أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم الاستراتيجي :: قسم الاعلام

شاطر

الخميس ديسمبر 10, 2015 9:37 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


بسم الله

للمرة الثالثة تنشر مجلة الصين اليوم العالمية مقالا لمؤسس المعرفة للدراسات ، المقال تم نشره في عدد شهر نوفمبر من النسخة العربية لها ، وحمل عنوان (( في عيدها الوطني السادس والستين ، الصين بين الانفتاح والانغلاق )) ، وهذا نص المقال :

منذ فجر التاريخ ، تشهد حوادث الزمن ، وتحكي كتب المؤرخين عن الصين وشعبها وحكامها الذين ظلوا على الدوام حريصين على الاحتفاظ بحدود دولتهم واستقلالها وسيادتها، ولعل خير دليل على ذلك هو "سور الصين العظيم"، أحد عجائب الدنيا السبع، الممتد عبر آلاف الكيلومترات شاهدا باقيا على مر العصور بتلك الحقيقة. تأبى الصين أن تطأ أرضها قدم محارب غازٍ.



الصين سيادة وصداقة

إلا أننا سنكون قد جانبنا الصواب إذا وقعنا في ظن خاطئ بأن الصين كانت دولة منغلقة على نفسها، لا رابط بينها وبين العالم، لأن الحقيقة تفصح عن علاقات قوية ربطت الصين بالقارات الثلاث في العالم القديم، وتنوعت بين العلاقات الثقافية والحضارية والاقتصادية.

فعلى الصعيد الثقافي والحضاري، هناك الكثير من الأدلة على أن الصين كانت دائما ذات ارتباط وثيق بالعالم، تقدم ثقافتها الفريدة إليه وتنهل منه كذلك، ولدينا المقولة المعروفة "اطلبوا العلم ولو في الصين".

وكان طريق الحرير أحد أهم عوامل التبادل ثقافيا وحضاريا بين الصين والعالم، كما كتب بعض الرحالة العرب والصينيين عن رحلاتهم هنا وهناك، مما يدل على الترابط الذي كان قائما حينذاك، وكان من أبرزهم ابن بطوطة، الذي كان في زيارة للهند وكلفه سلطانها وقتها بالذهاب لملك الصين رسولا عنه، ولكن رحلته لم تتم بسبب قطاع الطرق وكاد يقتل فيها. ولكن، يبدو أن شغف ابن بطوطة بزيارة الصين كان أكثر من خوفه من قطاع الطرق، فعاود المحاولة ووصل إلى الصين في محاولته الثانية بنجاح.

أما اقتصاديا فإن من أبرز صور الانفتاح الصيني على العالم الخارجي طريق الحرير، وهو الطريق الذي أهدته الصين إلى العالم ليكون أحد أهم طرق التجارة في التاريخ.

انفتاح الصين على العالم جلب عليها ويلات المغول فعانت كثيرا في حروبها معهم، كما أن طريق الحرير قد يكون حمل إلى الصين الغزاة مع التجار. في القرن السادس عشر نزل البرتغاليون على شواطئ الصين، فردتهم الصين في القرن الثامن عشر منهزمين، وعقب ذلك خفت نشاط ودور طريق الحرير إلى حد الاندثار، وضعف تواصل الصين مع العالم. والحقيقة أن النظرة المنصفة للأمر تضع تلك الأحداث التي أعقبت قدوم البرتغاليين إلى الصين بمثابة رد الفعل الطبيعي، ذلك لأن الدول التي احتفظت بحدودها منذ فجر التاريخ إلى يومنا هذا قد تعد على أصابع اليد الواحدة، ومن تلك الدول الصين. لذا، فمن غير المستغرب أن يحرص الصينيون على الحفاظ على وطنهم.

الانغلاق ليس حلا

في تلك الفترة، قرر الصينيون الانغلاق والابتعاد عن هؤلاء الغرباء القادمين من عالم آخر- يمكننا أن نعتقد أن يكون ذلك هو تصور أهل الصين للبرتغاليين لبعد المسافة بين الصين والبرتغال، وكذلك لاختلاف الأشكال واللغات- ومع قولنا إن النظرة المنصفة لذلك القرار الصيني وقتها بالانغلاق نراه أمرا طبيعيا، فإنه لم يكن قرارا صائبا. ولقد أثبت ما تلى ذلك من أحداث هذه الحقيقة، حيث عاد الغزاة من جديد ومن أوروبا أيضا هذه المرة، ولكنه هذه المرة جاء وبصحبته تغير هام في المعادلة العسكرية وهي "الأسلحة المتطورة نتاج الثورة الصناعية "، فمع بقاء الصينيين يقاتلون بالأسلحة التقليدية، جاء الأوروبيون بالأسلحة الحديثة التي كانت نتاج الثورة الصناعية وصارت موازين القوة لصالحهم.

ومنذ ذلك التاريخ ، تعاقبت حوادث الدهر بما لم يكن سارا من الأخبار، فحدثت ثورة 1911،  لكن الثورة التي حاولت تحقيق التقدم والتطور لم يكتب لها النجاح في النهاية، ومن ثم قامت الحرب الصينية- اليابانية الثانية، والتي استمرت على شكل معارك متقطعة تصاعدت في العام 1937. واستطاع اليابانيون بالآلة العسكرية القوية التي كانوا يملكونها وقتها أن يحققوا انتصارات كبيرة رغم المقاومة الصينية الشرسة، والتي تجسدت مثلا في "معركة شانغهاي" التي امتدت من أغسطس حتى نوفمبر 1937، وقتما كانت بكين قد سقطت فعلا في 13 أغسطس من نفس العام، وارتكب الجنود اليابانيون فظائع يندى لها جبين البشرية ضد الشعب الصيني الأعزل، كما انتهكوا أيضا المعابد الدينية.

و كأنه لم يكن كافيا أن نالت الصين نصيبها الضخم أيضا من الحرب العالمية الثانية، لتدخل بعد أن وضعت الحرب أوزارها حربا أهلية انتهت عام 1949 بإعلان قيام جمهورية الصين الشعبية.

الصين تنفض غبار الماضي

وكعادتها، عادت الصين إلى طبيعتها التي فرضها أبناؤها طوال التاريخ، قد تتعثر لكنها تنهض.  تمر عليها فترات حالكة ولكن لابد أن يأتي الوقت الذي تنفض عنها غبار الماضي الأليم، وتحاول أن تستشرف طريق المستقبل والقوة والنمو. ومع منتصف ثمانينات القرن العشرين، وبداية قصة نجاح الشعب الصيني في التخلص من "الثورة الثقافية" ورموزها، بدأ العمل وتصاعد الإنتاج بمعدلات مذهلة، وتغلبت الصين على الكثير من التحديات. بدأ الصينيون يبدعون بعد أن حصلوا على حقهم الطبيعي في حياة طبيعية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا. ولعل من أبرز مشاهد تلك الفترة أنه ومع إعادة رواية الكاتب ليو تولستوي الشهيرة "آنا كارنينا" للنشر في الصين، كان الناس يصطفون لشرائها في طوابير بلغ طولها أحيانا أكثر من مائة متر.

الانفتاح المدروس

اليوم، الصين هي الصين، الاقتصاد الثاني عالميا، صاحبة البصمة في كل ألوان وصور النشاط البشري. ففي الاقتصاد، المنتجات الصينية انتشرت في كل أسواق العالم وأصبحت في كل ما يحيط بنا اليوم. وثقافيا فتحت الصين ذراعيها لكل فناني ومبدعي العالم، وبالمقابل فهي حريصة كل الحرص على نشر ما تفتخر به من ثقافتها الثرية. بل حتى على الصعيد الرياضي، نجحت الصين في استضافة العالم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية- بكين 2008، وفي نفس العام نظمت دورة الألعاب البارالمبية، وسوف تستضيف الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2022 .

كما حرصت الصين أيضا على نشر السلام حول العالم، فالشعب الصيني الذي قاسى ويلات الحروب والأمراض والفقر، عرف مذاقها المر فأراد أن يحمي كل الشعوب منها، فنرى دعم الصين للحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ونرى الأطباء والطواقم الطبية الصينية في غربي أفريقيا يشاركون في جهود مكافحة فيروس إيبولا، والأسطول الثامن عشر بالقوات البحرية الصينية يقف حاميا لحركة التجارة البحرية العالمية في خليج عدن ضد القراصنة الصوماليين، منقذا ومساهما في إنقاذ السفن العابرة. وللصين حضور قوي في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مناطق النزاع حول العالم ومنها جنوب السودان، لتساهم في حفظ أرواح الناس.



هذه هي الصين، طاقة السلام والتقدم والرخاء. الصين التي أدركت أخطاءها في الماضي فصوبتها، وعندما امتلك الصينيين قرارهم عادوا لينفتحوا على العالم كعادتهم، ولكن انفتاحهم هذه المرة استوعب أخطاء الماضي وضروريات الحاضر وأن الانغلاق ليس حلا، فلم ينفتحوا وهم ضعفاء، بل أصروا على الوصول إلى القمة لأن الانفتاح لابد له من قوة، لحماية الصين وشعبها من جانب، ومن جانب آخر لتحقيق مبدأهم السامي في التعامل مع الدول الأخرى، وهو "الاحترام والمنفعة المشتركة".




توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الجمعة ديسمبر 11, 2015 6:12 am
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 13/11/2015
الدوله : مصر
العمل : اعمال حرة
مُساهمةموضوع: رد: الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


ما شاء الله و الله وصلتوا للعالمية

التجربة الصينية مدرسة





توقيع : amer





الجمعة ديسمبر 11, 2015 7:10 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


شكرا لهذا الثناء أخي العزيز ، مجلة الصين اليوم هي مجلة صينية تصدر بسبعة لغات منها الطبعة العربية والتي أتشرف بالكتابة بها ، يمكنني أن أفعل لك أشتراك سنوي بها مقابل 12 جنيها فقط ، وكذلك إذا رغبت بأن تعرض بعض مقالاتك ويشترط أن تكون عن الصين عليهم لكي ينشروها لك فأنا في خدمتك ، تحياتي....




توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .



الجمعة ديسمبر 11, 2015 7:25 pm
المشاركة رقم:
لواء مشرف
لواء مشرف


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 13/11/2015
الدوله : مصر
العمل : اعمال حرة
مُساهمةموضوع: رد: الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


تحياتي اخي محمد لكن اخوك ليس لديه القدرة في كتابة مقالات مطولة مثل حضرتك




توقيع : amer





الجمعة ديسمبر 11, 2015 8:34 pm
المشاركة رقم:
نائب المدير
نائب المدير


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 22/10/2014
مُساهمةموضوع: رد: الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


الصين اليوم تواصل نشر مقالات مؤسس المعرفة للدراسات


العفو أخي الكريم حقيقة أنا أستفيد منك ومن كل الأخوة هنا في المنتدي في رحلتنا نحو أثبات الذات ، تحياتي ....




توقيع : محمد علام





جورج غالاوي .
أري فيك يارجل ما تبقي من ضمير أنجلترا الحي .






الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :