أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

السبت مايو 14, 2016 2:35 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 1192
تاريخ التسجيل : 11/01/2015
الدوله : الامارات العربية المتحدة
العمل : اعلامي
مُساهمةموضوع: خلف خطوط العدو : قصة رجال انقذوا طيار ، أصبح رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي ، ولما لم نكن مثلهم ؟


خلف خطوط العدو : قصة رجال انقذوا طيار ، أصبح رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي ، ولما لم نكن مثلهم ؟


بسم الله

Air Force Times : المعرفة



علي اليسار كبير المنقذين رون كبار إليس ، وفي الوسط الرقيب أندي كوبيك من وحدة التحكم القتالي ، ثم يمينا الرقيب جيريمي هاردي رجل الإنقاذ ، وهم جميعا أعضاء فريق إنقاذ في سلاح الجو الأمريكي ، ساعد في إنقاذ حياة الجنرال دافيد غولدفين ، رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية فيما بعد ، (صورة من عدد فبراير العام 2000 من مجلة الطيار الأمريكية) ، الصورة من تصوير الرقيب كين رايت مسئول تكنولوجي بالقوات الجوية.

الرقيب جيريمي هاردي ، رجل الانقاذ ، وزملائه الطياريين كانوا في حالة تأهب في البوسنة ، في الثاني من مايو 1999 ، عندما تلقوا الاتصال : "هناك طائرة F-16 تم إسقاطها بواسطة صاروخ أرض-جو فوق صربيا ، وهناك طيار تابع للقوات الجوية محاصر خلف خطوط العدو".

هاردي وبقية فريقه قفزوا فورا إلي العمل ، أنقذت شجاعتهم حياة الرجل الذي من شأنه بعد مرور 17 عاما من تلك الحادثة أن يرشح ليصبح رئيس الأركان لسلاح الجو الأمريكي ، أنه الجنرال دافيد غولدفين.

كانت مهمتهم مروعة منذ البداية ، ففريق الانقاذ المكون من ثلاث مروحيات بدأ في المرواغة للإفلات من بطاريات صواريخ دفاع جوي صربية "بطاريتين سام-6" و "بطارية سام-9" عندما عبروا الحدود إلي داخل صربيا ، كما كان عليهم التهرب أيضا من مدفع مضاد للطائرات من نوع Bofors عيار 40 ملم كان يحاول إسقاطهم طوال الرحلة ، يحكي لنا الرقيب هاردي في مقابلة في الخامس من شهر مايو الجاري ، بعدما خرج إلي التقاعد برتبة رقيب أول.

ثم وصل الفريق إلي حيث ما كانوا يعتقدون أن العقيد -حينها- غولدفين متواجدا وقاموا بالدوران حول الموقع لبضعة دقائق -كان عليهم طوال هذا الوقت تفادي المزيد من النيران- ، قبل أن يحصلوا علي إحداثيات جديدة عن موقع الطيار ويقوموا بالانتقال إلي موقعه الفعلي ، يضيف جيريمي هاردي.

كان هاردي علي متن مروحية من طراز MH-60G Pave Hawk ، والتي كانت هي أول طائرة تلمح الطيار غولدفين ، حينها قاموا فورا بالاتصال لاسلكيا به مستخدمين في المحادثة رمزا سريا للتأكد أنه هو الطيار الأمريكي فعليا ، قبل إنهاء هذا العمل ، كان قد تم إنفصال التشكيل والهبوط في أرض صالحة وسط غابة من الأشجار ، ليهبط هاردي ومعه رئيسه كبير المنقذين في التشكيل روس كبار إليس ، واندي كوبيك من وحدة التحكم في سير المعركة وركضوا تجاه دافيد غولدفين الذي خرج من وسط خشب كان قد اتخذه غطاءا له.




الجنرال دافيد غولدفين ، الصورة تم التقاطها حينما كان يشغل مدير العمليات الجوية والفضائية في قيادة القوات الجوية الأمريكية ، وهو يقف أمام مروحية من طراز HH-60G Pave Hawk في قاعدة مودي للقوات الجوية، جورجيا، في عام 2010 ، حينما كان يسترجع ذكريات تلك الليلة التي تم إسقاطه فوق صربيا ، القاعدة شهدت لم الشمل مع الكولونيل توم كونكيل ، طيار المروحية الذي قام بإنقاذه ، وهو الآن رئيس الجناح 23 في القاعدة المذكورة (حقوق الصورة لبنيامين ايزمان / القوات الجوية الأمريكية)

كانت أول كلمات العقيد غولدفين أن الجنود الصرب في ذيله ،

فقام كبير المنقذين ، وعضو وحدة التحكم القتالي بتوفير الحماية له ، بينما تقدم هاردي لينقذ الطيار ، ثم ركضوا جميعا إلي المروحية وسط اطلاق نار كثيف من قبل الصرب.

يصف الرقيب هاردي تلك اللحظات قائلا : "كان يمكنني أن أشعر بالطلقات تضرب الأرض من حولنا".

وكأزيز صوت رصاص الصرب ، وجدوا في وقت لاحق خمسة ثقوب من الرصاص في جسم الطائرة المروحية ، قام الفريق بوضع غولدفين في المروحية ، كانوا يرتدون دروع واقية للبدن ضد الرصاص ، بينما لم يكن الطيار يرتديها ، ولذا كانوا يقومون بتغطيته لحمايته ، وبمجرد دخول الجميع إلي الطائرة دعوا توماس كونكيل وهو الطيار الذي يقود المروحية إلي الطيران فورا ، ليعاود الفريق أدراجه مرة أخري إلي البوسنة.

بدا وكأن عملية الإنقاذ قد تمت في أقل من دقيقة ، ويقول الرقيب هاردي أنه علي الرغم من النيران الكثيفة فأن الطيار غولدفين لم يصب بأي شئ أثناء العملية ، هذا بخلاف إصابة طفيفة كانت في يده نتيجة للصاروخ الذي أصاب طائرته وقفزه منها.

كلمات قليلة هي التي تم تبادلها ذلك اليوم ، حتى بعدما قامت الطائرة بالطيران ، فكان رجال فريق الإنقاذ يقومون بمتابعة أي تهديدات محتملة ، وكان الطيار لا يزال يواصل رحلة الهرب من المزيد من المدفعية المضادة للطيران . بعدما وصل الفريق بسلام وهبط في البوسنة ، جاء الرجال من المروحيتين الآخرتين ليصافحوا الطيار الذي قام رفاقهم بإنقاذه ، ويتبادل غولدفين والرقيب هاردي الشكر ، وبعد ذلك تم نقله بعيدا في C-130 إلى قاعدة أفيانو الجوية في إيطاليا.

"نحن لا نكون أبدا علي علم حينما يقوم بعض الشباب بالمخاطرة بكل شئ ليقوموا بإنقاذنا" ، كانت تلك كلمات الطيار غولدفين لجريدة الباسو تايمز في العام 2007.

لكن وعلي مر السنين ، نمت علاقة صداقة قوية بين الطيار غولدفين ، وهولاء الرجال الذين قاموا بإنقاذه ذلك اليوم ، وكثيرا ما تحدث الطيار الذي تدرج في المناصب القيادية عن إعجابه بهولاء الرجال ، وفي كل عام كان يرسل لهم في وحدتهم هدايا من نوعية جيدة" ، وذلك للتعبير عن تقديره لهم كما يقول.

ويري هاردي أن علاقتهم بالطيار غولدفين أكبر بكثير من هذه الهدايا ، ولقد حضر غولدفين حفل ترقية الرقيب هاردي وحفل تعاقده ، ويقول هاردي أنه يعاني الآن من آضطراب ما بعد الصدمة ، وأن غولدفين يقف بجواره لمساعدته ، كمثال حي لواحد من أخوته في السلاح والذين كثيرا ما ساعدهم غولدفين ، وبالصدفة كان هاردي في صحبه غولدفين حينما تم تعيينه رئيسا لأركان سلاح الجو الأمريكي ، وينهي حديثه عنه بأنه ظاهرة إنسانية تعطي الجميع ، شخص فريد ورائع.




الصورة للجنرال وقتها غولدفين بصحبه الطيار العقيد توم كونكيل قائد سرب الإنقاذ 41 في قاعدة مودي الجوية في جورجيا

هذه الواقعة تم انتاج فيلم يحكيها عام 2001 حمل أسم Behind Enemy Lines ، قام بدور البطولة فيه النجم الشهير أوين ويلسون ، الفيلم واجه ملاحظات سلبية كثيرة من النقاد ، ومع ذلك فلقد واجه نجاحا كبيرا في شباك التذاكر مع مبيعات وصلت إلي 92 مليون دولار ، بينما كانت تكلفة الفيلم 40 مليون فقط ، ليفتح الباب أمام أسئلة شعوبنا العربية عن منتجي الافلام في وطننا العربي الكبير الذين يتقاعسون عن أظهار أفلام تحكي بطولاتنا العربية والإسلامية علي كثرتها وتشعبها جغرافيا وتباعدها تاريخيا حينا ، وتقاربها في الزمن حينا آخر ، أمام هذا الجهد الأمريكي علي أبراز البطولة في واقعة لعب الحظ فيها دورا كبيرا.



كما يحق لنا السؤال أيضا عن أين كان هذا الجهد في حادثة سقوط طائرة أف-16 أردنية فوق سوريا العام الماضي ، والتي كان يقودها الطيار معاذ الكساسبة والذي سقط في يد تنظيم داعش الإرهابي بعدما لم يهب لنجدته أي فريق من الأردن أو من الولايات المتحدة أو العراق ، أو أي دولة من دول التحالف ، وخصوصا أن معاذ الكساسبة -رحمه الله- لم يسقط في يد داعش فورا ، بل تحدثت الكثير من التقارير أن الرجل ظل في المياة لم يقارب الساعة قبل أن يتم إلقاء القبض عليه ، ليواجه في نهاية الآمر النهاية المؤسفة التي نعرفها جميعا بإعدامه حرقا.






توقيع : محمد بو عبيد






ان هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع أجتماعي واقتصادي ، لم يكن هبة أو منحة ، كما لم يكن مناله سهلا يسيرا لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة املآ وتولوها رعاية متفانين في اعلاء راية الاتحاد وتقويته ، انهم روح الاتحاد






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :