أهلا بكم في المعرفة للدراسات الاستراتيجية والامنية والسياسية







أهلا وسهلا بك إلى المعرفة
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة القوانين، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية

منتدي استراتيجي امني سياسي
 


المعرفه للدراسات الامنيه والاستراتيجية والسياسية :: القسم العسكري :: التاريخ العسكري

شاطر

الجمعة نوفمبر 27, 2015 8:05 pm
المشاركة رقم:
ملازم اول
ملازم اول

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 22/11/2015
الدوله : مصر
العمل : Archaeologist
مُساهمةموضوع: (ابن حميدو)


(ابن حميدو)


«الريس حميدو» أو«ابن حميدو» اسم عندما نذكره سرعان ما يتبادر إلى أذهاننا صورة زعيم الكوميديا إسماعيل ياسين في الفيلم الكوميدي الشهير «ابن حميدو»، لكن كثيرا ما يكون للتاريخ كلمة أخرى، ففي قلب العاصمة الجزائرية، وتحديدا في ساحة الشهداء هناك تمثالا شامخا لواحد من أشهر البحارة الجزائريين، الريس حميدو، صاحب أروع الانجازات المشرفة في التاريخ الإسلامي كله وتحديدًا في العصر العثماني، وأحد أمهر رؤساء البحر الجزائريين، الذي فرض السيطرة الجزائرية على البحر المتوسط وأرغم الدول الأوروبية على دفع إتاوات وضرائب لضمان حق المرور في البحر المتوسط.

خاض «حميدو» حروبا متواصلة جاب فيها البحر المتوسط من شرقه إلى غربه، وأكثر حروبه دموية وأكثرها شراسة تلك التي كانت ضد التواجد الأمريكي في البحر المتوسط، التي انتهت في النهاية باستشهاده عام 1815، ورغم أن «الريس حميدو» مشهور في التاريخ الجزائري، ويوجد حي في غرب العاصمة الجزائرية يحمل اسمه، إلا أن الكثيرين في العالم العربي يجهلون سيرة هذا الربان الجزائري الشجاع.

المولد والنشأة



- ولد محمد بن علي الملقب بـ«حميدو»، في حي القصبة بالجزائر، وذكر الكاتب مبارك بن محمد الميلي في كتابه «تاريخ الجزائر في القديم والحديث» أنه تاريخ ميلاده غير معروف بالتحديد، وهو إما في عام 1770، أو 1773، لأب كان يعمل خياطا بسيطا منحدر من عائلة جزائرية تعود جذورها إلى مدينة يسر، وفقا لموقع«الجزائر أون لاين».



- رفض الطفل «حميدو» امتهان حرفة أبيه، لأنه كان مولعا بالقصص والحكايات التي يسمعها عن البحارة وبطولاتهم في ذلك الوقت، وتمنى أن يكون مثلهم، وذكر الكاتب يلماز إيزتونا في كتابه «تاريخ الدولة العثمانية» إن «حميدو» قال لأبيه: «سأصبح رئيسا للبحر عندما أكبر»، فأجابه والده أنه لا يستطيع أن يصبح قائد اسطول لأنه جزائري وليس تركي، والأتراك في هذه الفترة هم من كان يتولون هذه المناصب الهامة في البحرية، لكن هذا لم يمنعه من مواصلة حلمه.



- تمنى «حميدو» العمل في البحر منذ صغره، ووفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث» ، كان يتردد على السفن ويشارك البحارة في رحلاتهم مثل الريس شلبي الذي أعجب بشجاعته وبذكائه.

الريس «حميدو» أميرا للبحار



- تولى «حميدو» منصب ريس البحر في سن الـ25، وترقى من بحار إلى ضابط، ثم إلى أمير للبحر، وتولى قيادة أسطولا في مياه مرسى وهران، وبات واحدا من أشهر قادة البحرية الجزائرية، وفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث».

- قدر عدد البحارة الجزائريين في عهد الريس حميدو إلى أكثر من 130 ألف بحار، كما جاء في «تاريخ الجزائر في القديم والحديث»، ومن أشهر السفن الحربية الجزائرية وقتها، «رعب البحار، ومفتاح الجهاد، والمحروسة»، وغيرها.



- في ذلك الوقت، كانت الثورة الفرنسية بدأت بالفعل وتولى نابليون بونابرت قيادة العسكرية الفرنسية ثم حدثت خلافات أوروبية شرسة، وكان الريس حميدو يحاول استغلال هذه الأحداث السياسية لتحقيق مكاسب لصالح الجزائر، وتقوية الأسطول الجزائري.



- سطع نجم البحرية الإسلامية الجزائرية في ذلك الوقت، وتمكن الأسطول الجزائري من الوصول بعملياته إلى اسكتلندا والمحيط الأطلسي، وذكر كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أنه في إحدى المعارك البحرية نجح «حميدو» في الاستيلاء على واحدة من أعظم السفن البرتغالية، وهي السفينة «البورتقيزية»، التي كانت مزودة بحوالي 44 مدفعا وعلى متنها 282 بحارا، ثم السفينة الأمريكية «أمريكانا»، وأصبح أسطوله الخاص مكونا من 3 سفن بإضافة سفينته، ومن 44 مدفعا، وفرض سيادته على البحر لأكثر من 25 عاما.

الولايات المتحدة تدفع الضريبة للجزائر



- وصلت درجة قوة الأسطول البحري الجزائري وقت الريس حميدو إلى تفوقه على الولايات المتحدة نفسها، وجاء في كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أنه بعد نيل الولايات المتحدة الأمريكية استقلالها عن بريطانيا بدأت السفن الأمريكية ترفع أعلامها لأول مرة اعتبارا من عام 1783، وأخذت تجوب البحار والمحيطات.



- تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، واستولوا في يوليو 1785على إحدى سفنها في مياه قادش، ثم استولوا على 11 سفينة أخرى تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وساقوها إلى السواحل الجزائرية.



- لم تكن الولايات المتحدة تمتلك القوة وقتها، وظلت عاجزة عن رد سفنها بالقوة العسكرية، فوقعت معاهدة الصلح مع الجزائر في 5 سبتمبر 1795م، وبموجبها تدفع واشنطن مبلغ 62 ألف دولار ذهبا للجزائر مقابل حرية المرور والحماية لسفنها في البحر المتوسط، وتضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية.



- ذكر كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أن هذه الوثيقة من الوثائق النادرة والفريدة، وهي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة أخرى غير الإنجليزية التي وقعت عليها الولايات المتحدة الأميركية منذ تأسيسها حتى اليوم، وفي الوقت نفسه تعد المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.

الحرب مع الولايات المتحدة



- قتل الريس حميدو عام 1815 في معركة مع البحرية الأمريكية والبرتغالية، وفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث»، التي حدثت بعد مجيء الرئيس الأمريكي، توماس جيفرسون إلى الحكم ورفضه دفع الضريبة المقررة، فقررت البحرية الجزائرية بقيادة «حميدو» الرد والاستيلاء على السفن الأمريكية العابرة للبحر المتوسط.



- أرسلت الولايات المتحدة قطعة بحرية إلى البحر المتوسط للانتقام من الهجمات التي تعرضت لها سفنها في عام 1812، وكانت هذه القطعة بقيادة كومودور دوكاتور، وكان من المهام المكلف بها هذا القائد إجبار الجزائريين على تقديم اعتذار للولايات المتحدة واسترجاع الأسرى الأمريكيين، وإنهاء دفع الضريبة المفروضة على السفن الأمريكية في البحر المتوسط، والسماح لها بحقوق الزيارة، وفقا لكتاب «تاريخ الجزائر في القديم والحديث».

استشهاده





- نشبت معركة كبرى بين قطع الأسطول الأمريكي تسانده بعض قطع الأسطول البرتغالي على قول بعض المصادر ضد الأسطول الإسلامي، ورغم تفوق السفن الجزائرية، أصابت قذيفة مدفع قوية الريس حميدو، ما أدى إلى مقتله في 16 يونيو 1815.



- أشار كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» إلى أن حاكم الجزائر وقتها، الداي عمر باشا، أم بنفسه صلاة الغائب التي أداها الجزائريون على روح بطلهم الريس حميدو، وأعلن الحداد في كل أنحاء الجزائر لمدة 3 أيام.



- تقديرا لهذا البحار المحارب، ذكر كتاب «تاريخ الدولة العثمانية» أن السلاح البحري الجزائري أطلق أسمه على إحدى الفرقاطات البحرية الهامة في سلاح البحر الجزائري، والمسلحة بحوالي 16 صاروخا، ويقودها 60 ضابطا وبحارا .





الموضوعالأصلي : (ابن حميدو) // المصدر : منتديات أحلى حكاية //الكاتب: y.m.a.i


توقيع : y.m.a.i








الــرد الســـريـع
..






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
الساعة الأن :