أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: موضوعات عسكريه عامه

شاطر

الأربعاء يناير 06, 2016 1:07 am
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 02/01/2016
الدوله : جمهورية مصر العربية
العمل : شارم الشيخ
المزاج : الحمد ُ لله رب ُ العالمين
مُساهمةموضوع: قــــامـــــت الــــــحــــرب


قــــامـــــت الــــــحــــرب


قامت الحرب

 ما هى الحرب ؟

هى قتال بين دولتين أو مجموعة من الدول ، وتفرض الدول المنتصرة السيطرة على الدول المهزومة عن طريق أحتلال أراضيها ، وهذا بعد أن تستسلم الدول المهزومه أو المنسحبه ، وذلك بإستخدام جميع الأمكانيات المتاحة التى تؤدى الى النصر ، سواء كانت هذه الحرب بريا ً أو بحريا ً أو جويا ً، وفى العصر الحديث ما يعرف بحرب النجوم .

 ما هى اسباب قيام الحرب ؟

تقام الحروب بين الدول لعدة أسباب ومن أهمها :-


أولا ً : أنها لا تجد طريقة من الطرق لحل الخلافات بينهم إلا عن طريق الحرب ، والمثال على ذلك حرب أكتوبر عام 1973 بين مصر و إسرائيل ، مما أدى الى السلام وعقد أتفاقية كامب ديفيد .

ثانيا ً: عندما تتلقى عدوانً من دول أخرى أو أعلان دوله الحرب على دولة أخرى وأكبر مثال على ذلك كما رأينا فى الحروب العالميه الاولى و الثانيه .

ثالثا ً: عندما ترغب والأستحواز على أرض تريد ضمها لفرد السيطرة ، أو ثروات هذه البلد دون الأنتباه الى الأدعاءات و المبررات . وأكبر مثل على ذلك حرب العراق فى 19 مارس 2003 .

رابعا ً: ومن الأشياء الملحة للبقاء التى تطر الدول أن تحارب بعضها مثل الغذاء أو المياة ، وكما يقولون الحروب القادمة بسبب هذه الأشياء . ويوجد دول على اعتاب هذه الحروب مثل ( مصر و أثوبيا ) و الأزمه المعروفه الأن لدى ( الصين ) .

خامسا ً: ومن الأشياء أيضا التى تتسبب فى قيام الحروب عندما تريد أقليم أو جزء من الدوله يريد الأستقلال عن الدوله الأم ، حينها تنشأ النزاعات و الثورات من أجل الأستقلال . وهناك أمثله كثيره منها ما حدث فى القارة الأوربيه فى الخمسين عام الماضيه .

سادسا ً: ومن الأشياء أيضا ً التى تتسبب فى قيام الحروب وهى عندما تزرع الكراهيه بين الدول وبعضها وتستغلها بعض الدول الخارجية . واكبر مثال على ذلك ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد ( حروب الجيل الرابع و الخامس ) ..
 
سابعا ً: ومن الأشياء التى تتسبب أيضا ً فى قيام الحروب عندما دول تستغل الدين لأغراض سياسيه و بسط النفوذ وهنا تقوم الحرب . وهو ما تقوم به بعض الدول الأن مثل ( إيران ) عن طريق مد النفوذ الشيعى فى الدول السنيه بل ودعمه ، وأيضا ً ما تفعله أمريكا عن طريق المؤسسات التابعه لها فى الدول ، وهذا ما لا تقبله الدول المتضرره .

ثامنا ً:  ومن الأشياء المسببه للحروب الخلافات الأيديولوجية وأكبر مثال على ذلك ما قام هتلر فى الحرب العالميه الثانيه بعد ما قرر نشر فكره الأيديولوجي فى العالم .

تاسعا ً: وهناك حروب الاستقلال والتحرير الشعبية التي تخوضها بعض الشعوب لطرد المحتلين او اسقاط الانظمة الاستبدادية ، وهذه الأمثله منتشره فى بعض الدول الأفريقيه .

عاشرا ً: هو ما يعرف بالحروب الباردة ، وهو عن طريق الأستفزاز و تضيق الخناقات بين الدول و بعضها وفرض العقوبات وهو ما يمكن أن يؤدى الى الحروب . والمثال الذى نعيش فيه ما يحدث بين (الدب الروسى)
و بلاد ( العم سام ) منذ أنتهاء الحرب العالميه الثانيه .

اشكال الحروب :

هناك اشكال وانواع للحرب لاحصر لها وابرزها:

1- الحرب القذرة:
 وهي ابشع انواع الحروب، تشكل مجازر ضد المدنيين العزل كما في الحرب الكورية 1950، الحرب الفرنسية ضد الجزائر 1954- 1961 الحرب بين الهوتو والتوتسي في رواندا، واستخدام اسلحة محرمة دوليا كما في حرب الانفال ضد الكرد العراقيين عام 1988.

2- الحرب العادلة:
 اختلف الفلاسفة والمفكرون في تحديد مفهوم الحرب العادلة واستغل هذا المصطلح من قبل بعض القادة (السياسيين والعسكريين) بالادعاء ان حروبهم هي (حروب عادلة) برغم انها في كل المقاييس غير عادلة، كما حاول المفكرون تبرير مثل هذه الحروب :
فميكافيللي يؤكد ان كل حرب عادلة منذ ان تصبح ضرورية، ومنه تحولت فكرة (العدالة) من الجانب الاخلاقي القيمي ، الى الجانب النفعي ، وبذلك يمكن ان تكون الحرب وسيلة لاهداف غير عادل في ممارستها او ممارسة الجنود ..
اما ” كانت “ فقد ادان الحرب، ولم ينظر لكونها عادلة او غير ذلك وقدم كتابه (مشروع سلام دائم) الذي كان المرجع في وضع بنود عصبة الامم.. ومع ذلك قال : (ان السلام الدائم محال، لكننا نستطيع ان نحقق هذا الهدف على وجه التقريب).. 


3- الحرب الاستباقية:
 وتعني نقل المعركة الى ارض الطرف الاخر (العدو) وتشويش خططه ومواجهة اسوأ التهديدات المحتملة.. ان التنافس الحاد ما بين الخلاف حول (مشروعية) الحرب الاستباقية كأداة ردع تتجاوز الانجاز الحضاري لمرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذي يحاول قدر الامكان الحد من النزاعات ثم محاولة ربطها بخلق عالم اكثر أمنا، او بتحقيق الديمقراطية والسلام..
ويبدو ان الطروحات الجديدة تشير الى ان الحروب الاستباقية ليست عملية عسكرية فقط بل مدعومة
بفكر نظري للتدخل الديمقراطي ثم التأسيس له في المراحل المبكرة لما بعد مرحلة الحرب الباردة ، وذلك عبر منظرين من امثال (ناتان شارنسكي) و(ريتشارد هاس) ..
وهناك الحروب الاغتصابية، والمحدودة، والشاملة، والدفاعية، والباردة، والاهلية، والنفسية، والتحررية، والاقتصادية، والنووية، والكيمياوية، والجرثومية،والنجوم  والطائفية، والخاطفة، والرخيصة، وبالنيابة، والوقائية، والحرب على الارهاب، وحرب المياه، وغيرها..

اخلاقيات الحرب :

شكلت الحروب وبالاخص الحربين العالميتين (الاولى والثانية) اكبر كارثتين للانسانية وكان لضرب هيروشيما ونكازاكي والنزعة العسكرية اليابانية والفاشسية والنازية الى القضاء على اكثر من 55 مليون نسمة وتدمير كامل للبنى التحتية لاغلب دول العالم المتقدم.
وعلى الرغم مما قدمه الفكر الانساني لاقامة نظام عقلاني ، وعلمي تقني غايته السيطرة والتحكم والتنبؤ، لكن تبين ان الفكر العلمي التقني عاجز منذ انطلاقه عن بناء قيم عالمية وحقوق انسانية ومقاييس اخلاقية قادرة على تجاوز ازمة الانسان المعاصر .. برغم ما ابتدعه الفلاسفة من نظريات تعمل على تصحيح مسار النظام العلمي التقني تمخضت عن ثلاث نظريات هي:
1- نظرية المسؤولية :
 اكد واضعها الفيلسوف الالماني (هانس يوناس) على المسؤولية الاخلاقية من اجل الحضارة التكنولوجية ، قال فيها ان الاختراعات التقنية المتكاثرة احدثت تقلبات في الحياة والمجتمع جعلت مهمة التنبؤ بمصير الانسان امرا عسيرا ومستحيلا ، ودعا الى اقامة ميثاق بين الانسان والطبيعة يعمل على الحفاظ على الحياة من اجل المستقبل ، وهذا ليس اذعانا اعمى للتقدم ، ولكن ادراكا لتأثيرات التقدم على الحياة..

2- نظرية التواصل :
 دعا (يورغان هابرماس) في كتابه (الاخلاق والتواصل) الى ضرورة تأسيس (الاخلاقيات الكبرى) التي تشترك في وضعها جميع الامم على اختلاف ثقافتها وعاداتها عن طريق التواصل المشترك وقد عمل (ماس) على تأسيس اخلاقيات التواصل معتمدا على المقتضيات التداولية وحاجة الامم .


3- نظرية الضعف :
 وضع اصول هذه النظرية الفرنسيان (جاك ايلول) ، الذي يرى بان التقنيات ناتجة عن تصرفات تعمل عن طريق الوسائل الى اظهار مزيد من القوة فوق القوة بحيث تجلب معها مزيدا من الضرر بعد الضر، لذلك يجب دفع مساوئها بالدعوة الى اخلاقيات الزهد ، وبألا نشارك  في انجاز اية تقنية ، الا بعد التأكد من آثارها البعيدة والقريبة ، وبان نترك العمل بالقواعد التقنية التي تجلب للانسان الاستلاب والهلاك ، اما (جانيكو) فقد بين الاضرار التي تجلبها التقنية بدلا من النفع ، عن طريق الانقلاب ، فما ان تبلغ قوة الانسان ذروتها حتى تنقلب الى ضدها ونقيضها.

لقد بات واضحا بان الحضارة المعاصرة ،على الرغم من التقدم العلمي والتقني الهائل ، لم تحقق المقاصد والغايات الضامنة للانسان الكرامة والسعادة ، كما وصفها (الان تورين) وذلك بسبب النزعة العقلانية المادية المجردة ، التي عملت على تشيئ الانسان وقتله، بحيث اضحت الحضارة ينطبق عليها وصف حضارة ناقصة عقلا وظالمة قولا ومتأزمة معرفة ومتسلطة تقنية وبهذا تنطبق مقولة ابن خلدون في مقدمته (اذا فسد الانسان في قدرته على اخلاقه ودينه ، فقد فسدت انسانيته وصار مسخا على الحقيقة) اذن لا انسان بغير اخلاق ولا اخلاق بغير ايمان بالمثل العليا..

نتائج الحرب:


تعتمد العواقب السياسية والاقتصادية للحرب على " الوقائع على الارض" ويتفق الباحثون على ان الصراعات تؤدي الى ظهور المأزق ، فانها قد توقف العدوان مما يؤدي الى تجنب المزيد من الخسائر في الارواح والممتلكات . فهي قد تؤدي الى اقرار الحدود الاقليمية واعادة رسم الحدود عند خطوط السيطرة العسكرية او التفاوض من اجل الاحتفاظ او استبدال المناطق المحتلة.
 وتقود المفاوضات عند نهاية الحرب الى معاهدات.
قد يكون للطرف المقاتل الذي يستسلم قدرة تفاوضية قليلة حيث يفرض الجانب المنتصر نوع التسوية وأملاءه معظم فقرات المعاهدة. 

آثار الحرب :


1- الموت والجرحى والدمار في الممتلكات .


2- الاضرار البيئية والاضرار بالبنى التحتية .


3- المجاعات .


4- الامراض .


5-التأخر العلمي .


6- التأثيرات النفسية السلبية على الافراد .


7- استنزاف الموارد (الاقتصادية والاولية والبشرية) .


8- تشريد اللاجئين في البلدان المستسلمة بسبب الصراع .

منع الحرب وبدائلها :

1- السـلام.


2- انعـدام العنـف.


3- المقاومة غير العنيفة.


4- الحياد.


5- الدبلوماسية.


6- التسويات التفاوضية.


7- العقوبات الدولية.


8- سياسة الاحتواء.


9- الحوار.


10- التفهم وحساب التكاليف والمخاطر المترتبة على الانخراط في الصراع.- فوائد و أضرار الحرب ؟ 




وأنا عند رأيى يا أصدقائى أن المعنى الحقيقى للحرب هو الدمار 





الموضوعالأصلي : قــــامـــــت الــــــحــــرب // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: Muhamed metwali


توقيع : Muhamed metwali





الثلاثاء يناير 12, 2016 9:53 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: قــــامـــــت الــــــحــــرب


قــــامـــــت الــــــحــــرب


تقييم مستحق لموضوع هام تناول أحد أهم أعقد العلاقات الإنسانية في التاريخ ، انها الحرب.
الموضوع ينشر في صفحتنا في الفيس بوك أيضا.
لي عودة ...




الموضوعالأصلي : قــــامـــــت الــــــحــــرب // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: محمد علام


توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الأربعاء يناير 13, 2016 8:09 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 13/03/2015
الدوله : ام الدنيا
العمل : على باب الله
المزاج : ببساطه مزاج انسان
مُساهمةموضوع: رد: قــــامـــــت الــــــحــــرب


قــــامـــــت الــــــحــــرب


تقيم لصاحب الموضوع     على الموضوع الاكثر من رائع 


الحرب     تتلخص فى جمله  واحده 


طموح الانسان 





الموضوعالأصلي : قــــامـــــت الــــــحــــرب // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: FALCON


توقيع : FALCON











الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :