أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: القسم الاسيوي

شاطر

الأربعاء فبراير 17, 2016 8:54 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: حماس تعسكر نفسها من الألف إلي الياء


حماس تعسكر نفسها من الألف إلي الياء


بسم الله

هذا الموضوع بقلم ياسمين محمود وهو تقرير ميداني معد في قطاع غزة لصالح مركز ستراتفور الأمريكي للدراسات والبحوث الإستراتيجية والسياسية.



خلال الصيف الماضي ، خرجت حركة حماس أكثر من 25 ألف طفل من معسكرات عسكرية تسمي "طلائع التحرير" ، وهي مواقع للتدريب يديرها الجناح العسكري لحماس وهي "كتائب عز الدين القسام" ، وتمت حفلات تخرج واسعة النطاق كانت أشبه ماتكون بالإعياد ، مع متخرجين صغار يطوفون بالزي العسكري وهم يحملون السلاح ، ووجوه مرسوم عليها طلاء التموية العسكري يخفي من تحته نضارتهم.

منذ أن سيطرت حماس علي قطاع غزة في عام 2007 ، شكلت هذه المعسكرات وسيلة فعالة لنشر فكر الجماعة في المجتمع الفلسطيني المحلي داخل القطاع ، حيث تدير حماس أكثر من سبعة معسكرات عسكرية ، وبجانب طابعها العسكري فهناك أنشطة ثقافية وترفيهية ، ويتلقي الشباب الفلسطيني أسلحتهم التدريبية لعدة ساعات يوميا من مقاتلين محنكين تابعين للحركة ، ويتميز الطلب علي دخول هذه المعسكرات بالأرتفاع.

أحمد حجازي ، ذو الثالثة عشر ربيعا ، أخبرني أن عائلته شجعته علي التسجيل للإنضمام إلي المعسكر خلال عطلته المدرسية . وافق الفتي لتصبح هي المرة الأولي التي يحمل فيها سلاحا ، ويقول أحمد أنه لا يعرف لماذا تريد منه عائلته الإنضمام إلي المخيم مع النظر إلي مخاطر استخدام السلاح بشكل غير صحيح ، لكنه قال أنه تعلم كيفية استخدام السلاح بشكل آمن ، أصبح الصغير سعيدا بالتغلب علي مخاوفه قائلا "يسعدني أن استخدم السلاح وأعرف كيف أبقي حيا وسط المعركة" وأضاف : "يوما ما سوف أصبح مقاتلا في كتائب عز الدين القسام".

العديد من العوامل أجتمعت معا لتسهم في نجاح هذه المخيمات ، في الماضي كانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، أو الأونروا تنظم معسكرات صيفية مختلطة للشباب من الجنسين ، تلك المعسكرات تم إلغاؤها مرارا وتكرارا بسبب مزاعم نقص التمويل ، كما نددت حماس بتلك المعسكرات ووصفتها بأنها مفسدة أخلاقيا . لكن هذه المعسكرات هي التي ألهمت حماس لخلق التنافس في برامجها الصيفية لخدمة أهدافها الإستراتيجية الأوسع نطاقا وتنظيمها لفترات طويلة لحشد أعداد كبيرة من المشاركين ، فالأمر لا يقتصر علي المعسكرات للتدريب العسكري ، فلدينا علي سبيل المثال وزارة التعليم في غزة تسمح للطلاب بالمشاركة في التدريبات العسكرية وتدريبات حمل السلاح في فترات أخري.

أحد قادة حماس ويدعي أبو أحمد ، 35 عاما ، يقول أن خطط حماس تسعي لبناء جيش قوي قادر علي الرد علي نحو يتسم بالفعالية ضد أي عدوان إسرائيلي علي قطاع غزة وأن يحافظ علي نفسه ووجوده خلال خوضه مراحل قتال متقدمة وعنيفة ، ولتحقيق ذلك فأن كتائب القسام لا تحتاج إلي مجندين من بين أعضاء وموظفي حركة حماس وفقط ، لكنها تحتاج أيضا إلي فلسطينيين من كل الفئات العمرية ، من ضمنهم الفتيات . ووفقا لأحد قادة القسام : "لقد عاني الشعب الفلسطيني من خلال العديد من الحروب التي لم تميز فيها إسرائيل بين المدنيين والعسكريين ، بل أن الواقع يقول أن معظم الضحايا كانوا من المدنيين ، لذلك يجب علي الجميع الانخراط في العمل العسكري حتي يتمكن الجميع التالي من الدفاع عن أنفسهم".

قادة الحركات الفلسطينية قاموا بمغازلة الفلسطينيين بأشكال مختلفة من حملات التجنيد المجتمعية الشاملة منذ عقد الثمانينات في القرن الماضي ، حتي قبل أن يتم تأسيس حماس عام 1987 ، حماس نفسها لم يكن لديها الفرصة كي تخوض تجربة عملية مع أفكارها حتي سيطرت علي قطاع غزة في 2007 ، وفي جهودها تلك فأن حماس ليست بمفردها ، فهناك حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقوم بالمثل باقامة معسكرات عسكرية للشباب.




 المرشد الأعلي للثورة الإيرانية الخميني يلتقي برئيس وزراء حكومة حماس إسماعيل هنية 

الجدير بالذكر أن هناك رابط مشترك بين هذه الحركات الفلسطينية الثلاثة : إيران التي تقدم مستويات مختلفة من التمويل لهذا الثلاثي ، ويري المحللون أن هذا الدعم قد يتوقف جزئيا علي رغبة كل فصيل في تنظيم هذه المعسكرات . ووفقا لمحلل سياسي محلي بارز فأن إيران تسعي لاستعادة هيمنتها علي قطاع غزة ، رغم الخلافات السياسية مع حماس وذلك من خلال دعم مالي مباشر لبعض الفصائل داخل كتائب القسام ، كما سعت طهران أيضا إلي تقديم الدعم للجبهة الشعبية ، بالإضافة إلي حركة الجهاد الإسلامي ، ويضيف ذلك المحلل : "أن إيران خلقت بيئة جديدة من التنافس بين الفصائل الفلسطينية ، خصوصا من خلال تسليحها ، وعبر استخدام غزة كمان لبث أفكار طهران فأنها تسعي لتنشئة جيل مستريح مع فكرة المقاومة المسلحة ، ويري أن إيران هي الحليف الوحيد له في المعركة ضد إسرائيل".

تم بحمد الله





الموضوعالأصلي : حماس تعسكر نفسها من الألف إلي الياء // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :