أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الاسرائيلي

شاطر

الإثنين مايو 23, 2016 3:02 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: نحو مزيدا من التطرف : ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل


نحو مزيدا من التطرف : ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل


بسم الله

الموضوع عبارة عن تجميع منقح للعديد من الأخبار والتحليلات التي تناولت مسألة تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل ، والمرشح أن يؤدي اليمين الدستورية لتولي المنصب غدا الثلاثاء.



إلي أين يسير نتنياهو بالمنطقة ؟

توليفة يمنية متطرفة ، لا ينقصها تطرفا ، قد يأتيها من هو أكثر تطرفا منهم جميعا ، أنه أفيغدور ليبرمان . زعيم حزب إسرائيل بيتنا ، الرجل الذي يجاهر بعداوته للعرب ، ورغبته في مسح غزة من علي وجه الأرض ، بل وإسقاط الطرف الفلسطيني الآخر المتمثل في الرئيس محمود عباس ، وهو أيضا صاحب التهديد الجنوني بنسف السد العالي جنوب مصر.

جاء هذا الترشيح لأفيغدور ليبرمان في خضم أزمة سياسية في إسرائيل بعد أن تصريحات وتصريحات مضادة بداية من نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يائير غولان الذي أنتقد في ذكري ما تسميه إسرائيل "المحرقة النازية" الوضع الاجتماعي في إسرائيل وقال أن هناك محرقة اليوم في إسرائيل علي غرار تلك التي كانت في ألمانيا منذ عقود ، وهو ما أغضب نتنياهو فهاجمه ، ليرد الهجوم العديد من السياسيين منتقدين رئيس الوزراء ، ثم يعقب ذلك استقالة موشيه يعلون وزير الدفاع السابق أيضا بسبب الخلاف مع نتنياهو ، كما أنحاز موشيه يعلون وزير الدفاع قبيل استقالته إلي جانب نائب رئيس الأركان ، والذي كان لديه أزمة سابقة مع نتنياهو وزمرته في قضية الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار علي مهاجم فلسطيني مصاب في الضفة الغربية ، إذ دعم يعلون أرساله إلي المحاكمة.

وقال يعلون في تغريدة على موقع تويتر "أبلغت رئيس الوزراء أنني مستقيل من الحكومة والكنيست وسآخذ استراحة من الحياة السياسية، بسبب تصرفاته الأخيرة والتطورات التي صاحبتها إضافة إلى عدم ثقتي فيه".

وزير الدفاع السابق في حكومات الليكود موشيه أرنس دعا رئيس الوزراء للتراجع عن إقصاء يعلون من حقيبة الدفاع، ووصفا ذلك بالخطأ الفادح، بينما حاول وزراء من الحزب الحكام التخفيف من تداعيات قرار نتنياهو تعيين ليبرمان للوزارة المذكورة بالقول إن رئيس الوزراء هو من يحدد السياسة الأمنية الإسرائيلية.

من جانبها حذرت جهات من المعارضة من أن تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع يعزز احتمالات الحرب بعد أن لاح بصيص أمل بإطلاق مفاوضات سلام من جديد مع الفلسطينيين بعد دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لذلك بعد حالة الجمود التي اصابت المفاوضات منذ سنوات ، وطالبت النائبة حنين الزعبي من القائمة المشتركة للأحزاب العربية في الكنيست الإسرائيلي دول العالم بمقاطعة إسرائيل إذا عين نتنياهو ليبرمان وزيرا للدفاع لما يشكله ذلك من خطر على السلم والأمن الإقليميين.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، قال، الجمعة، إن الائتلاف الحاكم الحالي بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تظهر عليه علامات الفاشية".

رفض عسكري لليبرمان :



المثير للسخرية أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أبانت عن تبرم من تعيين ليبرمان في هذا المنصب ، وقال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة إسرائيل اليوم "يوآف ليمور" إن ليبرمان سيعلم فور دخوله مقر وزارة الدفاع أن مسألة الأمن ليست إطلاق شعارات في الهواء فحسب.

وعبر عن أمله ألا يكون الثمن الذي ستدفعه إسرائيل لتعلم ليبرمان كيفية إدارته للمسألة الأمنية أعلى من المتوقع، في ضوء عدم إخفاء خيبة الأمل التي تجتاح أوساط القيادة الأمنية الإسرئيلية بسبب تعيينه غير المتوقع.

وأشار إلى أن الامتحان الحقيقي لليبرمان سيكون فور إطلاق الصاروخ الأول من غزة، وتنفيذ عملية الطعن الأولى بالضفة الغربية.

واعتبر أن ليبرمان سيكون أمام أسئلة صعبة من قبيل هل سيضع عقبات أمام أعضاء الكنيست اليهود لعدم ذهابهم إلى الحرم القدسي-ليبرمان ذاته أنتهك حرمة الحرم القدسي من قبل- ، ويمنع المستوطنين من السيطرة غير القانونية على بيوت الفلسطينيين بالضفة الغربية، وهل سيوقع على قرارات جديدة بالاعتقالات الإدارية ضد اليهود المتورطين في أعمال إرهابية.


وقال ليمور إن هذه الإجراءات كفيلة بإظهار مدى نجاح ليبرمان في منصبه الوزاري الجديد.

ونقل عن ليبرمان إعلانه قبل شهر أنه لو كان وزيرا للدفاع فإنه سيمنح إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنذارا لمدة 48 ساعة لتسليم جثث الجنود الإسرائيليين المحتجزة في غزة، وهو ما لاقى رفضا في أوساط جهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك والجيش الإسرائيلي.

بدورها نقلت مراسلة يديعوت أحرونوت موران أزولاي عن جنرالات إسرائيليين استياءهم من تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع، مطالبين بإلغاء هذا القرار.


وبحسب المراسلة الإسرائيلية فقد اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه أرنس أن هذا التعيين يعتبر خطأ كبيرا، آملا ألا يتم تنفيذ هذا التعيين، لأن منصب وزير الدفاع يجب أن يتقلده رجل مؤهل ذو خبرة طويلة.

كما نقلت عن الجنرال يسرائيل زيف قوله إن القرار يعتبر مخاطرة أمنية، وإنه يجب عدم المغامرة بمنصب وزير الدفاع لأن النقاش لا يدور حول كونه إنسانا مدنيا أو عسكريا، وإنما عن نقص الخبرة لديه.

تظاهرات في تل أبيب ، ولا جديد في واشنطن :



ليبرمان عند حائط البراق المسمي بالمبكي لدي اليهود

وتظاهر مئات الإسرائيليين في شوارع تل أبيب رافضين قرار نتنياهو تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع.

ورفع المتظاهرون لافتات تقول "اخرج من النافذة  بيبي الفاشل"، "ليبرمان الفاشي"، "حكومة الكارثة، لا نريد المزيد من الضحايا" و "ليبرمان، وزير الحرب".


أما في العاصمة الأمريكية واشنطن فلا جديد حيث قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها تتطلع للعمل مع من سيخلف وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون أيا كان وذلك بعد أن أعلن استقالته احتجاجا على عرض حقيبته على السياسي المنتمي لأقصى اليمين أفيجدور ليبرمان.




وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نقدر قيادة السيد يعلون وشراكته كوزير للدفاع ونتطلع إلى العمل مع من يخلفه...أواصر صداقتنا لا يمكن أن تنفصم والتزامنا بأمن إسرائيل لا يزال مطلقا."


ردود فعل العرب بين التشاؤم والصدمة :

إذ عبّرت "عكاظّّ" السعودية عن تشاؤمها بالأنباء عن ترشيح ليبرمان لمنصب وزير الدفاع خلفاً ليعلون، حيث قالت الصحيفة في عنوان لها: "لقتل الفلسطينيين .. نتنياهو يعين المتطرف ليبرمان وزيراً للدفاع".


وأبلغ مسؤول مصري رويترز يوم الخميس أن القاهرة "مصدومة" من احتمال تولي ليبرمان حقيبة الدفاع.

بالمثل، جاء عنوان "الدستور" الأردنية متشائماً أيضا، حيث قال العنوان: "حكـومـة نتنياهـو تـكمل طوق تطرفها بضم ليبرمان".

وقالت الصحيفة إن نتنياهو يسعى إلى توسيع ائتلافه الحكومي "الذي سيصبح الأكثر إرهاباً وتطرفاً في تاريخ دولة الاحتلال، مع العودة المحتملة للقومي المتطرف أفيغدور ليبرمان، الشخصية المكروهة لدى الفلسطينيين، كوزير للدفاع".

من جانبها، انتقدت "الوطن" العمانية ليبرمان وقالت إنه يُعبّر عن "عنصرية" إسرائيل وإنه معروف "بمواقفه الرافضة لأي تسوية وتصريحاته العنصرية التي فاقت كل تصريحات مسؤولي الكيان الغاصب".

قالت افتتاحية الصحيفة: "إن انضمام ليبرمان إلى حكومة الاحتلال يعني أن هناك ائتلافًا يمينيًّا لم تعرفه المنطقة من قبل، ائتلافًا هو الأكثر تطرفا منذ النكبة يجمع بين طياته كافة قادة الإرهاب، مما يعد تحديًا واضحًا ورفضا صريحا لعملية السلام."

وفي صحيفة "الأيام" الفلسطينية، يقول عبد الناصر النجار إنه ليس من الصدفة أن يختار نتنياهو "الشخصَ الأكثر تطرفاً ويحمل أفكاراً في قمة العنصرية لتسليمه حقيبة الدفاع".

ويضيف الكاتب: "ليس مفاجئاً تعيين ليبرمان وزيراً للدفاع في حكومة تضم وزراء يدعمون الإرهاب الاستيطاني بشكل علني، ولكن المفاجئ هو اعتقاد قادة ودول أن هناك إمكانية لإقامة السلام مع هذه القيادة الإسرائيلية."

ويرى خالد الأصمعي في "الأهرام" المصرية أن تولي ليبرمان وزارة الدفاع "سيساهم في زيادة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أكثر، لأن ليبرمان الوجه الحقيقي لدولة الكيان الإسرائيلي، ومؤكد أنه سيعتمد سياسة حديدية أكثر في التعامل مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وفيما يتعلق بالمقدسات والقدس يمكن أن يكون له سياسة أكثر تطرفا".

ويرى نقولا ناصر على موقع "ميدل ايست أونلاين" أن خطوة تعيين ليبرمان يجب أن تُغيّر الأولويات الفلسطينية.

يقول الكاتب: "من المفترض أن يقود توسيع الائتلاف الحاكم في دولة الاحتلال الإسرائيلي بإضافة المستوطن العنصري والعدواني والمتطرف أفيغدور ليبرمان إليه إلى إعادة نظر فورية في الأولويات الفلسطينية، بحيث تحتل المصالحة الوطنية المرتبة الأولى بدل المبادرة الفرنسية، فحكومة الاحتلال الموسعة هي مشروع حرب، وتجديد للعدوان على المقاومة الوطنية في قطاع غزة، وتسليح للمستوطنين، وتسريع للاستيطان وتهويد القدس، والمزيد من القيود على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة."

يرى أحمد عبدالفتاح في "القبس" الكويتية أن استقالة يعلون "سيكون لها تداعياتها على الداخل الاسرائيلي، ومستقبل عملية السلام مع الفلسطينيين"، مضيفة أن خروجه من الحكومة سوف يقلص بشكل أكبر الثقة المحلية والغربية في حكومة نتنياهو.

ويضيف الكاتب: "على الجانب الآخر، فإن ليبرمان ليست لديه خبرة عسكرية، ومعروف بتصريحاته المتطرفة ضد الفلسطينيين والأقلية العربية في إسرائيل".

وتحت عنوان "استقالة يعلون تُعمّق الشرخ داخل اليمين الإسرائيلي"، كتب حلمي موسى في السفير اللبنانية يقول: "واضح أن اليمين الراغب في حسم الخلافات داخل المجتمع الإسرائيلي وكل مؤسسات الدولة لم يعد يرغب في أمثال يعلون وصار يبحث عن ممثليه الحقيقيين أمثال ليبرمان."

من جانبه، يقول عمر كلاب في "الدستور" الأردنية إن "يعلون ليس حمامة سلام حتى نبكي رحيله فهو وجه آخر لليميني ليبرمان".




الموضوعالأصلي : نحو مزيدا من التطرف : ليبرمان وزيرا للدفاع في إسرائيل // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد بو عبيد


توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :