيع اتفاق الائتلاف يوم الأربعاء ظل المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون والقادة الفلسطينيون يتساءلون عما إذا كان هذا الشخص التصادمي يمكنه سلك طريق أقل تصادمية بعد أن ينضم مرة أخرى رسميا للحكومة الأسبوع المقبل.

وأغضب ليبرمان القيادات العليا في الجيش -الذين سيشرف عليهم- وذلك عندما شارك الشهر الماضي في احتجاجات على محاكمة عسكرية لجندي قتل بالرصاص مهاجما فلسطينيا جريحا.

وانتقد العديد من وزراء الدفاع السابقين تعيين ليبرمان في هذا المنصب الحساس.

فقد أدار آخر مدني يتولى وزارة الدفاع وهو رئيس اتحاد العمال السابق عمير بيرتس حرب عام 2006 مع جماعة حزب الله اللبنانية التي أشاعت الهدوء على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وطور نظام القبة الحديدية الدفاعي المضاد للصواريخ وسط اعتراضات جيش اعتاد على نقل المعارك إلى أرض العدو.

والآن لا يتنبأ بيرتس المشرع من تيار يسار الوسط بأي مشاكل فيما يتعلق بمهنية ليبرمان بل ما يقلقه هو تصريحاته السابقة عن حماقة عملية السلام وتأييده لاتخاذ إسرائيل إجراءات أشد صرامة تجاه العنف الفلسطيني.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنه مع عودة ليبرمان -الذي يقيم في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة- إلى الحكومة كوزير للدفاع تتضاءل فرص إنعاش مفاوضات إقامة الدولة الفلسطينية وهي مفاوضات انهارت في عام 2014.

وتدير وزارة الدفاع الشؤون المدنية في الضفة الغربية المحتلة حيث يعيش الفلسطينيون في تشاحن مع المستوطنين الإسرائيليين.

وقال بيرتس لرويترز "ستثار دون شك مسألة (روح القيادة) وتتساءل بعض الرتب ما إذا كان وزير الدفاع لديه الكفاءة وملتزم بالأخلاقيات العسكرية خاصة قواعد إطلاق النار."

وأضاف "وزير الدفاع من ناحية ما هو رئيس وزراء يهودا والسامرة." مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية. وتابع "إنه دور يتطلب حساسية فائقة للاحتياجات الإنسانية التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الدولة."

وتجاهل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "النحيب والبكاء" الناتج عن اختياره لثاني أهم منصب وزاري في سبيل اتفاق يوسع الائتلاف القومي الديني الحاكم.

وأكد نتنياهو يوم الأحد أن دوره البارز فيما يتعلق بالأمن القومي لن يتغير. وقال "كنت أهتم بأمن إسرائيل... لم أقم بعمل سيء في السنوات التي قضيتها رئيسا للوزراء وسيظل الأمر كذلك الآن."

لكن الرجلين تربطهما علاقة متقلبة والتودد لليبرمان الآن يبدو مفاجئا إذ أنه ونتنياهو كانا يرفضان بعضهما البعض بحدة.

وانتقد ليبرمان مساعي نتنياهو لإصلاح العلاقات مع تركيا بعد غارة إسرائيلية عام 2010 على سفينة ترفع علم تركيا كانت تحتج على حصار إسرائيل لغزة وقال إن رئيس الوزراء يفتقر لإستراتيجية واضحة بشأن المسألة النووية الإيرانية.



سعى نتنياهو الى التخفيف المخاوف التي أثيرت بشأن توقع تعيين ليبرمان في منصب وزير الدفاع

وسيعطي الاتفاق منصبا وزاريا آخر لحزب ليبرمان هو وزير استيعاب الهجرة.


وقد وافقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص ما يقارب من 1.4 مليار شيكل (363 مليون دولار) لتقديم استحقاقات تقاعدية لكبار السن في إسرائيل، بينهم المهاجرون من الاتحاد السوفياتي السابق، الذين يشكلون القاعدة الأساسية لدعم حزب ليبرمان.

ولكن سيكون من الأصعب تخطي ليبرمان كوزير للدفاع نظرا لعمق الروابط الأمنية الأمريكية الإسرائيلية. وتواجه هذه الروابط اختبارا الآن مع محاولة نتنياهو استمالة البيت الأبيض لزيادة المنح العسكرية لإسرائيل البالغة حالية ثلاثة مليارات دولار سنويا.

وقالت إدارة أوباما علنا إنها "تتطلع للعمل" مع أي شخص يحل محل موشيه يعلون رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الذي استقال من منصب وزير الدفاع الأسبوع الماضي احتجاجا على التعديل الوزاري الذي أجراه نتنياهو.

وفي أحاديث خاصة أبدى مسؤولون أمريكيون استياءهم من تعيين ليبرمان. ليس فقط لأن تصريحاته السابقة تتعارض تماما مع جوهر السياسة الأمريكية في هذا الشأن بل لأنه عمل منذ سنوات على التقارب بين إسرائيل وروسيا.


فقد ورد في برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة من عام 2009 أن "انطباع موسكو أن ليبرمان الذي يتحدث الروسية واحد منهم.". وأفادت البرقيات كذلك أن روسيا تراه باعتباره "أكثر واقعية فيما يتعلق بعملية السلام مما يبدو من تصريحاته الحادة."


وأبلغ تونر الصحفيين قائلا "سنعمل مع هذه الحكومة كما عملنا مع كل الحكومات الإسرائيلية التي سبقتها بهدف تعزيز التعاون وسنظل ثابتين في التزامنا بأمن إسرائيل والتزامنا بالعمل نحو حل الدولتين."


وفي واشنطن قال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن معارضة بعض وزراء الحكومة الإسرائيلية لقيام دولة فلسطينية بجوار إسرائيل يثير "تساؤلات مشروعة" عن توجهات السياسة الإسرائيلية لكن الولايات المتحدة ستحكم على الحكومة الجديدة من خلال أفعالها.

وقد ردت حركة المقاومة الإسلامية حماس على نبأ تعيين ليبرمان في منصب وزير الدفاع الإسرائيلي على لسان سامي أبو زهري المتحدث بإسمها الذي وصفه بأنه بمثابة "مؤشر على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الإسرائيلي".

وقال يوسف المحمود المتحدث باسم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إنه بتعيين ليبرمان في الحكومة تخلط إسرائيل "التطرف بالجنون".

تشكيلة الحكومة الإسرائيلية




    • تعد الحكومة الحالية الحكومة الـ 34 في تاريخ تسلسل الحكومات الإسرائيلية.
    • تشكلت الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو بعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي في مارس/آذار 2015، وأقرت في الكنيست وأدى أعضاؤها اليمين الدستورية في 15 مايو/أيار.
    • وقد تألفت الحكومة بعد تجمع عدد من الاحزاب في ائتلاف حصل على 61 مقعدا من مجموع مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا.
    • يضم الائتلاف الحاكم أحزاب الليكود، يهدوت هتوراه، شاس، كولاناو، وحزب البيت اليهودي.


أحزاب الائتلاف الحاكم في إسرائيل



  • حزب الليكود: حزب ينتمي إلى يمين الوسط، تأسس كائتلاف على يد مناحيم بيغن في عام 1973، وبات حزبا موحدا منذ عام 1988، واسمه الرسمي (ليكود- الحركة الليبرالية الوطنية)، رئيسه الحالي بنيامين نتنياهو وله 30 مقعدا في الكنيست.
  • حزب كولانو: حزب يصنف في الوسط، يركز على الاقتصاد وكلف الحياة المعيشية في إسرائيل، يرأسة موشي كاهلون الذي انشق عن الليكود في عام 2011، وله 10 مقاعد في البرلمان.
  • حزب شاس: تأسس قبل انتخابات 1984 ويمثل المتدينين اليهود ذوي الأصول الشرقية في إسرائيل (السفارديم)، واسمه الرسمي (حزب الشرقيين المحافظين على التوراة)، أسسه الحاخام المتشدد من اصول عراقية، عوفاديا يوسف، وظل رئيسه حتى عام 1996، وما زال يمثل مرشده الروحي، رئيسه الحالي أرييه درعي وله 8 مقاعد في الكنيست.
  • حزب البيت اليهودي (هبايت يهودي): حزب يميني تأسس عام 2008 ويرأسه نفتالي بنيت الذي انشق عن حزب الليكود، وله 8 مقاعد في الكنيست.
  • حزب إسرائيل بيتنا: حزب يميني متطرف قاعدته الأساسية المهاجرون اليهود الروس، تأسس من اندماج حزب "موليدت" الذي أنشأه رحبعام زئيفي و "يسرائيل بيتينو" الذي أنشأه افيغدور ليبرمان، الذي يرأس الحزب حاليا وله 6 مقاعد في الكنيست.



مرن وعملي


يقول بعض المراقبين إن ليبرمان رغم سلوكه الحاد سياسي مرن وعملي سينظر لتوليه وزارة الدفاع باعتبارها فرصة لصقل مقومات الأمن القومي التي يفتقر إليها على عكس الجنرالات الذين تولوا المنصب قبله.

وتساءل المعلق السياسي يويل ماركوس في صحيفة هاارتس الليبرالية اليومية قائلا "لماذا الفزع؟". وقال "هذه ديمقراطية... وعموما فإن القرارات المهمة (وغير المهمة) لا يتخذها رجل واحد. إهدأوا... وزير الدفاع ليس قادرا على كل شيء. في الواقع فإنه يأخذ قرارات أقل مما يتصور الكثيرون."




توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :